الدوري الإنجليزي تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة اوروبيه

تكتيك 11| واقعية كلوب تُبكي السيتيزنز.. وسلاح صلاح مازال يدمر حصون الفيلسوف

انتهت أحداث قمة مباريات البريميرليج بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي على ملعب أنفيلد رود، بتفوق أصحاب الأرض بثلاثية مقابل هدف، في إطار منافسات الجولة الثانية عشر.

إعلان

وجاء تشكيل الريدز على النحو التالي:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، لوفرين، أرنولد.

خط الوسط: فينالدوم، فابينيو، هندرسون.

إعلان

خط الهجوم: ماني، فرمينو، صلاح.

إعلان

بينما على الجهة الأخرى جائت خيارات الفيلسوف الإسباني جوسيب جوارديولا على النحو التالي:

في حراسة المرمى: كلاوديو برافو.

خط الدفاع: أنجلينو، فيرناندينيو، ستونز، والكر.

خط الوسط: جوندوجان، رودري، دي بروين.

خط الهجوم: ستيرلينج، أجويرو، برناردو سيلفا.

كلوب اعتمد على الـ4-3-3 المعتادة بنفس العناصر، بينما جوارديولا أجرى بعض التغيير الخططي بالاعتماد على الـ4-4-2، بمهام هجومية أكبر إلى البلجيكي كيفين دي بروين الذي كان أشبه بالمهاجم المتأخر وليس لاعب الارتاكز ناحية اليمين مثلما كان يشارك طيلة الفترات الماضية.

بدأت القمة مشتعلة للغاية، بأجواء نارية من جماهير قلعة أنفيلد رود، وسط ضغط مبكر من الضيوف لجعل هذا الدعم الجماهير نقمة على عناصر الريدز.

وفي ظل ضغط السيتيزنز، جاء هدف التقدم لليفربول من المحاولة والتسديدة الأولى على المرمى في الدقيقة السادسة، بتسديدة صاروخية بعيدة المدى عن طريق الدولي البرازيلي فابينيو.

الهدف المبكر من المحاولة الاولى، جعل ملعب أنفيلد رود ينفجر في وجه لاعبي السيتي، مما جعل الكفة تتحول من بداية نارية للضيوف إلى توهان.. وثقة مفرطة من لاعبو الريدز.

ووفقا لواقع نقاط قوة وضعف الفريقين، جاء الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 13 عن طريق نجمنا المصري محمد صلاح برأسية متقنة بعد عرضية مذهلة من أندرو روبرتسون كالعادة.

فارق الهدفين وكأنه أفقد نجوم مان سيتي الوعي، وأصبح عناصر ليفربول يفعلون ما يحلو لهم داخل الميدان.

ومع بداية الشوط الثاني لم تتغير الأوضاع تماما، استمرت هيمنة الريدز، وجاء الهدف الثالث عن طريق أسد التيرانجا ساديو ماني في الدقيقة 51 برأسية أخرى بعد عرضية من الجهة اليمنى هذه المرة عن طريق القائد جوردان هندرسون.

وبالدقيقة 61 جاء التدخل الأول من يورجن كلوب بخروج قائده هندرسون ودخول القائد الثاني جيمس ميلنر، في محاولة لتنشيط وسط الملعب ليس أكثر، كل هذا في ظل غياب تام من كتيبة السيتيزنز ومدربهم الإسباني جوارديولا الذي وقف عاجزا يشاهد ترنح لاعبيه فوق أرضية ملعب أنفيلد رود.

منذ الدقيقة 65 انخفض مردود ليفربول بعض الشئ وتراجع إلى الخلف أكثر، وسيطر مان سيتي على اللقاء، وكثف ضغطه من الجبهة اليسرى بقيادة ستيرلينج وأنجلينو إلى أن جاء الهدف الأول للسيتي في الدقيقة 77 عن طريق البرتغالي برناردو سيلفا بتسديدة من لمسة واحدة رائعة بعد عرضية أرضية من أنجلينو الظهير الأيسر.

عقب الهدف الأول بدقيقتين سنحت فرصة الثاني إلى جابريل خيسوس الذي حل بدلاي لأجويرو بعد اختراق رائع من ستيرلينج.

أخر ربع ساعة كانت بمثابة الطوفان الهجومي من مان سيتي على دفاعات ليفربول، لعب واكنه وصل للتو إلى أنفيلد رود، وكاد أن يتعادل لولا رعونة خيسوس وستيرلينج.

وفي الدقيقة 86 أخرج كلوب نجمه محمد صلاح وأدخل المدافع جو جوميز لغلق الجبهة اليمنى التي احتلها ثنائي السيتي ستيرلينج وأنجلينو.

في مُجمل اللقاء كلوب لعب بواقعية كبرى في تعامله مع اللقاء منذ البداية دخل بشكله الاعتيادي، استغل قوته في المرتدات وضعف السيتي المنقوص من مدافعيه من جهة وضعف منظومته الدفاعية في الأساس، ليسجل بأبسط الطُرق، كما التزم بغلق كافة المنافذ أمام عناصر جوارديولا الهجومية.

عقب هذه النتيجة وصل ليفربول للنقطة 34 في الصدارة، بينما تراجع مان سيتي للمركز الرابع برصيد 25 نقطة فقط.