آخر الأخبار الدوري المصري كورة مصرية

تكتيك11| “6 دقائق تكفي للانتصار”.. الزمالك يهرب من فخ الدراويش

الزمالك

قلب الزمالك تأخره أمام الإسماعيلي بهدف نظيف إلى انتصار هام بهدفين مقابل هدف وحيد، ليستمر في الانتصار للمباراة الثانية على التوالي في بطولة الدوري المصري.

إعلان

تشكيل الزمالك

وقرر المدير الفني الفرنسي، باتريس كارتيرون الدفاع بأسلحته كاملة في مواجهة الدراويش على أمل القضاء عليهم مبكرا، ليأتي التشكيل مكون من:

حراسة المرمى: محمد أبو جبل

خط الدفاع: أحمد عيد – محمود علاء – محمد عبد الغني – عبد الله جمعة

إعلان

خط الوسط: طارق حامد – فرجاني ساسي – يوسف أوباما – أشرف بن شرقي – محمد أوناجم

خط الهجوم: مصطفى محمد

إعلان

تفوق أصفر كاسح

البداية كانت قوية من الدراويش في مواجهة الزمالك، ضغط بطول الملعب على خط وسط ودفاع الفارس الأبيض من أجل منعهم من الخروج بالكرة بالصورة المطوبة، وهو ما نجح فيه الإسماعيلي بصورة كبيرة.

أهم ما ميز الإسماعيلي في الشوط الأول هو سرعة استرجاع الكرة من لاعبي الفارس الأبيض إضافة إلى الفوز بالنسبة الأكبر من الكرات الثانية، وهذا يدل على الانتشار الجيد من لاعبي الدراويش داخل أرضية الملعب مقارنة بالزمالك.

لاعبو الزمالك عابهم المساحات الواسعة بين خطوط الملعب بالكامل وهو ما جعل خطوط الفارس الأبيض مفككة بالكامل وسهل المهمة على لاعبي الدراويش من أجل السيطرة والانتشار بطول المستطيل الأخضر بالكامل.

أجنحة الفارس الأبيض أيضا ساهمت في معاناة الفريق ككل مع عدم قديمهم المساندة الدفاعية المطلوبة مع الأظهرة، وهو ما أدى إلى وجود زيادة عددية دائما من أطراف الدراويش في مواجهة جانبي الزمالك وصنع الخطورة.

بعد إحراز الإسماعيلي هدف التقدم بعد مرور نصف ساعة، تراجع الدراويش دفاعيا مع ضغط “عشوائي” من لاعبي الفارس الأبيض إذا لم يظهر طريقة لعب وبناء هجمات واضح للزمالك من أجل العودة في النتيجة.

اعتمد لاعبو الزمالك بصورة كاملة في محاولاتهم على العرضيات نحو المهاجم الشاب، مصطفى محمد والذي عانى من كثرة مدافعي الإسماعيلي في مواجهته وهو ما جعله يخسر النسبة الأكبر من الثنائيات الفضائية.

إجمالا الإسماعيلي تفوق بصورة كبيرة في الشوط الأول نظرا للانتشار المميز للاعبيه داخل أرضية الملعب والالتزام الكامل بالمهام الهجومية والدفاعية، بجانب التحرك المستمر لطلب الكرة وعدم الوقوف في انتظارها وهو ما يفتح المجال لحامل الكرة للتمرير بسهولة.

الزمالك يعاني دفاعيا من عملية “التحليق” على حامل الكرة وعدم التدخل أمامه اللهم إلا طارق حامد مما يجعل هجمات الإسماعيلي تصل إلى منطقة الجزاء البيضاء بسهولة، وهجوميا اتسمت محاولات الزمالك بالعشوائية المفرطة وعدم وجود أسلوب واضح.

تراجع أصفر وانتفاضة فارس

بدأ الإسماعيلي الشوط الثاني بصورة مغايرة لما كان عليه في الشوط الأول تماما، إذ اكتفى بالتراجع ومواجهة هجمات الزمالك وسيطرته على الكرة، ولم يتجه إلى فرض السيطرة والضغط الذي خاضه في الشوط الأول.

الزمالك اتجه إلى الاختراق من أطراف الملعب خاصة عن طريق أوناجم الذي نشط بشدة مع الشوط الثاني في الجانب الأيمن مستغلا قلة خبرات محمود البدري في الجهة اليسرى للإسماعيلي، وبالفعل نجح في صناعة هدف التعديل بعرضية رائعة.

نجح الزمالك سريعا في تسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء، لتنقلب النتيجة رأسا على عقب أمام الإسماعيلي، ليدفع بذلك الدراويش ثمن تراجعه المبالغ فيه والغير مبرر مع بداية الشوط الثاني وعدم الاستمرار على أفضليته.

حاول الإسماعيلي بعد ذلك العودة لفرض أسلوبه من جديد، لكن التراجع البدني والنفسي الذي عانى منه لاعبو الدراويش وقف حائلا أمام قدرتهم على استعادة زمام الأمور كما كان الحال في الشوط الأول.

بعد تعرض محمد بيومي للطرد، أصبحت المباراة سجالا بين الفريقين مع تواجد المساحات بصورة كبيرة داخل أرضية الملعب ومحاولة الإسماعيلي خطف نقطة التعادل، وعدم تراجع الزمالك إلى مناطقه الدفاعية.

أتيحت أشباه فرص إلى لاعبي الإسماعيلي في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة مع الثغرة الدفاعية الكبيرة في الدفاعات البيضاء، ولكنهم فشلوا في استغلالها وخطف نقطة التعادل على أقل تقدير، وفشل الزمالك في استغلال المساحات الواسعة في الدفاع الأصفر في شن الهجمات المرتدة.