آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة اوروبيه

تكتيك 11| هكذا ظُلم سيميوني “ميسي يضرب المنطق في مقتل ويواصل إنقاذ فالفيردي”

انتهت أحداث معركة برشلونة ومضيفه أتلتيكو مدريد على ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، بتفوق العملاق الكتالوني بهدف نظيف، في قمة مباريات الجولة الخامسة عشر من الليجا الإسبانية.

إعلان

بدأ العملاق الكتالوني بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: تير شتيجن.

خط الدفاع: فيربو، لينجليت، بيكيه، روبرتو.

خط الوسط: أرثر، دي يونج، راكيتيتش.

إعلان

خط الهجوم: جريزمان، سواريز، ميسي.

بينما كتيبة الروخيبلانكوس جائت على النجو التالي:

إعلان

في حراسة المرمى: أوبلاك.

خط الدفاع: ساؤول، هيرموسو، فيليبي، تريبير.

خط الوسط: كوكي، بارتي، هريرا، كوريا.

وفي الهجوم: موراتا: جواو فيليكس.

إرنستو فالفيردي أعاد جيرارد بيكيه لمكانه في الدفاع، وعوض ألبا بالشاب فيربو، وأبقى أرتورو فيدال على مقاعد البدلاء كالعادة، بينما سيميوني دفع بنجم وسط ملعبه ساؤول في مركز الظهير الأيسر بدلا من لودي وذلك قد يكون لمحاولة الحد من خطورة ميسي بعض الشئ، فيما عدا ذلك جاء التشكيل مثاليا.

أصحاب الأرض دخلوا في اللقاء دون مقدمات، ضغط متقدم، واندفاع بدني قوي جعلهم يربحون الثنائيات بشكل واضح، وخلال أول ربع ساعة كان العملاق الكتالوني يختنق في وسط ملعبه بسبب هذه البداية النارية من رجال دييجو سيميوني.

سيميوني ركز ضغطه على جبهة الشاب فيربو، فمنح تريبير حرية كبيرة مع إرسال الكرات الطولية له خلف ظهير البارسا الأيسر، وهو الأمر الذي كاد أن يسفر عن هدفين للظهير الأيمن الإنجليزي، الكرة الأولى اصطدمت عرضيته في الدفاع من ثم العارضة وابتعدت عن المرمى، والثانية سدد كرة مواجهة للمرمى مباشرة ولكن أبعدها تير شتيجن بشكل أسطوري.

وكما كان متوقعا دخول برشلونة في اللقاء سيعتمد بكل وضح على الوقت الذي سيقرر فيه الفذ الأرجنتيني ليونيل ميسي التدخل، والعودة للخلف من أجل العودة بالكرة ونقل الفريق من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية، في ظل عجز راكيتيتش وأرثر على فعل ذلك.

بعد مرور 25 دقيقة بدأ عناصر البلوجرانا في تدوير الكرة بشكل سليم في وسط الملعب، ولكن دون خطورة على مرمى العملاق السلوفيني أوبلاك.

الأسلوب الذي اتبعه فالفيردي أحرج برشلونة ولكنه كان مثاليا في ظل جودة اللاعبين الحاليين وظروف اللقاء، حيث أنه طبق الضغط الفعلي من أجل إفتكاك الكرة من ثلث ملعبه، على عكس سيميوني الذي كان يطمح لخطف الكرة لحظة بناء الهجمة في أقدام بيكيه ولينجليت ودي يونج. وعلى غرار ميسي في برشلونة، سيميوني اعتمد بشكل واضح على الشاب البرتغالي الموهوب جواو فيليكس في نقل الهجومة بسرعته الكبيرة إلى مناطق برشلونة.

وفي أخر خمس دقائق من الشوط الأول كاد موراتا أن يفتتح التسجيل لولا تعملق تير شتيجن، ليرد عليه بيكيه برأسية أخرى من ركنية ولكن اصطدمت الكرة بالعارضة.

ومع بداية الشوط الثاني حاول برشلونة مباغتة أصحاب الأرض بضغط مبكر بغرض خطف هدف يربك حسابات سيميوني ولكن كان ذلك في مهب الريح في ظل عدم انسجام جريزمان مع ميسي وسواريز وعدم تعاون ثلاثي المنتصف معهم أيضًا، ليجد الأرجنتيني والأوروجوياني صعوبة كبيرة على صنع الفارق بمفردهم أمام منظومة دفاعية من بين الأقوى في أوروبا.

سيميوني استشعر الخطر، وسرعان ما أخرج فيليكس الذي لم يعد قادرا على إيصال الكرات إلى مناطق البارسا، ليحل بديلا له فيتولو، من ثم أعقب ذلك التبديل بدخول الدولي الفرنسي توماس ليمار بدلا من أنخيل كوريا، بينما رد فالفيردي على ذلك بخروج محور ارتكاز ودخول أخر، رحل أرثر ودخل فيدال.

تغييرات توضح الفارق بين كلا المدربين في التعامل مع اللقاء، سيميوني يريد الثلاث نقاط كاملة، بينما فالفيردي ليس لديه أزمة في الخروج بنقطة من هذا الملعب الصعب.

ولأنه يُسقط كل شئ منطقي، وينقذ كل من يدعمون هذا الإقليم دوما، ظهر البرغوث ميسي في الدقيقة 86 ليرسم لوحة من بين الأجمل في الموسم حتى الأن، ليتبادل التمريرات مع سواريز الذي هيأ له الكرة على حدود منطقة الجزاء ليضعها كالمعتاد بباطن القدم داخل الشباك معلنا تقدم العملاق الكتالوني.

هدف ميسي القاتل جلب إنتصار ثمين للغاية لبرشلونة أعاد لهم الصدارة والوصول للنقطة 31 وهو نفس رصيد الغريم التقليدي ريال مدريد، بينما توقف رصيد أتلتيكو مدريد عن النقطة 25 بالمركز السادس.