دوري أبطال أوروبا بطولات عالمية تقارير وتحليلات جوه الملعب كورة عالمية

تكتيك 11| أتلتيكو لم يحترق في جحيم أنفيلد.. سيميوني يقتل حامل اللقب بسلاحه المفضل!

أتلتيكو مدريد

ودع العملاق الإنجليزي نادي ليفربول حامل اللقب، بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعد الخسارة على ملعبه أنفيلد رود بنتيجة 3-2 أمام العنيد أتلتيكو مدريد الإسباني، بإياب دور الستة عشر لعصبة الأبطال الأوروبية.

إعلان

وكان الريدز قد خسر ذهابا أيضًا في مدريد بهدف نظيف، ليخرج من دوري الأبطال مبكرا، من دور الستة عشر.

بدأ كلوب اللقاء بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: أدريان.

إعلان

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، جوميز، أرنولد.

خط الوسط: فينالدوم، هندرسون، تشامبرلين.

إعلان

خط الهجوم: ماني، فرمينو، صلاح.

بينما جائت كتيبة دييجو سيميوني على النحو التالي:

في حراسة المرمى: أوبلاك.

خط الدفاع: لودي، فيليبي، سافيتش، تريبيير.

خط الوسط: كوكي، ساؤول، بارتي، كوريا.

خط الهجوم: فيليكس، كوستا.

الشوط الأول

بالتأكيد لم ولن تكن لتتغير قناعات كل مدير فني في هذه المعركة، الـ4-3-3 بالنسبة لخيارات التقني الألماني كانت حاضرة كالعادة في مواجهة الـ4-4-2 التقليدي للمحارب الأرجنتيني، ولكن بطبيعة الحال لكل مواجهة مهامها الخاصة.

كلوب منذ البداية أجرى تعديلا يبدو طفيفا ولكنه كان فعالا للغاية، وهو من خلال تفضيل الاعتماد على القائد جوردان هندرسون في مركز الارتكاز الدفاع أمام ثنائي الدفاع، مع إبقاء فابينيو على مقاعد البدلاء، ليتمكن من الاستفادة من القدرات البدنية والسرعات لدى الثنائي الهولندي فينالدوم والإنجليزي تشامبرلين، الأمر لم يكن يتعلق فقط بقدرة هذا الثنائي تحديدا على التأثير هجوميا أكثر من أي لاعب آخر في وسط ملعب الريدز، بل كان الأمر مرهونا أيضًا بمدى قدرة هذا الثنائي على مساندة الأطراف التي يعتمد عليها الروخيبلانكوس في تجميع اللعب والقيام بالهجمات المرتدة.

يورجن كان موفقا، ولكن في أول ثواني اللقاء وفور إطلاق حكم المباراة صافرته فيليكس جعل كوستا ينفرد بالمرمى ولكنه فشل في تسديد الكرة نحو الشباك بنجاح، ليتحول اللقاء بعد ذلك لما كان يتوقع الجميع، سيطرة على الكرة من ليفربول، ودفاع متأخر من أتلتيكو.

صحيح ليفربول لم يكن أكثر خطورة هجومية كما وعد لاعبيه ومديره الفني عن مباراة الذهاب في “واندا ميتروبوليتانو”، ولكنه تمكن من استغلال “التفاصيل” وقدرات لاعبيه الفردية التي تفوق الضيوف، بينما سيميوني فعل كل شئ دفاعيا على ما يرام، ولكن النقطة السلبية كانت تكمن طوال الشوط الأول في لحظة إمتلاك فريقه للكرة، لا أحد يعلم أين يذهب سوى الشاب البرتغالي الموهوب جواو فيليكس.

وفي الدقيقة 43 ينفجر أنفيلد رود فرحا بهدف معادلة الكفة، عن طريق اللاعب المخضرم جورجينو فينالدوم بضربة رأسية رائعة بعد اختراق تشامبرلين للجهة اليمنى وإرساله كرة عرضية متقنة.

الشوط الثاني

لم تتغير الأوضاع كثيرا، أتلتيكو اكتفى بالأدوار الدفاعية، وليفربول زادت خطورته بشكل ملحوظ، لاسيما من الكرات العرضية، ولولا براعة أوبلاك وسوء مستوى مهاجمي الريدز، لكان الفريق الإنجليزي قد سجل ثاني وثالث الأهداف في أول ربع ساعة.

