تقارير وتحليلات آخر الأخبار الدوري الإنجليزي بطولات جوه الملعب رئيسية

تكتيك 11| «الأستاذ رحيم بتلميذه» مان سيتي يكتفي بثلاثية في أرسنال بمساعدة ديفيد لويز

انتهت أحداث قمة الجولة 30 من البريميرليج بين مان سيتي وضيفه أرسنال، بفوز السيتيزنز بنتيجة 3-0، في أولى أيام عودة النشاط في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد توقف دام قرابة 100 يومًا بسبب تفشي فيروس كورونا التاجي.

إعلان

تشكيل الفريقين

جاء تشكيل مان سيتي على النحو التالي:

حراسة المرمى: إيديرسون.

إعلان

خط الدفاع: ميندي، لابورت، جارسيا، والكر.

خط الوسط: ديفيد سيلفا، جوندوجان، دي بروين.

إعلان

خط الهجوم: ستيرلينج، خيسوس، محرز.

بينما جائت كتيبة المدفعجية على النحو التالي:

حراسة المرمى: لينو.

خط الدفاع: تيرني، ماري، موستافي، بيلرين.

خط الوسط: أوباميانج، جوندوزي، ويلوك، تشاكا، ساكا.

وفي الهجوم: نيكيتاه.

أحداث المباراة

أرتيتا الذي كان منذ فترة قصيرة يجلس بنفس الملعب بالكرسي المجاور لبيب جوارديولا، يعلم جيدًا كيف تبدو الأمور بالنسبة للفيلسوف الإسباني، نظرًا لكونه مساعده السابق قبل أن يتولى مهمة قيادة الجانرز.

لذلك واجه السيطرة وكثرة التمرير من جانب السيتيزنز بالاعتماد على عناصر شابة في وسط الملعب، مع فرض ضغطًا متقدمًا للحد من خطورة وصول الكرات إلى الخط الأمامي لمهاجمي السيتي.

بينما جوارديولا بدأ اللقاء كالمعتاد دون تغييرات كبيرة من حيث التشكيل أو أسلوب اللعب، 4-3-3، مع تغيير وحيد على مستوى قلب الدفاع، حيث بدأ بالشاب جارسيا بدلًا من ستونز أو أوتاميندي.

حظ أرتيتا السئ للغاية منعه من تقديم بداية قوية والاستمرار في نفس النسق لذي أراده، حيث فقد قائده جرانيت تشاكا في الدقيقة السادسة بداعي الإصابة ليدخل بدلًا منه داني سيبايوس “صاحب مهام وطبيعة هجومية أكبر”، وفي الدقيقة 24 حلت الكارثة بدخول ديفيد لويز إلى ملعب المباراة لإصابة الوافد حديثًا بابلو ماري.

تغييرات إضطرارية ألقت بظلالها على اللقاء بشكل واضح، حيث أن خروج تشاكا ودخول سيبايوس أفقد وسط الملعب الدفاعي تمركزه وصلابته، ودخول ديفيد لويز كان كفيلًا لأن يتقدم السيتي لبعد سلسلة من الفرص المُهدرة وتألق لينو.

حيث أن في الدقيقة 47 وقبل إنتهاء الوقت الإضافي للشوط الأول بدقيقة واحدة فقط، حول ديفيد لويز تمريرة كيفين دي بروين الخاطئة لانفراد تام ترجمه رحيم ستيرلينج في الشباك بنجاح.

ومع بداية الشوط الثاني استمر ديفيد لويز في دخول التاريخ من الباب الخلفي، حيث تسبب في ركلة جزاء بعد إنطلاقة رائعة من النجم الجزائري رياض محرز، ليُشهر حكم اللقاء بطاقة حمراء في وجهه.

وسجل الفذ البلجيكي كيفين دي بروين الهدف الثاني لأصحاب الأرض من ركلة الجزاء.

عقب الهدف الثاني أصبح أرسنال في موقف صعب للغاية، وبات أرتيتا لتعديل خط دفاعه مطالبًا للدفع بـ3 تغييرات دفعة واحدة حتى لا يفقد تبديلًا من الخمس تبديلات المقررة، نظرًا لأنه حصل على فترتين للتبديل في الشوط الأول كما هو منصوص عليه بهذا القانون المستحدث في كرة القدم نظرًا للظروف التي يشهدها العالم.

تدخل جوارديولا للمرة الأولى في اللقاء في الدقيقة 65، بعدما أيقن أنه أنهى اللقاء إكلينيكيًا، حيث أخرج رياض محرز وديفيد سيلفا، وأدخل فيل فودين و برناردو سيلفا.

ليرد عليه بالفعل أرتيتًا بـ3 تبديلات دفعة واحدة، بخروج نكيتياه وجندوزي وويلوك، ودخل ميتلاند نيلس ولاكازيت ونيلسون، في محاولة للتنشيط والصمود حتى نهاية اللقاء.

وفي الدقيقة 70 دخل رودري وفرناندينيو بدلا من لابورت ودي بروين، وفي الدقيقة 80 دخل أجويرو بدلا من خيسوس.

وفي الدقيقة 90 تابع فودين تسديدة أجويرو التي عادت من العارضة، ليسجل الهدف الثالث.

الدقائق الأخيرة من المباراة كانت بمثابة تحصيل حاصل بين الفريقين نظرًا للنقص العددي والفوارق الفنية والبدنية الكبيرة بين مان سيتي وأرسنال.

اقرأ أيضًا..

رمضان صبحي يعود من الباب الكبير.. عملاقة أوروبا تضخ الأموال تحت أقدام أبو التفانين

كائنات لا ترى بالعين المجردة.. سرعة صلاح تضعه في كتب التاريخ بجوار هنري

تريزيجيه ومبابي ثنائية فضائية.. الصحف العالمية تحذر من “إعصار” نيوكاسل المدمر

تسريبات.. صلاح ينتظر موافقة برشلونة على الشروط التعجيزية

مملكة الأنفيلد بملك وحيد.. ليفربول يتخلص من ماني ويضخ ربع مليار لمساعدة صلاح

المعلم على أعتاب الهروب..الزمالك يستغل “الثغرات” للانتقام من الأهلي

بداية حرب الصفقات.. الأهلي يفتح خزائنه من أجل خطف هدف الزمالك بأي ثمن

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا