تقارير وتحليلات جوه الملعب كأس أمم إفريقيا

تكتيك مش تحليل.. السعيد مفتاح البدري وكوبر للبطولات جعله أجيري أضحوكة!

تكتيك مش تحليل.. السعيد مفتاح البدري وكوبر للبطولات جعله أجيري أضحوكة!

تكتيك مش تحليل هي فقرة يقدمها لكم موقع كورة11 ننقاش معكم أبرز المواقف واللقطات المثيرة للجدل داخل الملعب وربما اليوم سنفسر لكم ما السبب الحقيقي في ظهور عبد الله السعيد بهذا المستوى السيء للغاية مع المنتخب الوطني تحت القيادة الفنية للمكسيكي خافيير أجيري.

إعلان

عبد الله السعيد رغم كل المواقف المثيرة للجدل خلال مسيرة اللاعب المحلية مع الأندية المصرية، إلا أنه يظل أحد أهم لاعبي الجيل الحالي بسبب المردود الطيب للاعب خلال السنين الماضية والتحكم في رتم المباريات والتمريرات القصيرة والطويلة البارعة لنجم منتخبنا الوطني.

إلا أنه يقدم أسوء صورة له سواء في الدوري أو مع المنتخب الوطني، فهل اللاعب هو الذي يعاني من إنخفاض في المستوى أم في بعض الأحيان طريقة مدرب تجعلك نجم وأخرى تتسبب لك في إنتقادات الجماهير؟

ماذا كان يفعل السعيد مع كوبر؟

كان يلعب الأرجنتيني المخضرم بأسلوب لعب 4-2-3-1 ولكن بالطريقة الدفاعية بعودة جناحي الملعب للدفاع مع الظهيرين ويعود المهاجم أيضًا للتغطية في وسط الملعب، ويبقى عبد الله السعيد وحيدًا في الخطوط الأمامية، ومع إفتكاك اللاعبين للكرة تُلعب تمريرة سريعة للسعيد الذي بدوره يقوم بتنظيم اللعب السريع، وهذه من ضمن المميزات الذي تحدثنا عنها في الأعلى، وفي الحالة الدفاعية يقوم السعيد بالضغط الذكي على دفاعات الخصم وكان دائمًا قريب من المرمى لذلك سجل العديد من الأهداف.

إعلان

ما دور السعيد مع حسام البدري؟

يلعب البدري بـ 4-2-3-1 بالطريقة الهجومية البحت بصعود الظهيرين ووجود العديد من الحلول أمام صانع اللعب المميز عبد الله السعيد الذي يجيد التمريرات القصيرة والتحركات السريعة والتمريرات البينية الطولية الجيدة مع الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب وقوة الشخصية في المواقف الحاسمة والأهداف المهمة والهالة الإعلامية الكبيرة حول اللاعب صنعت أسم السعيد.

نأتي إلى النقطة الهامة والتي تكشف لنا أن هناك أخيارات للاعبين بسبب أسمائهم حتى مع العلم للمحلل البسيط أنها ليست الأنسب لتنفيذ تلك المهام داخل الملعب، ماذا يفعل السعيد مع أجيري؟

خافيير أجيري يطلب من لاعب بلغ من العمر 34 عام أن يكون في الحالة الهجومية يلعب كصانع ألعاب وأن يكون الرجل الذي يلعب بين خطوط الخصم وحينما لا ينجح وسط الملعب في الخروج بالكرة بشكل صحيح يقوم السعيد بالنزول لوسط الملعب من أجل أن يبدأ هو الهجمة من الخلف، وفي الحالة الدفاعية على السعيد أن  يعود للخلف ويلعب كثالث وسط ملعب دفاعي بأسلوب 4-3-3 وينفذ المهام الدفاعية للاعب وسط الملعب على الناحية اليسرى، وهو أمر غير منطقي لأن في تلك الحالة قد لا يكون السعيد هو الرجل الأنسب لهذا المركز، وعلى الرغم من أن ذلك واضح للغاية في الـ 4 مباريات المنتخب في الكان، ولكن أجيري لم يكن أمامه حلول بسبب دكة البدلاء الفقيرة للغاية.

إعلان