بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه

تكتيك 11| الفرعون يفك عقدة كلوب.. ويحقق حلمه الأكبر من قلب مدريد

تكتيك 11| الفرعون يفك عقدة كلوب.. ويحقق حلمه الأكبر من قلب مدريد

انتهت أحداث مباراة ليفربول الإنجليزي ومواطنه نادي توتنهام هوتسبير في نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، بتفوق الريدز بثنائية نظيفة.

إعلان

وجاء تشكيل ليفربول الرسمي على النحو الآتي:-

حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: ألكسندر أرنولد – ماتيب – فان دايك – روبرتسون.

وسط الملعب: فابينهو – فينالدوم – هندرسون.

إعلان

خط الهجوم: محمد صلاح – ساديو ماني – روبرتو فيرمينو.

بينما كان تشكيل بوتشتينو على النحو الآتي:-

حراسة المرمى: لوريس.

خط الدفاع: تريبير – ألديرفيلد – فيرتونجين – داني روز.

إعلان

وسط الملعب الدفاعي: سيسوكو – وينكس.

وسط الملعب الهجومي: ديلي ألي – أريكسن – سون.

الهجوم: هاري كين.

ودون مقدمات، بدأ للقاء بإثارة كبيرة، حيث تحصل الريدز على ركلة جزاء في الثانية 37 بعد عرضية ساديو ماني من الجهة اليسرى ولم موسى سيسوكو للكرة بيده.

ليتولى أمرها الفرعون المصري محمد صلاح في الدقيقة 2، ويسكنها داخل الشباك بنجاح، بتسديدة صاروخية على يسار هوجو لوريس.

تكتيك 11| الفرعون يفك عقدة كلوب.. ويحقق حلمه الأكبر من قلب مدريد

عقب الهدف المبكر انحصرت الكرة في وسط الملعب، مع أفضلية نسبية لعناصر توتنهام هوتسبير.

التعليمات الواضحة للنجم السنغالي ساديو ماني بالتحرك في المساحات الفارغة خلف تريبيير، ونشاط اللاعب الملحوظ، جعلته اللاعب الأبرز فوق أرضية الميدان خلال أول ربع ساعة، حيث سبب متاعب كبيرة لدفاعات سبيرز.

ليفربوا استعاد عافيته بعد مرور أول ربع ساعة، وبدأت الجهة اليمنى تنشط بقيادة صلاح ومن خلفه أرنولد الذي سدد كرة صاروخية في الدقيقة 17 مرت بجوار القائم الأيمن لهوجو لوريس.

وكاد صلاح أن يضيف هدفه الثاني في اللقاء في الدقيقة 22 بعد عرضية رائعة من روبرتسون ولكن أبعد داني روز الكرة برأسه في اللحظة الأخيرة.

وفي الدقيقة 38 سدد روبرتسون صاروخية يسارية أبعدها هوجو لوريس بأطراف أصابعه لركلة ركنية.

واستمر تفوق ليفربول وخطورته على مرمى سبيرز حتى نهاية الشوط الأول، مع أداء أقل من المتوسط من عناصر توتنهام.

ومع بداية الشوط الثاني، دخلت كتيبة ماوريسيو بوكيتينو بقوة، وحاصرت عناصر الريدز في وسط ملعبهم، ولكن دون خطورة حقيقية على الملعب.

السيطرة على الكرة كانت من نصيب توتنهام، ولكن الخطورة مازالت من نصيب ليفربول، الذي كاد أن يضيف الثاني في الدقيقة 53 بعد عرضية من روبرتسون لولا تدخل لوريس قبل تسديد ماني.

ليرد على تلك الفرصة فريق سبيرز بهجمة خطيرة وانفراد ديلي آلي، ولكن تدخل الدفاع الأحمر قبل أن يسدد داخل الشباك ويحرز التعادل.

وفي الدقيقة 58 قرر الألماني يورجن كلوب التدخل وإخراج مهاجمه العائد من إصابة روبرتو فرمينو، وإقحام أوريجي بدلا منه.

فرمينو لم يتمكن من تقديم المطلوب منه، ولعب الدور الهام بخلق مساحات للثنائي ماني وصلاح، وذلك بسبب عدم جاهزيته بنسبة 100% للقاء من الأساس.

يورجن استشعر خطر سيطرة وهيمنة سبيرز على وسط الملعب، لذلك في الدقيقة 62 جاء التدخل الثاني لكلوب بإخراج فينالدوم صاحب الأدوار الهجومية ودخول المخضرم جيمس ميلنر لزيادة الصلابة الدفاعية وسرعة إفتكاك الكرة.

وفي الدقيقة 65 كان التدخل الأول من بوكيتينو، والذي أجرة مجازفة كبيرة، حيث أخرج هاري وينكس محور الارتكاز وأدخل المهاجم البرازيلي لوكاس مورا، على أن يعود إريكسين للعب بجوار سيسوكو، ويتوسط آلي مورا على اليمين وسون على اليسار، وفي المقدمة كين.

وفي الدقيقة 68 تلاعب ساديو ماني بدفاعات سبيرز، وقاد هجمة خطيرة مررها إلى صلاح الذي بدوره بوضعها أمام ميلنر للتسديد ولكن النجم الإنجليزي مرت تسديدته بعيدة عن المرمى.

وفي الدقيقة 72 مرر سون كرة خطيرة إلى ديلي آلي الذي وضع الكرة في يد أليسون بيكر.

وفي الدقيقة 73 جاء التغيير الثاني لتوتنهام حيث دخل إيريك داير بدلا من موسى سيسوكو في محاولة لتنشيط وسط الملعب.

دخول أوريجي إلى الملعب بدلا من فرمينو، حول صلاح إلى مركز المهاجم الصريح في الحالة الدفاعية من أجل استغلال سرعته في تحويل الفريق من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية من خلال تمريرة طولية واحدة.

وفي الدقيقة 79 كان الإبداع عنوانا لأليسون بيكر، حيث تصدى لصاروخية سون من ثم ارتدت الكرة إلى روز الذي مررها إلى مورا الذي وضعها زاحفة أرضية ولكن كان بيكر لها بالمرصاد أيضًا.

وفي الدقيقة 81 ألقى بوكيتينو بأخر ورقة هجومية من على مقاعد البدلاء، حيث أخرج ديلي آلي وأدخل فرناندو يورينتي.

واستمر أليسون في التعملق بالدقيقة 84 حينما أبعد تسديدة إريكسين الرائعة من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء من الجهة اليسرى.

وفي الدقيقة 87 أنهى البديل البلجيكي على آمال سبيرز بهدف ثاني من تسديدة يسارية رائعة من الجهة اليسرى.

وقبل إنتهاء اللقاء بدقيقة أخرج كلوب ساديو ماني وأدخل المدافع جو جوميز.