بين الشوطين تقارير وتحليلات

تكتيك11.. رأس رونالدو دمرت حصون سيميوني الدفاعية

تكتيك11.. رأس رونالدو دمرت حصون سيميوني الدفاعية

بلاد أدنى شك لن ينسى التاريخ ما فعله البرتغالي كرستيانو رونالدو أمام أتليتكو مدريد في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في قيادة فريقه للفوز بثلاثية دون رد والتأهل لربع نهائي الأبطال.

إعلان

الأسطوة البرتغالية كرستيانو رونالدو نجح في تسجيل ثلاثة أهداف “هاتريك”، في الدقائق 27، 48، 86 على التوالي، ليثأر لنفسه ولفريقه من هزيمة مباراة الذهاب التي خسرها بهدفين دون رد.

أليجيري مدرب يوفنتوس بقيادة رونالدو تفوق تكتيكيًا في كل شئ على منافسه سيميوني المدير الفني لأتليتكو مدريد، فالأخير فشل في تنفيذ ما أراد خلال المباراة، على الرغم من أنه كان يملك الأفضلية في المباراة الأولى.

 

تكتيك11.. رأس رونالدو دمرت حصون سيميوني الدفاعية

إعلان

بداية المباراة جاءت سريعة وقوية من حانب أصحاب الأرض، وأظهروا رغبة قوية في إحراز هدف مبكر، وهو ما تحقق عن طريق المدافع كيلني في الدقائق الـ5 الأولى، لكن حكم المباراة ألغى الهدف بسبب تدخل رونالدو على أوبلاك حارس مرمى الضيوف.

بعد الهدف واصل يوفنتوس الضغط لكن دون خطورة حقيقة على المرمى، حيث اعتمد أليجري المدير الفني للسيدة العجوز على التحضير من الخلف وبناء الهجمات من العمق، لكنه فشل في اختراق دفاعات الروخي بلانكوس التي صنعها سيميوني، وذلك حتى منتصف الشوط الأول.

الأرجنتيني سيميوني نجح في تحقيق ما أراد حتى الدقيقة 27، بعدما تمكن من فرض أسلوبه على أصحاب الأرض، عن طريق تقارب الخطوط وتضييق المساحات واللعب على الهجمات المرتدة، كما هو معتاد دائمًا أمام الفريق الكبرى.

أليجري أيقن أنه لن يتمكن من اختراق عمق أتليتكو مدريد، ليقرر الاعتماد على الكرات العرضية والتي أتت بثمارها في الدقيقة 27، عندما حول رونالدو عرضية بيرناندسكي إلى هدف برٍأسية رائعة.

إعلان

رؤية أليجري الثاقبة في اختراق دفاعات أتليتكو مدريد، جاءت بالإيجاب، بعدما نجح رونالدو أيضًا ومن كرة عرضية لكن هذه المرة من كانسيلو في تسجيل الهدف الثاني للسيدة العجوز في الدقيقة 48.

هدفا يوفنتوس يؤكد أن رأس رونالدو وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء كانت هي السلاح الوحيد لفك لغز سيميوني، والتفوق علي التكتلات الدفاعية.

أليجري نجح أيضًا بعد الهدف إيقاف أي محاولات لأتليتكو مدريد، بعدما أعاد التوازن الدفاعي مرى آخرى لفريق، واستغل تقدم الضويف للهجوم، وينجح في تسجيل الهدف الثالث.

أما سيميوني ففشل في تحقيق مخططه، بعد أن تفوق عليه رونالدو بالكرات الرأسية، وفشل أيضًا في تنفيذ الخطة (B) خلال المباراة وتسجيل هدف، ليعلن أليجري بقيادة رونالدو التفوق عليه تكتيكيًا خلال اللقاء.

تكتيك11.. رأس رونالدو دمرت حصون سيميوني الدفاعية