تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة مصرية - أخرى

ثورة حتى التطهير| لم نأخذ من الفراعنة سوى الحياة البدائية.. مصر لا تلعب كرة قدم!

الأمر أصبح لا يُحتمل، في كل أسبوع نحاول أن نهرب إلى أوروبا من أجل أن لا ننسى هوية الساحرة المستديرة.. هكذا هو الحال تماما بالنسبة لغالبية المصريين خلال السنوات الأخيرة بسبب المستويات “البدائية” التي يبدو عليها المنتخب الوطني ومعظم الأندية أيضًا.

إعلان

الهروب إلى مشاهدة الدوريات العالمية أصبح المتنفس الحقيقي للجمهور المصري حتى لا يفقد متعة كرة القدم وكيف تُلعب ولماذا تُلعب؟.. لأن ما يراه خلال السنوات الأخيرة في مصر هي رياضة جديدة لم يتم التعرف على حقيقتها حتى الأن.!

اللاعب المصري الذي من المفترض أنه لاعبا موهوبا، أصبح يفتقد لكثير من أساسيات كرة القدم، مثل التسليم والتسلم، الوضع لم يعد يسمح بالحديث عن كيف تحرك هذا ولماذا اخفق ذاك.. أشهر لاعبي مصر لم يعد ليهم القدرة على التمرير أو إستلام الكرة بشكل سليم، مما يجعل كافة المباريات التي يكون طرفا فيها لاعبين مصريين تبدو وكأنه شيئا أقرب إلى كرة القدم وليس هكذا تماما.

الخروج من هذا المأزق يحتاج إلى ثورة داخل الوسط الكروي، لأننا أصبحنا على هذا المنوال منذ سنوات، لا أحد يتحرك، لا أحد يتطور، والكرة تموت بالبطئ، القصة لم تعد خسارة مباراة أو توديع بطولة أو حتى عدم القدرة على الوصول إليها من أجل التنافس من الأساس.

إعلان

شغف الجماهير يُقتل في كل مباراة، مع كل إخفاق لنجم فريق يجني ملايين الجنيهات من هذه اللعبة الشعبية الأولى في العالم، لذلك اللجوء إلى تغيير الكثير من الأسماء من أجل ضخ دماء جديدة وبالتالي دوافع جديدة.

منتخب جزر القمر حديث العهد وبغض النظر عن نتيجة اللقاء، إلا أن رشاقة عناصره والمهارة العالية جعلت من لاعبي مصر مثل الأشباح، لك أن تتخيل عزيزي القارئ أن مباراة كاملة بين منتخبي مصر وجزر القمر كان التفوق الفردي خلالها لعناصر الأخير طوال اللقاء.!

إعلان

وانتهت أحداث مباراة المنتخب الوطني المصري ومضيفه منتخب جزر القمر بنتيجة 0-0، بالجولة الثانية من تصفيات أمم إفريقيا 2021 في الكاميرون.

وكان المنتخب الوطني المصري قد تعادل بنتيجة 1-1 في برج العرب بالإسكندرية بالجولة الأولى أمام منتخب كينيا، بينما فاز منتخب جزر القمر على توجو خارج قواعده بهدف نظيف، ليواصل المنتخب حديث العهد تصدره للمجموعة.