تقارير وتحليلات جوه الملعب كورة اوروبيه

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي

انتهت أحداث قمة برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي على ملعب كامب نو، بتفوق البلوجرانا بثلاثية نظيفة، وذلك في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

إعلان

بدأ فالفيردي اللقاء بالـ4-3-2-1 المعتادة، وبتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: مارك أندير تير شتيجن.

خط الدفاع: جوردي ألبا، لينجليت، جيرارد بيكيه، سيرجي روبرتو.

خط الوسط: راكيتيتش، بوسكيتس، فيدال.

إعلان

خط الهجوم: كوتينيو، سواريز، ميسي.

وعلى الجهة الأخرى أجرى الألماني يورجن كلوب عدة تعديلات على تشكيل فريقه المعتاد، وجاء على النحو التالي:

حارس مرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، ماتيب، جوميز.

إعلان

خط الوسط: نابي كيتا، فابينيو، ميلنر.

خط الهجوم: ماني، فينالدوم، صلاح.

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي

فالفيردي أبقى على المحارب التشيلي فيدال، بفضل تألقه خلال المباريات الأخيرة من جهة، والسبب الثاني بسبب قدراته الدفاعية من أجل غلق الجهة اليمنى مع روبرتو، في مواجهة ماني وكيتا وروبرتسون، بينما بدأ المباراة بنفس العناصر الأساسية، ونفس الأدوار تقريبًا.

كلوب أراد عدم قبول أهداف في المقام الأول من خلال تشكيله، لذلك جلس أرنولد على مقاعد البدلاء وبدأ جو جوميز الأفضل دفاعيا والسيء هجوميًا، بجانب إبعاد المهاجم البرازيلي فرمينو عن التشكيل والاعتماد على فينالدوم، ليتوسط الهجوم بين صلاح وماني. رسالة مفادها أن الدفاع في كامب نو سيكون سلاح العبور للنهائي، ولكنها قرارات أضعفت ثقة لاعبيه في أنفسهم.

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي

معطيات التشكيل، ألقت بظلالها سريعًا على بداية اللقاء، سيطرة وهيمنة كبيرة من أصحاب الأرض، مع اعتماد واضح لليفربول على الهجمات المرتدة.

“على الورق” كان الجميع ينتظر أن يلعب فينالدوم بمركز “10” ليقود بدور صانع الألعاب الذي اعتاد عليه إبان فترته مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ولكن أثناء سير اللقاء كان هو المهاجم الصريح بالفريق بالفعل، وظل صلاح يركض على الجهة اليمنى، وماني على الجهة المقابلة.

وفي الدقيقة 20 منح القدر كلوب فرصة من أجل تعديل تشكيله، بخروج نابي كيتا لداعي الإصابة، فكان من المفترض الدفع بفرمينو، ولكنه فضل الاستمرار على نفس النهج ودفع بالقائد جوردان هندرسون.

ليأتي العقاب سريعًا، ومن الجهة اليمنى التي ظن كلوب أنه سيغلقها بتواجد جوميز، اخترقها كوتينيو في الدقيقة 25 ومرر الكرة لجوردي ألبا، الذي أرسل عرضية سحرية للفذ الأوروجوياني لويس سواريز، الذي هرب من بين فان دايك وماتيب ليضع الكرة من لمسة واحدة داخل شباك أليسون بكفاءة كبيرة.

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي

فالفيردي أعاد عناصره إلى الخلف قليلًا، عقب هدف التقدم، احترامًا لردة فعل هجومية شرسة متوقعة من العملاق الإنجليزي، وبالفعل كاد الريدز أن يعدل النتيجة عن طريق السنغالي ساديو ماني في الدقيقة 34، ولكن تسديدته مرت فوق عارضة تير شتيجن.

ليفربول سيطر بالفعل على اللقاء عقب هدف سواريز، ولكن لم يستطع الفريق الإنجليزي إختراق الدفاع الإسباني، في ظل عودة فالفيردي بكافة عناصره للحالة الدفاعية فيما عدا الثنائي ميسي وسواريز.

