آخر الأخبار بطولات بطولات إنجليزية بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه

تكتيك 11| صلاح عاد للعبث بالمدافعين.. وليفربول لم ينهي موسم ويبدأ آخر!

تكتيك 11| صلاح عاد للعبث بالمدافعين.. وليفربول لم ينهي موسم ويبدأ آخر!

انتهت أحداث المباراة الإفتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بين ليفربول ونوريتش سيتي على ملعب أنفيلد رود بتفوق الريدز برباعية مقابل هدف نظيف.

إعلان

كلوب بدأ بالـ4-3-3 المعهودة، بتشكيل أساسي على النحو التالي:

حراسة المرمي: أليسون بيكر.

خط الدفاع: أرنولد، جوميز، فان دايك، روبيرتسون.

خط الوسط: هندرسون، فابينيو، فاينالدوم.

إعلان

خط الهجوم: محمد صلاح، فيرمينو، أوريجي.

على مقاعد البلادء يجلس كلًا من «أدريان، ميلنر، كيتا، ماني، شامبيرلين، شاكيري، ماتيب»

بينما على الجهة الأخرى اعتمد الصاعد حديثا نوريتش سيتي على طريقة لعب 4-2-3-1 بشكل دفاعي تتحول إلى 4-5-1.

تكتيك 11| صلاح عاد للعبث بالمدافعين.. وليفربول لم ينهي موسم ويبدأ آخر!

إعلان

وكما كان متوقعا سيطر الريدز على المباراة منذ البداية، وهيمن على الكرة في منطقة وسط الملعب، وأجبر عناصر نوريتش سيتي على التراجع للخلف.

الضغط الناري من الليفر أسفر عن الهدف الأول الذي جاء عن طريق الخطأ للمدافع جرانت هانلي في الدقيقة 7.

تكتيك 11| صلاح عاد للعبث بالمدافعين.. وليفربول لم ينهي موسم ويبدأ آخر!

وفي الدقيقة 19 ظهر “ملك البريميرليج” نجمنا المصري محمد صلاح ليدون ثاني أهداف الريدز وأولى أهدافه في الموسم بطريقة رائعة بعد التحرك في ظهر المدافع الأيسر لنوريتش وتسلم الكرة من فرمينو ليسدد الكرة بكل أريحية زاحفة أرضية على يمين الحارس.

انتفض فريق نوريتش سيتي بعض الشيء عقب الهدف الثاني وتحررت عناصره إلى الأمام من أجل تسجيل هدف يقلص الفارق، وبالفعل شكل المهاجم المميز بوكي خطورة على مرمى ليفربول ولولا براعة البرازيلي أليسون بيكر لأهتزت الشباك.

تكتيك 11| صلاح عاد للعبث بالمدافعين.. وليفربول لم ينهي موسم ويبدأ آخر!

وفي الدقيقة 28 واصل الريدز على “الحفلة” بهدف ثالث عن طريقة العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك برأسية رائعة بعد عرضية متقنة من صلاح للركلة الركنية من الجهة اليسرى.

وفي الدقيقة 38 انفجر ملعب أنفيلد رود لتحية الأخطبوط البرازيلي أليسون بيكر الذي خرج مصابا من اللقاء ودخل بدلا منه الإسباني الذي وصل مؤخرا للريدز في صفقة إنتقال حر من فريق وستهام يونايتد، الحارس أدريان.

وبمعدل هدف كل 10 دقائق، وقع الصاروخ البلجيكي أوريجي على رابع الأهداف برأسية رائعة بعد عرضية متقنة للغاية من الجناح الأيمن الطائر ترينت ألكسندر أرنولد.

في مجمل الشوط ظهر ليفربول بشكل هجومي مرعب للغاية، الفريق يبدو قادر على تسجيل أهداف بكل الطرق، من عمق الملعب وأطرافه، النتيجة العريضة ليست بسبب سوء مستوى نوريتش سيتي على قدر ما كان الأمر يعود إلى براعة التقني الألماني يورجن كلوب.

ومع بداية الشوط الثاني لم ختلف الأوضاع كثيرا، سيطرة وهيمنة من أصحاب الأرض رغم التقدم المريح، ومحاولات مستمرة على مرمى الحارس تيم كرول من أجل زيادة الحصيلة التهديفية.

وكانت أخطر الفرص حينما توغل الدولي المصري من الجهة اليمنى المفضلة ودخل بالكرة إلى منطقة الجزاء وسدد يسارية مرت بجوار القائم الأيمن مباشرة.

وفي الدقيقة 64 وعكس مجريات اللقاء تماما، تمكن المخضرم بوكي من تسجيل هدف فريقه الأول، بعد تحرك ممتاز في عمق دفاعات الريدز وتسلم تمريرة متقنة ليستلم الكرة ويضعها زاحفة أرضية في أقصى الزاوية اليمنى للحارس البديل أدريان.

وفي الدقيقة 73 منح كلوب الفرص لنجمه السنغالي ساديو ماني من أجل المشاركة، وأدخله بديلا للبلجيكي المتألق ديفوك أوريجي.

وعقب دخول ماني شهدت الجبهة اليسرى نشاط ملحوظ، وتحول معظم اللعب والهجمات لتلك الجبهة بقيادة النجم السنغالي على عكس ما كانت الأوضاع قبل دخوله بالتركيز على الجهة اليمنى بقيادة صلاح وأرنولد ومساندة هندرسون.

تبديلات كلوب كانت عبارة عن محاولة لإدخال معظم قوامه الأساسي في المنافسة وذلك بعد ضمان الثلاث نقاط منذ بداية اللقاء، لذلك أدخل جيمس ميلنر في أخر خمس دقائق من المباراة بدلا من المهاجم البرازيلي روبرتو فرمينو.

القوة البدنية والذهنية، والإنسجام الكبير الذي ظهر عليه فريق ليفربول اليوم، كان مثيرا للدهشة حقا، الفريق يبدو وكأنه في نفس المستوى والتألق الذي أنهى به الموسم الماضي بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنه توتنهام هوتسبير، فكان من المنطقي أن يظهر الفريق أقل بعض الشيء ويبدأ في التدرج حتى يصل إلى قمة مستواه مع مرور الوقت، ولكن أن تبدأ بهذه القوة فكأنك لم تنهي الموسم الماضي بعد ولم يحصل أحد على عطلة صيفية.!