كورة اوروبيه

تكتيك 11| ليفربول يحقق المستحيل ويذل برشلونة.. وصلاح يقترب من هدفه الأغلى

تكتيك 11| ليفربول يحقق المستحيل ويذل برشلونة.. وصلاح يقترب من هدفه الأغلى

انتهت أحداث قمة ليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب أنفيلد رود، بتفوق الريدز برباعية نظيفة.

إعلان

وكانت مباراة الذهاب في كامب نو انتهت بتفوق العملاق الكتالوني بثلاثية نظيفة.

بدأ الألماني يورجن كلوب مدرب الريدز بتشكيل إضطراري بسبب غياب صلاح وفرمينو، وجاء على النحو التالي:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، ماتيب، أرنولد.

إعلان

خط الوسط: ميلنر، فابينو، هندرسون.

خط الهجوم: ماني، أوريجي، شاكيري.

وفالفيردي بدأ بنفس تشكيل الذهاب: تير شتيجن، روبرتو، بيكيه، لينجليت، ألبا، بوسكيتس، فيدال، راكيتيتش، كوتينيو، ميسي، سواريز.

تكتيك 11| ليفربول يحقق المستحيل ويذل برشلونة.. وصلاح يقترب من هدفه الأغلى

إعلان

ليفربول دخل في اللقاء مباشرة، الهجوم ولا غيره، من أجل قلب نتيجة الذهاب، وبالفعل في الدقيقة السادسة تمكن البلجيكي أوريجي من متابعة تسديدة هندرسون التي ارتدت من تير شتيجن، وأحرز الهدف الأول لأصحاب الأرض، لينفجر أنفيلد رود بأكمله.

كلوب استخدم تشكيلته المتاحة على أفضل وجه، واستخدم العنصر الهجومي الأساسي الوحيد بشكل صحيح. ماني لعب بمركز المهاجم، على أن يكون شاكيري على اليمين، وأوريجي على اليسار.

ضغط ليفربول استمر عقب هدف التقدم، والهيمنة على منطقة وسط الملعب جائت بسبب المعدلات البدنية الكبيرة لدى الثلاثي ميلنر – هندرسون – فابينو.

تكتيك 11| ليفربول يحقق المستحيل ويذل برشلونة.. وصلاح يقترب من هدفه الأغلى

وعلى الرغم من ذلك كاد برشلونة أن يقتل اللقاء في الدقيقة 14 من هجمة مرتدة، ولكن تسديدة ميسي كان لها أليسون بيكر بالمرصاد.

قدرات لاعبي برشلونة في وسط الملعب، أجبرت لاعبي ليفربول على التراجع للخلف بعض الشيء، المحارب التشيلسي أرتورو فيدال كان العنصر الأفضل في خط وسط البلوجرانا، واللاعب القادر على إفتكاك الكرة بسرعة كبيرة من أقدام نجوم الريدز.

وفي الدقيقة 30 سيطر الرعب على أنصار الريدز والمدير الفني للفريق يورجن كلوب، بسبب سقوط القائد جوردان هندرسون على أرضية الميدان بداعي الإصابة. ولكن عاد هندرسون واستكمل اللقاء بعد ذلك، وجلس فينالدوم على مقاعد البدلاء مجددا.

خبرة عناصر العملاق الكتالوني، تمكنت من تسيير بقية أحداث الشوط الأول بنجاح، واستمر فيدال في ممارسة هوايته المفضلة، الركض في كل أرجاء الملعب هجومًا ودفاعًا.

وعلى عكس ما كان متوقع الجميع، بان اللياقة البدنية ستكون في مصلحة ليفربول، سقط في الدقيقة 40 الظهير الأيسر روبرتسون بداعي الإصابة هو الأخر. ولكنه عاد واستكمل الشوط الأول.

ومن تمريرة خاطئة ارتكبها شاكيري واستغلها فيدال، كاد ميسي أن يقتل اللقاء بهدف رائع قبل نهاية الشوط ولكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيسر لأليسون.

ومع بداية الشوط الثاني، أخرج كلوب روبرتسون وأدخل فينالدوم، على أن يلعب ميلنر بمركز الظهير الأيسر والدولي الهولندي كمحور ارتكاز ثالث ناحية اليسار.

تكتيك 11| ليفربول يحقق المستحيل ويذل برشلونة.. وصلاح يقترب من هدفه الأغلى

ليفربول دخل بضغط هجومي جنوني على دفاعات البارسا، أسفرت عن الهدف الثاني من البديل فينالدوم في الدقيقة 54، من ثم يعود اللاعب نفسه ويحرز الثالث بعدها بدقيتين فقط، ليجن جنون العالم أجمع، وليس من كان في أنفيلد رود فقط.

تكتيك 11| ليفربول يحقق المستحيل ويذل برشلونة.. وصلاح يقترب من هدفه الأغلى

وفي الدقيقة 60 أجرى فالفيردي تبديله الاعتيادي، بخروج كوتينيو ودخول سيميدو، لتتحول طريقة اللعب من 4-3-2-1 إلى 4-4-2، في محاولة لغلق الأطراف الدفاعية.

رتم اللقاء بدأ يهدأ رويدًا رويدًا بعد معادلة ليفربول لنتيجة الذهاب، أمر منطقي للغاية، فكل فريق يعيش حالة رعب من قبول هدف أخر يقتل وينهي كل شيء.

وفي الدقيقة 75 أجرى فالفيردي تبديل جديد بدخول أرثر وخروج فيدال، بغرض السيطرة أكثر على منطقة وسط الملعب، وتدوير الكرة من الخلف للأمام بشكل صحيح.

ومن ركلة ركنية مجددًا، في الدقيقة 78، أرنولد يباغت دفاعات برشلونة ويمرر الكرة سريعًا إلى الخالي تمامًا من الرقابة أوريجي، الذي وضع الكرة داخل شباك تير شتيجن بكل أريحية.

وبالدقيقة 80 يسنفذ فالفيردي ثالث تغييراته بدخول مالكوم وخروج راكيتيتش، ليلعب في أخر 10 دقائق على أمل تسجيل هدف ينهي هذا الكابوس.

ليرد كلوب بتبديل أخر إضطراري في الدقيقة 85، بخروج المهاجم أوريجي بداعي الإصابة ودخول المدافع جو جوميز بغرض تأمين النتيجة، وفي الدقيقة 90 أخرج شاكيري وأدخل ستوريدج.

وانتهى اللقاء بتفوق ليفربول 4-0، ليتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وينتظر المتأهل من توتنهام الإنجليزي وأياكس الهولندي.