الدوري الإنجليزي الدوري المصري بطولات إيطالية تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة اوروبيه كورة عالمية كورة مصرية - أخرى

ثورة التكتيك الإيطالي حل مثالي للنسر التائه بالزمالك

“الضربة التي لا تقتلك تقويك”، أحيانًا الضربات المتتالية تمنحك قوة عظمى وتجعلك تقود ثورة عالمية، وتجبر الجميع على الركوض خلفك والسير على خطاك، هكذا فعل كونتي.

إعلان

جماهير الزمالك حزينة على صفقة النسر النيجيري الرائع ستانلي، الذي يتم توظيفه بشكل خاطيء مما يجعله في أول الصفوف أمام الانتقادات اللاذعة المتتالية من النقاد وجماهير القلعة البيضاء، ولكن الإجابة لدى كونتي حول الاستفادة من ستانلي بشكل أفضل في مركز الجناح.

كونتي جاء إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ولديه طموح كبير لتحقيق إنجازات مع تشيلسي، ولكنه وجد نفسه تائها وخاضعا لتشكيل يلعب به العالم أجمع “4/2/3/1″، وتعثر كثيرا إلى أن سقط في الديربي أمام أرسنال، وقرر أن يلعب بطريقته وليحدث ما يحدث.

استعان الداهية الإيطالية بتكتيك “3/4/3” ليذهل العالم كله بنتائج طيبة وانتصارات متتالية ومن ثم تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أولى مواسمه بانجلترا ، وقبل تحقيق البطولة، وجد كونتي، الكثير من مدربي العالم يسيرون خلفه بالتكتيك الإيطالي مثل برشلونة وريال مدريد وأرسنال وتوتنهام وغيرهم.

إعلان
ماذا فعل كونتي ليغير طريقة لعبه التقليدية إلى أسلوبه الجديد؟

أخرج كونتي كلاً من إيفانوفيتش وتيري من حساباته وأدخل كلاً من ألونسو وموسيس على طرفي خماسي خط الدفاع بل يصلا إلى خط متساوي مع كانتي ومن يزامله في وسط الملعب سواء ماتيتش أو فابريجاس.

إعلان

الأمر كان معقدا بالنسبة للخصوم، كيف يتحول موسيس وألونسو إلى مهاجمين بصحبة هازارد وبيدرو وكوستا، كونتي منح أريحية لهازارد وبيدرو في تأدية الواجابات الدفاعية وذلك منح البلوز قوة غير عادية في الخطوط الأمامية، ليكون الأمر صعب على الخصوم.

بيدرو كان يعاني في البداية، حول تأدية الواجابات الدفاعية والانطلاقات الأمامية لبناء هجمة لتشيلسي، ولكن وجد كلاً من هازارد وبيدرو كلاً من ألونسو وموسيس يقوما بالأدوار الدفاعية بجانب الثلاثي الخلفي ( أزبليكويتا – لويز – كاهيل) وعودة كانتي وماتيتش او فابريجاس، وذلك منح قوة دفاعية وهجومية للبلوز، الأمر متوقف على لياقة وسرعة الجناحات.. البارعان موسيس وألونسو نجحا في ذلك.

نموذج مصري في ثورة التكتيك الإيطالي

قبل ختام الدوري الإيطالي بأسابيع قليلة، قام سباليتي مدرب روما السابق بالسير خلف مواطنه كونتي في ثورة التكتيك الإيطالي، ومنح صلاح وناينجولان الأريحية في تأدية الأدوار الدفاعية، والتركيز على مباغتة الخصوم بالسرعة والمهارة.

بيريس وماريو روي قاما بدور موسيس وألونسو كأجنحة وأزاحا على صلاح وناينجولان المهام الدفاعية قليلا، ليواصلا اللاعبان تألقهما حينها مع الذئاب في مركزهما وتدعيم دجيكو، ذلك الأمر منح روما نتائج رائعة وتألق لافت لصلاح جعله مطلوبا في أكثر من نادي إلى أن أنتهى الأمر به في صفوف ليفربول الإنجليزي.

دجيكو : أحب اللعب مع صلاح.. الأمور سهلة معه

كيف يطور الزمالك لاعبه ستانلي في مركز الجناح؟

دعنا نتفق في البداية أن ستانلي مهاجم رائع، ومكانه المثالي هو الرقم 9 أو مهاجم ثاني وليس جناح أيسر، مثلما يستخدمه مدربي الزمالك، ستانلي لا يجيد الأدوار الدفاعية ويظل تائها بين التأمين الدفاعي والقيام بالأدوار الهجومية.

جماهير الزمالك تتسائل حول بقاء اللاعب من عدمه بعد التعاقد مع ثلاثي إفريقي جديد، 15 مليون جنيه من أجل بقاء ستانلي في الزمالك بشكل نهائي وهو لا يشكل خطورة، أمر يثير قلق مسئولي وجماهير الزمالك، وكل أزمة ستانلي هو اللعب في مركز لا يحبه مثلما صرح سابقا ولا يجيده أيضًا، فلماذا تقتلونه؟.

شيكابالا لا يجيد الأدوار الدفاعية بشكل جيد وستانلي كذلك، الزمالك في حاجة إلى محمد إبراهيم أو أيمن حفني في القلب بجانب طارق حامد خط الوسط المدافع مع محمد ناصف وأسامه إبراهيم كأجنحة، أو قدوم ظهير أيمن يجيد التشكيلة الجديدة.

هذه التشكيلة قد تغير أسلوب الزمالك للأفضل بعد أن تحولت مدرسة الفن والهندسة إلى مدرسة عشوائية بدون فاعلية، وقد يشهد التكتيك الجديد استعادة شيكابالا لمستواه المعهود وانطلاقات ستانلي الهجومية ودعم باسم مرسي بشكل أكبر.

كيف يكون تشكيل الزمالك مع ثورة التكتيك الإيطالي؟

حراسة المرمى: أحمد الشناوي

خط الدفاع: محمود حمدي الونش – علي جبر – إسلام جمال

خط الوسط: أسامه إبراهيم – طارق حامد – محمد إبراهيم – محمد ناصف

خط الهجوم: شيكابالا- باسم مرسي – ستانلي

إيناسيو قد يجري الكثير من التعديلات في خططه خلال سير المباراة لو طبق هذه التشكيلة، لديه في قائمته كلاً من معروف يوسف، أحمد توفيق، أيمن حفني ، باولو، حسني فتحي، أبو الفتوح ، رفعت، ريكو، شوقي السعيد، دونجا ومصطفى فتحي بجانب الوافدين الجدد.