آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

تكتيك11: قطار ليفربول لا يتوقف ويقتنص أصعب 3 نقاط من بين أنياب تشيلسي

واصل فريق ليفربول انطلاقته النموذجية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وضم فريق تشيلسي لقائمة ضحاياه، بعدما تمكن من تحقيق الفوز على البلوز بهدفين مقابل هدف في معقله “ستامفورد بريدج”، ضمن فعاليات الجولة السادسة من البريميرليج.

إعلان

ليفربول حقق الفوز السادس على التوالي، ليتصدر البريميرليج حتى الآن بالعلامة الكاملة برصيد 18 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي الوصيف.

دخل الألماني يورجن كلوب، المباراة بطريقته المعتادة وبجميع القوة الضاربة، بالتشكيل التالي:

حرسة المرمى: أدريان.

خط الدفاع: أرنولد – ماتيب – فان دايك – روبريتسون.

إعلان

خط الوسط: فابينيو – هندرسون – فينالدوم.

خط الهجوم: محمد صلاح – فيرمينو – ساديو ماني.

إعلان

بينما جاء تشكيل تشيلسي على النحو التالي:

حراسة المرمى: كيبا.

خط الدفاع: أزبلكويتا – كريستينسن – توموري – إيمرسون.

خط الوسط: جورجينيو – كوفاسيتش – كانتي.

خط الهجوم: ماسون مونت – أبراهام – ويليان.

التقني الألماني اعتمد في بداية المباراة على خبرات وقوة الثلاثي الهجومي، مع ضعف قلبي دفاع تشيلسي، كريستينسن وتوموري وقلة خبراتهم. ليبدأ المباراة بضغط عالي على دفاعات البلوز وإجبراهم على ارتكاب الأخطاء.

وبالفعل ترجم ليفربول ضغطه المبكر على دفاعات البلوز، بهدف أول في الدقيقة الرابعة عشر من الشوط الأول، بعد خطأ حصل عليه ساديو ماني على حدود منطقة الجزاء، لعب صلاح الركلة الحرة بكعبه لأرنولد الذي أطلق تسديدة صاروخية سكنت شباك كيبا.

لامبارد تلقى لضربة موجعة مبكرا، بإصابة الظهير الأيسر إيمرسون، ليغادر الملعب في الربع ساعة الأولى وشارك بدلا منه ماركوس ألونسو.

نقطة التحول في المباراة كانت في الدقيقة 28، بعد جملة منظمة وعدد كبير من التمريرات للاعبي تشيلسي، انتهت بكرة عرضية من ماسون بالجانب الأيسر، تألق أدريان وأبعد الكرة لترتد إلى أزبلكويتا الذي سجل هدف التعادل، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع لتقنية الفيديو بداعي التسلل.

بعدها بدقيقتين فقط، وبعدما كانت النتيجة قريبة من التعادل بين الفريقين، سجل البرازيلي روبيرتو فيرمينو الهدف الثاني من ضربة رأس قوية، بعد عرضية رائعة من الجانب الأيسر أرسلها روبريتسون.

المصائب توالت على فرانك لامبارد، بإصابة مدافع أخر قبل نهاية الشوط الأول، بعدما غادر كريستينسين أرض الملعب، وشارك بدلا منه كورت زوما، لينتهي الشوط الأول بتقدم الريدز بثنائية نظيفة.

الوضع تغيير تماما في الشوط الثاني، تشيلسي ضغط بقوة في منتصف ملعب ليفربول، وهدد دفاعات الفريق ومرمى الحارس أدريان أكثر من مناسبة.

فريق ليفربول عاد لتأمين دفاعه، مع الاعتماد على سرعات محمد صلاح وساديو ماني في المرتدات، لكنهما فقدا الكرة كثيرا في منتصف ملعب البلوز دون أي تهديد على مرمى كيبا سوى في كرة وحيدة أخرجها الحارس الإسباني ببراعة شديدة.

وبالفعل ترجم فريق تشيلسي سيطرته على الشوط الثاني، بهدف ثاني أكثر من رائع سجله لاعب الوسط الفرنسي نجولو كانتي في الدقيقة 71، بعد مجهود فردي أكثر من رائع لنجولو كانتي الذي استلم الكرة وتوغل وسدد الكرة في أقصى الزاويا العليا لمرمى أدريان.

يورجن كلوب أيقن خطورة المهمة وضياع النقاط الثلاثة، وأجرى أولى تبديلاته، بنزول جيمس ميلنر ليلعب كنص ملعب رابع ومواجهة ثلاثي وسط تشيلسي القوي، وأخرج ساديو ماني.

ليرد عليه لامبارد سريعا بتغير لتنشيط الهجوم، بنزول بتشواي، بدلا من تامي أبراهام.

أدريان واصل تألقه في المباراة وأنقذ هدف مؤكد كاد أن يعدل النتيجة عن طريق ماركوس ألونسو قبل 10 دقائق من النهاية وحافظ على تقدم فريقه.

تشيلسي هاجم بشراسة شديدة للغاية في الدقائق الأخيرة، وأهدر عدد من الفرص الخطيرة، ليقتنص ليفربول 3 نقاط هامة للغاية.