آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

تكتيك مش تحليل.. صلاح يمثل نقطتي “ضعف وقوة” الفراعنة!

فور نزول صلاح في الدفيقة الـ60 من عمر لقاء منتخب مصر مع غينيا، تحول اللعب بنسبة مخيفة، إلى منطقة تواجد نجم ليفربول اليمنى، وبعد ان تنوعت هجمات المنتخب في الشوط الأول، أصبحنا منتخب صلاح في “غمضة عين”.

إعلان

الشوط الثاني بدأ بقوة من الجبهة اليسرى، التي تألق فيها محمود حسن تريزيجيه، ونجح في الوصول لمرمى المنتخب الغيني مرتين متتاليتين، معتمدًا على مهارته الفردية الكبيرة، والتي وضعته في المرتين، في مواجهة فردية بحارس المرمى، لكن نجم قاسم باشا التركي سدد برعونة ورفض زيادة الغلة التهديفية لمنتخبنا الوطني.

وعقب نزول صلاح، استغل المنتخب الغيني تقدم صلاح المستمر، وبدأ في التركيز على الهجوم من خلال الجبهة اليمنى، التي نجح الغينيون في مسعاهم من خلالها، بعد تمريرة خاطئة من عمر جابر، الذي وضع مهاجم غينيا في مواجهة الشباك، بهدف يشبه ذلك الهدف الذي ضمن به منتخبنا الوطني من قبل العبور إلى نصف نهائي كان 2010، عندما سجل جدو هدف مطابق في شباك الكاميرون.

صلاح بدوره كان سببًا في الهدف الثاني، بعدما تلاعب يمينًا ويسارًا بحارس غينيا، وسدد كرة ردتها العارضة، لأقدام أحمد علي، الذي سدد هذه المرة في الشباك.

ثواني قليلة فصلت صلاح عن الظهور الثاني، بعد مهارة فردية جديدة، و “وان تو” مع النني، سدد كرة مرت بجوار القائم.

إعلان

الظهور الثالث كان بـ”أسيست” لعمر، جابرًا بخاطره في هذه التمريرة، التي أسفرت عن هدف ثالث للفراعنة في المباراة.

بالطبع صلاح نجم منتخبنا الأول والأبرز، لكن ليس من الطبيعي أن يلعب خلفه أي ظهير أيمن سوى من يجيد الأدوار الدفاعية، أكثر من الهجومية، خاصة في المباريات الصعبة أمام المنتخبات القوية، وبالطبع سيكون هذا الأسم هو باهر المحمدي، الذي يجيد اللعب كظهير أيمن.