آخر الأخبار الدوري الإنجليزي تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية

تكتيك 11| صلاح ضيف شرف داخل منزله.. ليفربول يفلت من رعب أخر 15 دقيقة!

انتهت أحداث مباراة ليفربول وضيفه برايتون بتفوق الريدز بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد رود في إطار منافسات الجولة الرابعة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

إعلان

بدأ الألماني يورجن كلوب بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، لوفرين، أرنولد.

خط الوسط: فينالدوم، هندرسون، تشامبرلين.

إعلان

خط الهجوم: ماني، فرمينو، صلاح.

وقرر كلوب تعويض غياب فابينيو المُصاب بدخول أوكسليد تشامبرلين في وسط الملعب على أن يقوم القائد جوردان هندرسون بمهام محور الارتكاز الدفاعي.

إعلان

وبدأ نجمنا المصري محمد صلاح هذه المرة بشكل أساسي بعد أن شاهد فوز الريدز على كريستال بالاس بالجولة الماضية من على مقاعد البدلاء.

ليفربول دخل اللقاء بضغط ناري على الضيوف حتى أنه لم يجعلهم يستنشقون هواء أنفيلد رود، ضغط شرس مبكر بغرض تسجيل هدف يسهل من مهمة حصد الثلاث نقاط والابتعاد أكثر وأكثر في صدارة ترتيب البريميرليج، لاسيما مع تعثر مان سيتي أمام نيوكاسل يونايتد.

على الجهة الأخرى كان يستهدف مدرب برايتون استنساخ ما حدث يوم الأربعاء الماضي على ملعب أنفيلد رود بين ليفربول ونابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، واللعب على التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم لخطف هدف من مرتدة.

ولكن هو الأمر الذي لم تعطي كتيبة يورجن كلوب الفرصة من أجل حدوثه مجددا، وسرعان ما استغل العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك عرضية أرنولد من ركلة حرة من الجهة اليمنى، ليرسل رأسية مذهلة سكنت الشباك في الدقيقة 18.

طوفان ليفربول الهجومي امتد عقب التقدم، وكاد ماني وفرمينو أن يسجلون الثاني والثالث، لولا براعة ريان حارس مرمى برايتون الذي يعتبر من أفضل حراس البريميرليج هذا الموسم.

بعد مرور 6 دقائق فقط على هدفه الأول، عاد فان دايك الأفضل في أوروبا ليضيف الثاني له وللريدز بصناعة جديدة من أرنولد في الدقيقة 24، وهذه المرة ركلة ركنية من الجهة اليسرى ورأسية صاروخية من فيرجيل.

هدأ ليفربول بعض الشئ بعد التقدم المبكر بثنائية نظيفة، وسيطر برايتون على الكرة وصنع أكثر من فرصة خطيرة في نهاية الشوط الأول ولكنه اسطدم ببراعة أليسون ورعونة مهاجميه.

مع بداية الشوط الثاني، دخل ليفربول بهدف قتل المباراة بهدف ثالث، والضيوف سيطر عليهم اليأس واكتفوا بمحاولة الخروج بهذه النتيجة وأن لا يتسع الفارق أكثر من ذلك.

ليفربول فشل في الوصول إلى المرمى بكرات مؤثرة في الشوط الثاني، ليتدخل كلوب بتغيير أول جاء كالصاعقة في الدقيقة 68 حينما أخرج نجمنا المصري محمد صلاح وأدخل بدلا منه أدم لالانا.

وفي الدقيقة 76 أخرج روبرتو فرمينو وأدخل ديفوك أوريجي، ليبقي على ماني فقط من مثلث الرعب.

وفي الدقيقة 77 من كرة طولية كاد مهاجم برايتون أن يقلص من خلالها الفارق بعد أن انفرد بالمرمى، ولكن خرج أليسون خارج منطقة الجزاء وأوقف الكرة بيده ليتعرض لحالة طرد مباشر، ليضطر كلوب على إجراء التبديل الثالث والأخير بدخول أدريان بدلا من تشامبرلين.

ومن سوء حظ ليفربول نفس الركلة الحرة التي طُر بسببها أليسون، سددها دانك في الشباك مباشرة، ليقلص برايتون الفارق في الدقيقة 79.

عقب هذا الهدف ضغط فريق برايتون بكل قوته على دفاعات ليفربول من أجل الخروج بنقطة ستكون بمثابة إنتصار من معقل أنفيلد رود.

وبالفعل شكل برايتون خطورة كبيرة للغاية على مرمى الحارس البديل المهتز للريدز أدريان، ولكن مرت الدقائق الأخيرة التي التي كانت بمثابة حالة الرعب على جماهير أنفيلد رود دون أن يدرك الضيوف هدف التعادل.