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي
ميسي وسط رقابة ثلاثية من عناصر ليفربول

وظل ميسي يتحرك كما يحلو له بالكرة وبدونها في وسط الملعب، بالرغم من الكثافة العددية التي أرادها كلوب في المقام الرئيسي لمنعه من ذلك، وكان عناصر الفريق الإنجليزي غير قادرون على إفتكاك الكرة من بين أقدامه سوى من خلال إرتكاب خطأ أو بخروج الكرة إلى رمية تماس.

ودخل ليفربول الشوط الثاني ليستكمل تفوقه الميداني والسيطرة على الكرة، وكاد ميلنر أن يحرز هدف التعادل بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لولا براعة تير شتيجن في أول دقيقة من الشوط الثاني.

المد الهجومي للريدز ازداد مع مرور الوقت، والتراجع الدفاعي لكتيبة فالفيردي أصبح مبالغ فيه وفي وقت مبكر تمامًا من اللقاء، وفي الدقيقة53 كاد نجمنا المصري محمد صلاح أن يحرز هدف على طريقته الخاصة، حيث توغل من الجهة اليمنى إلى داخل الملعب وسدد أرضية زاحفة على يمين تير شتيجن الذي تألق وأبعد الكرة مجددًا.

تكتيك11| ميسي يقبل هدايا كلوب وصلاح.. ويدمر ليفربول في موسم تاريخي

وفي الدقيقة 59 جاء تدخل فالفيردي الأول في اللقاء، حيث أخرج أسوأ لاعبي برشلونة كوتينيو ودفع بالشاب سيميدو بمركز الظهير الأيمن، ليضخ بـ”سيرجي روبرتو” في وسط الملعب، ليصبح رباعي من البارسا في وجه رباعي ليفربول المسيطرون تمامًا على الكرة والصراعات الثنائية.

فالفيردي تخلى عن الـ4-3-3 وتحول إلى طريقته المفضلة 4-4-2، بتحول روبرتو أمام سميدو، وفيدال أمام ألبا، من اجل تأمين النتيجة وسرعة إفتكاك الكرة من أقدام لاعبي ليفربول. وبالفعل استعاد العملاق الكتالوني عافيته وتوازنه في وسط الملعب عقب هذا التغيير.

حذر فالفيردي كان مفهومًا، فهو يرغب في الحفاظ على تقدمه وعدم قبول أهداف على ملعبه، مع محاولة إضافة الثاني من الهجمات المرتدة، بينما كلوب ظل يشاهد فريقه يسيطر على الكرة بشكل سلبي، ولم يقم بأي مخاطرة أو تعديل هجومي، واستمر بالهولندي فينالدوم في مركز غريب جعله أقل لاعبي اللقاء لمسًا للكرة.!

وبالفعل فعلها ميسي، وآتى بالهدف الثاني في الدقيقة 75، بعد توغل لدفاعات ليفربول “الهشة”، حيث اصطدمت تسديدة سواريز بالعارضة لترتد إلى ميسي الذي وضعها داخل الشباك.

كلوب استفاق أخيرًا في الدقيقة 78، وأدخل مهاجمه الأساسي فرمينو بدلًا من التائه فينالدوم.

وفي الدقيقة 82 أحرز ميسي هدفًا خياليًا من ركلة حرة مباشرة بعيدة المدة، ليجن جنون كل من كان في ملعب كامب نو، أعقبه تبديل أخير لكلوب بخروج ميلنر ونزول أوريجي.

وفي الدقيقة 85 كانت الفرصة الأبرز على الإطلاق لليفربول، حيث سقطت الكرة أمام صلاح والمرمى خالي، ولكنه وضعها في القائم الأيسر.!

لينتهي اللقاء بثلاثية نظيفة لبرشلونة، وفي أنتظار موقعة الإياب على ملعب أنفيلد رود يوم 7 مايو.