"أخبار "الكان آخر الأخبار بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية

تكتيك 11| نيجيريا تواصل الهيمنة.. وتونس تحتاج ثورة لتصحيح المسار

انتهت أحداث مباراة منتخبي تونس ونيجيريا بتفوق النسور الخضراء بهدف نظيف، وذلك في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس الأمم الإفريقية 2019 في مصر.

إعلان

وجاء تشكيل المنتخبين في البداية على النحو التالي:

تونس

حراسة المرمى: معز بن شريفية.

خط الدفاع: ياسين مرياح، أسامة الحدادي، دريجير، نسيم هنيد.

إعلان

خط الوسط: ساسي، الشعلالي، السخيري.

خط الهجوم: الخزري، أنيس البدري، الخنيسي.

إعلان

نيجيريا

حراسة المرمى: أوزوهو

خط الدفاع: ايكونج – أوميريو – اينا – فاى كولينز.

خط الوسط: نديدى – إيتيبو – شيكويزى.

خط الهجوم: أيوبى – أحمد موسى – ايجالو.

آلان جيريس مدرب نسور قرطاج وجورنوت روهر مدرب النسور الخضراء، بدأ كلا منهما بالتشكيل الأساسي لفريقه، وبنفس الطريقة والرسم الخططي فوق أرضية الميدان، تونس بالـ4-3-3 المعهودة، ونيجيريا بالـ4-2-3-1 ذات الطابع الهجومي.

ودون مقدمات دخل الهجوم النيجيري في “لُب الموضوع” حيث أحرز هداف كان 2019 أوديون إيجالو الهداف الأولى في الدقيقة الثانية، بعد هفوة متكررة اعتاد عليها متابعي المنتخب التونسي من قِبل حراس المرمى، وعلى الرغم من مشاركة بن شريفية في لقاء الليلة إلا أنه فشل في التعامل مع عرضية ضعيفة في الدقيقة 2 لتصطدم الكرة في زميله ويستغل ذلك إيجالو على خط المرمى معلنا تقدم النسور الخضراء مبكرا.

هفوة بن شريفية التي منحت نيجيريا التقدم ما كانت إلا مقدمة لما هو قادم من أفضلية واضحة لرفاق موسى وأيوبي فوق أرضية الميدان.

منتخب نيجيريا اكتسح الملعب بالطول والعرض في أول 20 دقيقة من اللقاء وشكل خطورة كبيرة على دفاعات تونس، نظرا لغياب الأدوار الدفاعية لخط وسط نسور قرطاج.

كثرة وسرعة تحركات عناصر الخط الأمامي لنيجيريا سببت مشاكل كبيرة لمدافعي تونس في الشوط الأول، الذي لم يقدم أي لاعب تونسي خلاله أي شيء يذكر سوى بعض المراوغات والمحاولات الفردية من نجم الترجي أنيس البدري.

وقبل إنتهاء الشوط الأول بدقيقتين فقط، اضطر جيريس لإجراء أولى التبديلات بداعي الإصابة، مركز بمركز، حيث خرج طه ياسين الخنيسي ودخل بدلا منه فيراس الشواط.

ومع بداية الشوط الثاني لم تختلف الأوضاع كثيرا بالنسبة للمنتخب التونسي، استمر المردود الفني والبدني الباهت تماما، ولكن التغير الوحيد هو قد يكون الهدوء النسبي لعناصر المقدمة في نيجيريا.

وفي الدقيقة 58 قرر جيريس التدخل بتبديل ثاني سيء للغاية، حيث أخرج أكثر لاعب تونسي نشيط “أنيس البدري” وأدخل نعيم السليتي، في تغيير مركز بمركز اشتهر به المدرب الفرنسي، وذلك بدلا من أن يزيد من الكثافة الهجومية ويقوم بإخراج المجهد فرجاني ساسي.!

وفي الدقيقة 67 جاء التبديل الثالث للتوانسة اضطراريا أيضًا، بخروج المدافع نسيم هنيد ودخول رامي البدوي.

تراجع المنتخب النيجيري للخلف خلال أخر ربع ساعة من اللقاء خوفا من تلقي هدف التعادل، على الرغم من عدم قدرة تونس على الوصول للمرمى من الأساس.

لينتهي اللقاء بتفوق المنتخب النيجيري وحصوله على مركزه المفضل في الكان، حيث أنه أكثر منتخب في تاريخ إفريقيا حصدا للمركز الثالث.