بطولات رئيسية

تكتيك 11| لاسارتي يدفع ثمن استغلال خصمه لـ”علي لطفي”

انتهت أحداث مباراة الأهلي ومضيفه فيتا كلوب الكونغولي بتفوق الأخير بهدف نظيف، على ملعب الشهداء، ضمن منافسات الجولة الخامسة بدور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم.

إعلان

ليرتفع رصيد فيتا كلوب للنقطة السابعة بالمركز الثاني، ويتجمد رصيد الأهلي عند نفس النقطة بالمركز الأول، وفي انتظار مباراة شبيبة الساورة “5 نقاط” وسيمبا التنزاني “6 نقاط” مساء اليوم بالجزائر.

بدأ لاسارتي اللقاء بتشكيل مكون من محمد الشناوي في حراسة المرمى، على الجهة اليمنى محمد هاني، وعلى اليسار علي معلول، وثنائي الدفاع سعد سمير وأيمن أشرف، وثنائي الارتكاز عمرو السولية وكريم نيدفيد، والثلاثي رمضان صبحي وناصر ماهر وجونيور أجايي خلف المهاجم الصريح مروان محسن.

المدرب الأوروجوياني للمارد الأحمر أيقن هذه المرة خارج الديار، أنه لا يجب أن يكون ردة فعل للمرة الثالثة، بعد مباراتي شبيبة الساورة وسيمبا السابقتين، لذلك تمسك بنفس تشكيله وأسلوبه المعتاد في مباريات الدوري، خلال موقعة فيتا كلوب الكونغولي على ملعب الشهداء.

لذلك لم يلعب بـ3 لاعبين ارتكاز في وسط الملعب، بجانب تمركز 3 لاعبين على الأقل في وسط الملعب (ناصر ماهر – جونيور أجايي – مروان محسن)، وعدم عودة الفريق بأكمله بالحالة الدفاعية، أمر جعل للأهلي شكل هجومي شرس، بينما جعل الأظهيرة يمينًا ويسارًا، معلول وهاني، يعانون من ضعف المعاونة الدفاعية من أجايي ورمضان صبحي، وهو الأمر الذي استغله الفريق الكونغولي العنيد في أكثر من مناسبة.

إعلان

في المُجمل كانت أحداث الشوط الأول، متكافئة من حيث الاستحواذ والهجمات والخطورة على المرمى بين الفريقين. ولكن مع بداية الشوط الثاني كان الأفضلية للأهلي نسبيًا، حيث بادر المارد الأحمر نظيره بهجمات خطرة كادت أن تفتتح التسجيل في اللقاء لولا تألق الحارس الكونغولي لفيتا كلوب.

ومع مرور الوقت بدأت يدخل أصحاب الأرض في أجواء اللقاء من جديد، وكان الاعتماد على اختراق أطراف الملعب وإرسال كرات عرضية، أو استغلال خروج محمد الشناوي للإصابة ودخول علي لطفي، من خلال التسديد بعيد المدى الذي كان واضح للغاية.

إعلان

لاسارتي علم أن أخر ربع ساعة يجب أن يلعبها باستراتيجية المرتدات، حتى وإن كان له الأفضلية واليد العليا في اللقاء، لأنه يلعب خارج ملعبه، أمام فريق لم يهزم بملعبه منذ سنتين، لذلك أخرج مروان محسن ودفع بوليد أزارو، من ثم أخرج رمضان صبحي وأدخل حسين الشحات، حتى يستفيد من السرعات والمساحات الفارغة في خط دفاع فيتا كلوب في ظل سعي الفريق لخطف الثلاث نقاط على ملعبه ووسط جمهوره.

ولكن لم تشفع جرأة لاسارتي في البداية، أو تغييراته المنطقية في النهاية، لتسجيل هدف في شباك فيتا كلوب، بينما أسفرت حيلة مدرب فيتا كلوب في التسديد من أي مكان على مرمى علي لطفي في حسم اللقاء.