آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

تكتيك11.. منتخب مصر يفتقد لأساسيات كرة القدم مع البدري ويسقط في أول اختبار رسمي!

سقط المنتخب الوطني المصري، في فخ التعادل أمام منتخب كينيا، بهدف لمثله، في المواجهة التي جمعت بين المنتخبين مساء الخميس على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في افتتاح مباريات المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2021 بالكاميرون.

إعلان

منتخب مصر ظهر بدون أي طريقة لعب أو أي ملامح واضحة مع حسام البدري، عشوائية في بناء الكرة ونقل الهجمة من الدفاع للهجوم، الخصم “الضعيف” كان يصل لمرمى الشناوي بسهولة، تبديلات عشوائية، عدم استغلال تذبذب مستوى حارس كينيا البديل بدون أي تهديد حقيقي على مرماه، والنتيجة، سقوط في أول اختبار رسمي على ملعبك.

دخل حسام البدري، المدير الفني للمنتخب، المباراة بتشكيل مكون من:

حراسة المرمى: محمد الشناوي.

خط الدفاع: عبد الله جمعة – أحمد حجازي – محمود علاء – أحمد فتحي.

إعلان

خط الوسط الدفاعي: عمرو السولية – طارق حامد.

خط الوسط الهجومي: محمود حسن “تريزيجيه” – محمد مجدي “أفشة” – حسين الشحات.

إعلان

خط الهجوم: محمود عبد المنعم “كهربا”.

بدأ حسام البدري بالتوليفة المعتاد رؤيتها للمنتخب الوطني، والتي يفضلها البدري أيضاً، طريقة 4-2-3-1، أجلس النني على مقاعد البدلاء لصالح عمرو السولية، وقاد محمود كهربا خط الهجوم.

الدقائق الأولى شهدت محاولات على استحياء لمنتخب مصر، بتهديد مبكر من محمود تريزيجيه لمرمى كينيا بعد تمريرة من كهربا، وسقط حارس منتخب كينيا في الدقيقة العاشرة من الشوط الأول متأثرا بالإصابة وغادر أرض الملعب وشارك الحارس البديل.

الشوط الأول شهد سيطرة سلبية للمنتخب الوطني على الكرة، بدون أي تهديد يذكر، بل العكس قام منتخب كينيا بتهديد مرمى محمد الشناوي في أكثر من مناسبة، الذي تعامل بمثالية مع الكرات التي وصلت له، وسط غياب تام للمدافعين وثنائي الوسط، ووجد لاعبي كينيا سهولة تامة في الوصول للمرمى.

وبخطأ في التمرير من لاعب كينيا الذي أعاد الكرة لحارس مرماه، لكن محمود كهربا استغل سرعته وضغط على حارس المرمى، وتمكن من خطف الكرة ووضعها في المرمى الخالي، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخب مصر بهدف نظيف.

في الشوط الثاني استمر الحال كما هو عليه في البداية، سيطرة سلبية لمنتخب مصر، بدون أي تهديد على المرمى الكيني، وسط عشوائية في بناء الهجمة، وتباعد الخطوط.

تدخل حسام البدري وأجرى أولى تبديلاته بالدفع بأحمد سيد “زيزو”، بدلا من حسين الشحات.

وأراد المدير الفني لمنتخب مصر الحفاظ على التقدم، وأخرج صانع الألعاب محمد مجدي “أفشة”، وشارك لاعب الوسط محمد النني، الذي أخطأ بعد نزوله مباشرة في التمرير لأحمد فتحي، لتصل الكرة للاعب كينيا الذي خطف الكرة من بين أقدام أحمد فتحي وسدد في مرمى الشناوي هدف التعادل.

بعد التعادل لم نرى أي رد فعل من جانب منتخب مصر، ليجري البدري ثالث تبديلاته قبل النهاية بربع ساعة، بنزول المهاجم أحمد جمعة، بدلا من لاعب الوسط عمرو السولية. لتمر الدقائق المتبقية بدون أي جديد ليسقط الفراعنة أمام كينيا.