"أخبار "الكان تقارير وتحليلات كأس أمم إفريقيا

تكتيك11.. الكرة أعطت وجهها الرائع لمن استحق.. الجزائر إلى نصف النهائي بسيناريو تاريخي

واصل المنتخب مسيرته الرائعة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، وأطاح بمنتخب ساحل العاج، وتأهل للدور نصف النهائي بصعوبة شديدة.

إعلان

وحقق منتخب الجزائر الفوز على نظيره  ساحل العاج بركلات الجزاء، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف مقابل هدف، في المواجهة التي تجمع بين المنتخبين مساء الخميس، على استاد السويس، ضمن فعاليات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في مصر حتى 19 يوليو الجاري.

سيواجه منتخب الجزائر، نظيره منتخب نيجيريا في الدور نصف النهائي.

دخل جمال بلماضي المباراة بطريقته المعتادة، 4-2-3-1، بالتشكيل التالي:

رايس مبولحي في حراسة المرمى، أمامه الرباعي من اليسار لليمين رامي بن سبعيني – جمال بلعمري – عيسى ماندي – يوسف عطال، ثنائي الوسط عدلان قديورة – إسماعيل بن ناصر، خلف الثلاثي الهجومي يوسف بلايلي – رياض محرز – سفيان فيجولي، أمامهم بغداد بونجاح كمهاجم وحيد.

إعلان

بينما جاء تشكيل منتخب ساحل العاج على النحو التالي:

سلفي جبوهو في حراسة المرمى، أمامه الرباعي مامادو باجايوكو – إسماعيل تراوري – ويلفريد كانون – وونلو كوليبالي، وثلاثي الوسط إبراهيم سنجاري – سيري دي – فرانك كيسي، خلف الثلاثي الهجومي ويلفريد زاها – جوناثان كودجيا – ماكس جراديل.

إعلان

بدأت المباراة بقوة وسرعة شديدة من المنتخبين، التهديد الأول كان مبكرا في الدقيقة السادسة من الشوط الأول، بعدما وصلت الكرة إلى ماكس جرادل عند حدود منطقة الجزاء، سددها بقوة نحو يسار حارس المرمى، لكن الكرة تصدى لها بصعوبة رايس مبولحي وارتطمت بالقائم.

وواصل المنتخب الإيفواري الضغط، وبعدها بدقيقتين أرسل ويلفريد زاها عرضية أرضية إلى جوناثان كودجيا داخل منطقة جزاء المنتخب الجزائري، لكن الكرة مرت أمام كودجيا الذي لم يتمكن من استلام الكرة.

منتخب الجزائر استعاد توازنه سريعًا وسيطر على الكرة، وبدأ في تهديد مرمى ساحل العاج، بعد تبادل التمريرات بين رياض محرز ويوسف بلايلي، وصلت لرياض الذي توغل من العمق إلى الجانب الأيسر وأطلق تسديدة قوية مرت بجوار المرمى بقليل.

وترجم منتخب الجزائر ضغطه القوي بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 20، بعد كرة عرضية من الجانب الأيمن وصلت أقصى الجانب الأيسر لبونجاح الذي فقد السيطرة على الكرة لتصل إلى رامي بن سبعيني، الذي أرسل كرة عرضية أرضية الذي أطلق تسديدة قوية في الشباك.


وتلقى جمال بلماضي صفعة قوية، بعد إصابة الظهير الأيمن المتميز يوسف عطال، غادر على آثرها أرض الملعب، وشارك بدلًا منه مهدي زفان.

واستمرت الكرة منحصرة في وسط الملعب، وسط عنف شديد من لاعبي المنتخبين ليخرج الحكم عدد كبير من البطاقات الصفراء.

المنتخب الجزائري ظهر في الشوط الأول بإسلوبه المعتاد في جميع مباريات البطولة، ضغط شرس على دفاعات الخصم حتى ينجح في التسجيل، ثبات دفاعي أكثر من رائع مع الاعماد على السرعة في التحول من الدفاع للهجوم واستغلال مهارات رياض محرز ويوسف بلايلي.

وفيما يلي إحصائيات الشوط الأول:

الشوط الثاني بدأ مشتغل كما هو حال نهاية الشوط الأول، وحصل بغداد بونجاح بعد دقيقتين من البداية على ركلة جزاء، لكن اللاعب أطاح بالكرة في وسط المرمى اصطدمت بالعارضة وخرجت خارج الملعب.

منتخب الجزائر كان الأفضل في بداية الشوط الثاني، سيطرة على الكرة ومحاولات لتسجيل هدف ثاني، لكن دون أي تهديد حقيقي على المرمى.

وعلى عكس سير المباراة، سجل جوناثان كوديا هدف التعديل للمنتخب الإيفواري في الدقيقة 63، بعد تمريرة من ويلفريد زاها إلى جوناثان كودجيا عند حدود منطقة الجزاء، الذي راوغ بلعمري وسدد كرة أرضية سكنت شباك رايس مبولحي.

وضغط المنتخب الجزائري بقوة على الدفاعات الإيفوارية لتسجيل هدف ثاني، وأهدر بونجاح فرصة مؤكدة للتسجيل، قبل أن يواصل محاربي الصحراء إهدار الفرص بعد تمريرة من بغداد بونجاح إلى رياض محرز الذي توغل داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية نحو الشباك مرت من جانب حارس المرمى لتسكن الشباك، لكن باكايوكو تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعدها من على خط المرمى إلى ركنية.

وواصل المنتخب الجزائري ضغطه الشرس، ومنع حارس المرمى الإيفواري بغداد بونجاح من تسجيل هدف مبكر بعدما تصدى لإنفراد صريح.

جمال بلماضي أجري تبديلين هجوميين، بنزول إسلام سليماني وأدم وناس، بدلًا من رياض محرز وبغداد بونجاح.

وفشل لاعبو الجزائر في ترجمة السيطرة على الكرة إلى أهداف، لينتهي الشوط الثاني والوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف.

وفيما يلي إحصائيات الوقت الأصلي، التي تكشف تفوق الجزائر في السيطرة على الكرة، والتسديدات على مرمى الخصم.

الشوط الإضافي الأول، بدى إنخفاض المردود البدني لكلا المنتخبين، وأجرى منتخب ساحل العاج ثالث ورابع تغيراته بنزول ويلفريد بوني وماكسويل كورنيت، بدلًا من ويلفريد زاها وجوناثان كودجيا، من أجل تدعيم الجانب الهجومي.

تغيرات ساحل العاج الهجومية أتت بثمارها، وضغطوا بقوة على الجزائر، وكاد مهدي زفان أن يسجل عن طريق الخطأ في مرماه مع بداية الشوط الإضافي الثاني.

وكاد سليماني أن يخطف الهدف الثاني للجزائر، بعد عرضية رائعة من يوسف بلايلي بالجانب الأيسر، خطفها إسلام سليماني بضربة رأس، لكن الحارس تألق وأنقذ هدف مؤكد، وانتهى الوقت الإضافي بنفس النتيجة. وفي ضربات الجزاء فازت الجزائر بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.