آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

تكتيك11| مصر تستعد للكان بثلاثية مقلقة دفاعيًا!

حقق المنتخب الوطني المصري فوزًا على نظيره الغيني بهدف نظيف، خلال المباراة الودية التحضيرية التي أقيمت اليوم الأحد على استاد برج العرب ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا.

إعلان

ويستعد المنتخب الوطني لبطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر، للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا، في الفترة ما بين 21 يونيو حتى 19 يوليو الجاري

الشوط الأول:

بدأ الشوط بهجمة خطيرة للغاية، تسبب فيها عبدالله السعيد، الذي لعب كرة ثابتة نحو المرمى، مستغلًا تمركز خاطئ من حارس غينيا الذي أبعد لمحة السعيد الفنية بصعوبة، لترتد الكرة للونش الذي سدد كرة قوية أبعدها المدافع من على خط المرمى، قبل أن ينهي الخطورة تمامًا برأسية رفض بها تقدم أصحاب الأرض.

مروان محسن ظهر للمرة الأولى بتسديدة قوية عقب استغلال خطأ دفاعي، لكن الحارس حول التسديدة لركنية، كانت سببًا في الظهور الثاني لمروان الذي حول عرضية السعيد لرأسية خطيرة تألق الحارس مرة أخرى في إبعادها.

إعلان

التالتة تابتة.. تمريرة بالكعب من السعيد، وصلت لمروان الذي فاجئ الجميع بتسديدة صاروخية بعيدة المدى سكنت شباك الحارس الذي ظل “ساكنًا” في مرماه مشاهدًا هدف مصر الأول في الدقيقة 12 من زمن المباراة.

إعلان

الغينيون يدخلون في أجواء المباراة.. بعد هدف مروان، استغل منتخب غينيا قوته الهجومية من أطراف الملعب، ليصل الفريق صاحب القميص الأصفر لمناطق الخطورة لمنتخبنا الوطني بسهولة، رغم تألق ظهيري الجنب، عمر جابر وأحمد أيمن منصور، في التغطية العكسية التي لن تشفع للمنتخب في وجود مهاجم قناص يأخذ مبادرة التحرك نحو الكرة ليضعها في المرمى.

كرة أخرى كانت من نصيب محمد ياتارا الذي أهدر انفراد صريح بالشناوي في الثواني الأخيرة من عمر الشوط الأول.

الشوط الثاني:

الهجمة الأولى في الشوط الثاني، كانت عن طريق محمود حسن تريزيجيه، الذي مر بمهارة شديدة من مدافعي المنتخب الغيني، لكنه تعثر في التسديد لتصل الكرة في يد الحارس.

نجم قاسم باشا قرر أن يصل للمرمى بمهارته الفردية مرة أخرى، وذلك بعدما تخطى نفس المدافع بطريقة رائعة للغاية وضعته في موقف واحد ضد واحد مع الحارس، ليسدد الكرة بجانب المرمى.

دخل صلاح أرض الملعب في الدقيقة 61، وجاء الهدف الثاني في المباراة بأسيست رائع لعمر جابر، لكن الهدف كان في شباك منتخب مصر، حيث تعادل المنتخب الغيني بهذا الخطأ الفادح من نجم فريق بيراميدز في الدقيقة 63.

تمريرة جيدة من صلاح وضعت أحمد علي في مواجهة المرمى، لكنه قرر المرور من الحارس بدلًا من التسديد، وكان ذلك هو القرار الخاطئ، حيث نجح حارس غينيا في إبعاد الكرة التي وصلت لصلاح مرة أخرى، لكنه فشل في المرور لتنتهي الهجمة الخطيرة.

يمينًا ويسارًا تلاعب صلاح بحارس غينيا، وسدد كرة ردتها العارضة، لأقدام أحمد علي، الذي سدد هذه المرة في الشباك، ليتقدم الفراعنة مجددًا.

ثواني قليلة فصلت صلاح عن الظهور الثاني، بعد مهارة فردية جديدة، و “وان تو” مع النني، سدد كرة مرت بجوار القائم.

الظهور الثالث كان بـ”أسيست” لعمر، جابرًا بخاطره في هذه التمريرة، التي أسفرت عن هدف ثالث للفراعنة في المباراة.

استمرت المباراة دون خطورة حقيقية على كلا المرميين، لتنتهي الودية التحضيرية الأخيرة، بفوز كبير لمنتخبنا على نظيره الغيني.

كيف ظهر المنتخب تكتيكيًا في اللقاء:

منتخب مصر لعب بطريقة 4-2-3-1، وهي الطريقة التي من المتوقع أن تستمر خلال بطولة إفريقيا المُقبلة.

ظهيري المنتخب كانا كلمتي السر في التنوع الهجومي، وخاصة الجبهة اليمنى التي يتواجد فيها عمر جابر، الذي ظهر في الكثير من الأحيان في المنطقة الدفاعية للخصم، عكس الظهير الأيسر، الذي تغير بين شوطي المباراة، بخروج أحمد أيمن منصور، ونزول أيمن أشرف، الذان لم يظهرا كثيرًا في المناطق الهجومية.

أيمن كان له دور كبير في الهدف الثالث، الذي سجله عمر جابر، فكان هو من بدأ الهجمة، وتواجد أمام منطقة الجزاء منتظرًا ارتداد الكرة والتسديد، هي بالطبع بناءً على أوامر كلفه بها أجيري، وبشكل كبير سنشاهدها مرارًا وتكرارًا خلال الكان.

في منطقة الوسط، اعتمد أجيري في هجمات المنتخب، على تقدم أحد الثنائي، الذي كان دائمًا محمد النني، كلاعب box to box ظهر بها النني بشكل جيد، وأضاف حلولًا هجومية لمهاجمي المنتخب.

أما في الهجوم، فكانت طريقة أجيري المعتادة بإيجاد الثغرات عن طريق الأجنحة التي تميل إلى فتح الملعب لخلق مساحات للمهاجم، والعكس في حال الهجوم من على أطراف الملعب.

كلمات دلالية