"أخبار "الكان آخر الأخبار بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية

تكتيك11| من بورسعيد إلى الإسماعيلية.. ركلات الحظ تبتسم لتونس

تونس وغانا

انتهت أحداث قمة تونس وغانا بتفوق نسور قرطاج 5-4 بركلات الترجيح على ملعب الإسماعيلية ضمن منافسات دور الستة عشر من كأس الأمم الإفريقية هذا الموسم.

إعلان

وعبر المنتخب التونسي الشقيق لدور الثمانية لملاقاة مفاجأة البطولة الإفريقية منتخب مدغشقر الذي صعد على حساب الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح.

جاء تشكيل نسور قرطاج على النحو التالي منذ البداية:

حراسة المرمى: المعز حسن

خط الدفاع: كشريدة – مرياح – براون – اسامة الحدادى

إعلان

خط الوسط: الياس الصخيرى – فرجانى ساسى – غيلان الشعلالى

خط الهجوم: المساكنى – أنيس البدرى – طه ياسين الخنيسى

بينما جاء تشكيل النجوم السوداء كالتالي:

حراسة المرمى: أوفورى

إعلان

خط الدفاع: يادوم – جون بوى – قاسم نوح – بابا عبد الرحمن

خط الوسط: مبارك واكاسو – أفرى أكواه – توماس بارتى

خط الهجوم: صامويل أوسو – جوردان أيو – أندرى أيو

فضل آلان جيريس مدرب نسور قرطاج إبقاء الثناء نعيم السليتي ووهبي الخزري على مقاعد البدلاء منذ البداية، من أجل الاعتماد على ثلاثي ارتكاز في وسط الملعب.

وعلى الجهة الأخرى جائت الـ4-4-2 التقليدية من قِبل كوايسي أبياه مدرب غانا، مع الاعتماد على الأخوين جوردان وأندري أيو في الهجوم.

بدأ اللقاء بأفضلية لعناصر النجوم السوداء، وسيطرة بعض الشيء على منطقة وسط الملعب، ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى نسور قرطاج.

المنتخب التونسي بعد مرور أول ربع ساعة بدأ يبادل الجانب الغاني الهجمات، بالاعتماد على المرتدات واستغلال تقدم بابا عبد الرحمن بالجهة اليسرى من قِبل أنيس البدري نجم الترجي التونسي.

التفوق البدني في الالتحامات لمصلحة منتخب غانا حرم المنتخب التونسي من الاستحواذ على الكرة وتشكيل خطورة حقيقية على مرمى أوفوري حارس غانا.

ومع بداية الشوط الثاني كانت الهيمنة غانية تماما على مجريات اللقاء، مع عودة كتيبة نسور قرطاج للوراء خوفا من قبول هدف في بداية الشوط الثاني.

وتكرر نفس سيناريو الشوط الأول، الاختناق في البدايات بنتهي بمرور ربع ساعة، وبالفعل بدأ المنتخب التونسي يشكل خطورة على دفاعات غانا من خلال الهجمات المرتدة بقياة المساكني وساسي.

وفي الدقيقة 67 جاء التدخل الأول من آلان جيريس، وكما كان متوقعا دخل وهبي الخزري بدلا من أنيس البدري بمركز الجناح الأيمن.

وفور دخول النجم التونسي المخضرم صنع فرصة تهديفية محققة في الدقيقة 69 لطه ياسين الخنيسي الذي فشل في تحويل الكرة داخل الشباك بالرغم من عدم وجود الحارس أوفوري في مرماه.

انتفاضة التوانسة من بداية الدقيقة 60 كادت أن تكلل بهدف رائع عن طريق الخنيسي بضربة رأسية من ركلة ركنية في الدقيقة 70 ولكن اصطدمت الكرة بالعارضة.

الضغط التونسي الرهيب لم يتحمله الدفاع الغاني كثيرا، وبالفعل في المحاولة الثالثة على المرمى لم يخطيء الخنيسي الطريق، وحول عرضية كشريدة بتسديدة يمينية داخل شباك أوفوري في الدقيقة 72 معلنا تقدم النسور.

ردة فعل النجوم السوداء كانت قوية للغاية، وكاد الفريق الغاني من معادلة النتيجة عن طريق مبارك واكاسو في الدقيقة 78 من تسديدة صاروخية بعيدة المدى ولكن أطراف أصابع معز بن حسن جعلتها تلمس القائم الأيمن وتخرج لركلة ركنية.

وبداعي الإصابة خرج القائد يوسف المساكني ودخل بدلا منه نعيم السليتي في الدققيقة 82. ليرد كويسي أبياه على هذا التبديل بدخول المهاجم المخضرم جيان أسامواه بدلا من أندري أيو.

وفي الدقيقة 90 أجرى جيريس التبديل الأخير بدخول المدافع رامي البدوي بدلا من رجل المباراة ياسين الخنيسي، ليحرز المدافع البديل هدف التعادل في مرماه في أول لمسة له من ضربة حرة لغانا حولها برأسه في شباك معز حسن.!

التكافؤ كان عنوان الشوط الإضافي الأولى، حيث أتيحت فرصة هنا وأخرى هناك، الأولى كانت عن طريق وهبي خزري وأبعدها أوفوري والثانية عن طريق يادوم وأبعدها معز حسن.

ومع بداية الشوط الإضافي الثاني استخدم أبياه القانون الجديد بإجراء التبديل الرابع بدخول كوابينا بدلا من صمويل أوسو.

وفي الدقيقة 115 أضاع جيان أسامواه انفراد بالمرمى بعد تسديدة سيئة مرت بجوار القائم الأيسر، فرصة محققة كادت أن تقتل أحلام التوانسة.

وحافظ جيريس على تبديله الرابع ليدفع في أخر دقيقة بالحارس فاروق بن مصطفى بدلا من معز حسن من أجل ركلات الترجيح.

وابتسمت ركلات الترجيح لمصلحة المنتخب العربي التونسي الشقيق على حساب المنتخب الغاني بنتيجة 5-4.

جدير بالذكر أن أخر مرة لعب خلالها المنتخب التونسي ركلان ترجيح بالكان كانت على الأراضي المصرية أيضًا، ولكنه خرج في 2006 أمام منتخب نيجيريا من خلالها بدور الثمانية.