تقارير وتحليلات بطولات جوه الملعب رئيسية

تكتيك 11| الأفاعي تُبطل سحر السلطان.. كونتي في طريقه لإسقاط السيدة العجوز من عرش إيطاليا

حسم إنتر ديربي الغضب على حساب عدوه الأزلي ميلان بنتيجة 4-2 في الكالتشيو، في مباراة دراماتيكية أوفت بل الوعود، ووضعت الأفاعي في الصدارة من جديد رفقة السيدة العجوز.

إعلان

بدأ إنتر اللقاء بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: باديلي.

خط الدفاع: جودين، دي فريج، سكرينيار.

خط الوسط: أشلي يونج، باريلا، بروزفيتش، فيتشينو، كاندريفا.

إعلان

وفي الهجوم: لوكاكو، ألكسيس سانشيز.

بينما جائت كتيبة ميلان على النحو التالي:

إعلان

في حراسة المرمى: دوناروما.

خط الدفاع: هيرنانديز، رومانيولي، سيمون، كونتي.

خط الوسط: ريبيتس، هاكان، بن ناصر، كيسي، كاستييخو.

وفي الهجوم: زلاتان إبراهيموفيتش.

كونتي دخل اللقاء بتشكيل شكله المعتاد، 3-5-2، بينما بيولي بدأ متحفظا بعض الشئ من خلال طريقة لعبه من 4-4-2 صريحة إلى 4-5-1.

“زلاتان شو”

بدأ اللقاء بأفضلية واضحة للفريق الأحمر، متسلحًا بالغول الذي يشغل هجومه، الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش، مع نشاط ملحوظ على الأطراف من قِبل ريبيتش وكاستييخو، في ظل عدم قدرة قلوب دفاع الأفاعي على تغطية إنطلاقات كاندريفا ويونج للأمام.

رغبة بيولي في الاستحواذ على الكرة، حدت من خطورة فريق إنتر بشكل ملحوظ، وأعطت فريقه الأفضلية طوال أحداث الشوط الأول.

وفي نهاية الشوط ترجم ميلان الهيمنة على الكرة إلى أهداف، في الدقيقة 40 عن طريق الدولي الكرواتي أنتي ريبيتش بصناعة من إبراهيموفيتش، من ثم عاد الأخير لتعزيز التقدم في أخر دقيقة من الشوط الأول.

“مباراة جديدة.. جنون في سان سيرو”

ولكن مع بداية الشوط الثاني انقلبت الأمور رأسا على عقب، وتذكر رجال أنطونيو كونتي المنافسة على الدوري، والمشوار الطويل الذي يجب عليهم الاستمرار فيه، لاسيما بعد تعثر يوفنتوس أمام هيلاس فيرونا.

الأفاعي انتفضوا سريعا في بداية الفصل الثاني من الرواية، وسرعان ما قلص بروزفيتش الفارق في الدقيقة 51 بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، من ثم جاء فيتشينو بالتعادل في الدقيقة 53 بعد توغل رائع من سانشيز.

ميلان حاول استعادة السيطرة على الكرة بعد هدفي الإنتر، وبالفعل بدأ في شن هجماته من جديد على مرمى باديلي، ولكن عكس التيار تحققت “الريمونتادا” بنجاح..

حيث أن في الدقيقة 70 تمكن المدافع الهولندي دي فريج من تسجيل الهدف الثالث لإنتر برأسية رائعة من ركلة ركنية.

عقب الهدف تدخل كونتي لإنقاذ وسط ملعبه بعد التقدم في النتيجة، من خلال إخراج سانشيز وإدخال الرسام الدنماركي كريستيان إريسكين، لتتحول الطريقة إلى 3-6-1، في محاولة لإفساد هجمات ميلان المنتظرة من أجل العودة، والسيطرة أكثر على الكرة في وسط الملعب.

ردة فعل بيولي تأخرت، وفي الدقيقة 81 أخرج كاستييخو وأدخل رفائيل لياو، وفي الدقيقة 84 أدخل بونافنتورا بدلا من ريبيتش، في تغييرات مركز بمركز من أجل التنشيط ليس أكثر، وهي علامة استفهام كبيرة في ظل ضيق الوقت ومحاولة العودة في النتيجة من جديد.

ضغط ميلان اشتد في أخر الدقائق، والمساحاتا أصبحت فارغة للغاية في الدفاعات، ومع تواجد لوكاكو وضياع فرصة زلاتان في العارضة بالدقيقة 88، كان منطقيا أن يطلق الغول البلجيكي رصاصة الرحمة بالهدف الرابع في الدقيقة 93.

ووصل إنتر عقب هذا الفوز الهام إلى النقطة 54 ليستغل تعثر يوفنتوس ويشاركه الصدارة في الكالتشيو.