سيميوني استشعر الخطر، وأن ليفربول ضغط بكل خطوطه في ظل تراجعه الشديد بكافة لاعبيه، لذلك أخرج دييجو كوستا البعيد تماما عن النشاط والحيوية المطلوبة للضغط على فان دايك وجوميز لحظة بناء الهجمة، وأدخل لورينتي لتنشيط وسط الملعب الدفاعي، وتحويل أنخيل كوريا لمركز المهاجم، خاصة وأنه أكثر من يمتلك سرعة في خط هجوم الفريق العاصمي في إسبانيا.

وفي الدقيقة 66 كاد نجمنا المصري محمد صلاح من تسجيل الهدف الثاني ولكن تسديدته اصطدمت بالدفاع لتتحول إلى روبرتسون داخل منطقة الجزاء الذي حول الكرة برأسية أوقفتها العارضة.

كل شئ كان يشير إلى أن صعود ليفربول بمثابة مسألة وقت، في ظل استسلام أتلتيكو مدريد للحالة الدفاعية فقط، وأخذ يمني النفس بخطف هدف لم يسعى إليه كثيرا، ولولا رعونة ماني وتدهور مستواه رفقة فرمينو، وتعملق أوبلاك في أكثر من مناسبة لكانت الأمور تغيرت للغاية ولم يعاني ليفربول من الأساس داخل معقله أنفيلد رود.

كلوب ظهر في الدقيقة 83 بتغيير أول حينما أخرج أبرز لاعبيه في اللقاء ورهانه منذ البداية، أوكسليد تشامبرلين، وأدخل المخضرم جيمس ميلنر في محاولة لتنشيط منطقة وسط الملعب.

الأشواط الإضافية

كالعادة تبتسم لصاحب اللياقة البدنية الأفضل، ليفربول واصل وكأن اللقاء قد بدأ للتو، بينما دفاعات سيميوني أخذاب تتساقط واحدا تلو الآخر، حتى تمكن فرمينو في دقيقة واحدة من أن تصل إليه الكرة أمام المرمى أوبلاك وهو خالي تماما من الرقابة، الأولى أضاعها بشكل غريب والثانية أسكنها الشباك في الدقيقة 93.

ردة فعل الضيوف كانت نارية، واستغل فيليكس هدية أدريان الذي مرر كرة خاطئة في عمق الملعب، ليرسل الكرة سريعا إلى البديل الشاب لورينتي الذي وضع تسديدة صاروخية أرضية لم يستطع الحارس الإسباني البديل لليفربول التعامل معها.

كلوب أخطأ في عدم إجراء بقية تبديلاته، فكان من المفترض أن يدخل الثنائي فابينيو وأوريجي بدلا من هندرسون وماني لضخ دماء جديدة، وللتخلص من رعونة وسوء مستوى ماني الغير معهود أيضًا.

سيميوني على الجهة الأخرى بعدما منحه القدر فرصة أخرى بتسديدة لورينتي وخطأ أدريان، تعلم الدرس ومنحه الهجوم الأفضلية في خياراته، لذلك أدخل موراتا في الدقيقة 102 بدلا من جواو فيليكس.

وفور دخوله قاد موراتا هجمة مرتدة من الجهة اليمنى في الدقيقة 105، ليمنح لورينتي الرة مرة أخرى على حدود منطقة جزاء ليفربول، ليسدد بطريقة مشابهة للهدف الأول، ويسجل مجددا، معلنا انتهاء اللقاء إكلينيكيا قبل موعده الرسمي، وتوديع حامل اللقب للبطولة من دور الستة عشر.

وحتى يكتمل المشهد العبثي في خط دفاعات ليفربول، انفرد موراتا في الدقيقة 122 وسجل الهدف الثالث في حالة صمت شديد لم يعهدها آحد في أنفيلد رود.

في مجمل اللقاء تفوق ليفربول شكلا وموضوعا، ولولا التوفيق وسوء مستوى ماني وفرمينو تحديدا وعملق أوبلاك، لكان ليفربول قد تأهل لدور الثمانية، ولكن تدخل سيميوني في الأشواط الإضافية كان حاسما، استغلال المرتدات وشكل ردة فعل قوية على دفاعات ليفربول المهتزة، لذلك خطف بطاقة التأهل من داخل حصن ليفربول المنيع “أنفيلد رود”.

اقرأ أيضًا..

“ضد القانون”.. صلاح يعانق الذهب عبر حكايته الأسطورية في 5 سنوات!

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

للحفاظ على صلاح وماني.. ليفربول يعلن عن صفقة تاريخية!

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

فيفا يبرز فشل صلاح ويتغنى بثنائي عربي في عام 2019

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

تسريبات من داخل ليفربول.. كلوب يمنح صلاح الضوء الأخضر للرحيل عن إنجلترا!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا