"أخبار "الكان تقارير وتحليلات جوه الملعب كأس أمم إفريقيا

تكتيك11.. “من قلب مصر هنا الجزائر” محاربو الصحراء أبطال القارة السمراء

توج المنتخب الجزائري ببطولة كأس الأمم الإفريقية مصر 2019، بالفوز على منتخب السنغال بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعت بين المنتخبين مساء الجمعة على استاد القاهرة الدولي، في نهائي أمم إفريقيا.

إعلان

بدأ جمال بلماضي، المدير الفني للمنتخب الجزائري، المباراة بطريقته المعتادة 4-2-3-1، وبالتشكيل التالي:

رايس مبولحي في حراسة المرمى، أمامه الرباعي مهدي زيفان، جمال بلعمري، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، وثنائي الوسط عدلان قديورة، إسماعيل بن ناصر، والثلاثي رياض محرز، سفيان فيغولي، يوسف بلايلي. خلف المهاجم بغداد بونجاح.

بينما دخل أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال، المباراة بطريقة لعب 4-3-3، بالتشكيل التالي:

جوميز في حراسة المرمى، أمامه الرباعي، جاساما، ساليف ساني، كوياتي, سابالي، وثلاثي الوسط ندياي، إدريسا جاي، هنري سافيت، والثلاثي الهجومي إسماعيلا سار، ساديو ماني، نيانج.

إعلان

وبسيناريو ولا أروع، دخل المنتخب الجزائري المباراة بقوة وسجل الهدف الأول في الدقيقة الثانية من إنطلاق المباراة، بعد ضغط قوي من بغداد بونجاح الذي استخلص الكرة وسدد كرة قوية اصطدمت في المدافع وغيرت اتجاهها في مرمى الحارس جوميز.

ويبدو أن منتخب الجزائر حقق مبتغاه مبكرًا، بالضغط العالي والمبكر على دفاعات السنغال، واستغلال غياب المدافع المخضرم كاليدو كوليبالي لاعب نابولي الإيطالي، وبدأ في العودة للحالة الدفاعية وترك الكرة للاعبي السنغال، مع الإعتماد على الهجمات المرتدة.

إعلان

وهو ما حدث بالفعل، المنتخب السنغالي استحوذ على الكرة، دون أي تهديد حقيقي على مرمى رايس مبولحي حارس الجزائر.

التهديد الأول على مرمى الجزائر، جاء بتسديدة قوية على الطائر من المهاجم السنغالي نيانج، الذي استلم الكرة خارج منطقة الجزاء وأطلق تسديدة صاروخية مرت فوق القائم بقليل، قبل 7 دقائق من نهاية الشوط الأول.

الهدف المبكر الذي سجله بغداد بونجاح، كان أكثر مما يتمنى بلماضي أن يأتي هدف بهذه الطريقة، وسط صمود قوي من دفاع محاربي الصحراء في التصدي للمحاولات السنغالية للعودة.

وفيما يلي إحصائيات الشوط الأول التي توضح سيطرة تامة من السنغال على الكرة والتسديد على المرمى.

وفي الشوط الثاني استمر الحال كما هو عليه، ضغط قوي من السنغال على أمل تسجيل هدف التعادل، وسط تراجع دفاعي من محاربي الصحراء.

وأجرى أليو سيسيه أولى تدعيماته الهجومية بنزول كيربيان دياتا بدلًا من بادو نيداي، لتتحول طريقة اللعب إلى 4-1-4-1.

تقنية الفيديو كانت رحيمة بمنتخب الجزائر، بعدما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لأسود التيرانجا بعد اصطدام الكرة بيد عدلان قديورة، لكن بعد الرجوع للـ Var الذي اثبت عدم تعمد اللاعب لمس الكرة.

وواصل منتخب السنغالي ضغطه الشرس، وانفرد نيانج بمرمى مبولحي وراوغ الحارس لكنه فقد توازنه وسدد الكرة خارج المرمى، بعدها سدد سابالي تسديدة صاروخية من الجانب الأيسر تصدى لها ببراعة رايس مبولحي.

وواصل أليو سيسيه تدعيماته الهجومية، وأجرى ثاني تغيراته بنزول مباي دياني، ليلعب بجانب نيانج في الهجوم، بدلا من هنري سافيت.

وقبل 8 دقائق من نهاية المباراة كاد أن يترجم منتخب السنغال ضغطه، بعد عرضية من سابالي من الجانب الأيسر، أخرجها عدلان قديورة، ليلعبها على الطائر إسماعيلا سار لكنها مرت فوق القائم.

ودفع جمال بلماضي بتغيرين دفعة واحدة بنزول ياسين براهيمي وهدي تاهرات، بدلا من يوسف بلايلي وسفيان فيغولي، وفي الجانب الأخر شارك كيتا بالدي بدلا من مباي نيانج. واستمر الثبات الدفاعي لرجال جمال بلماضي، لتنتهي المباراة بفوز محاربي الصحراء بهدف نظيف.