كورة أوروبية بطولات إيطالية تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية على رواقة كورة اوروبيه كورة عالمية لايت

حتى لا يشارك الجمهور قتل إيطاليا رفقة كورونا.. أكذوبة الدفاع يجب أن تنتهي!

“الدوري الإيطالي هو دوري دفاعي ممل” ليست إلا أكذوبة تناقلت عبر السنين من جيل إلى آخر، دون أن يبحث أحدًا عن مدى صدقها مقارنة بالوقائع.

إعلان

طالع أيضًا.. البعض يذهب إلى السيرك جالسا في الأوتوبيس.. الدفاع وكرة القدم قصة عشق لن تنتهي

لا شك أن السمعة الحالية التي يضاف إليها أنه دوري ممل ازدادت ترسخًا في أذهان الناس، لاسيما بعد فضيحة “الكالشيوبولي” التي جعلت الجميع ينسى عظمة الدوري الإيطالي في التسعينات وبداية الـ 2000.

حيث يعتبر كثيرون أن أندية الدوري الإيطالي تلعب من أجل تسجيل هدف وحيد فقط، من ثم العودة إلى الوراء والإكتفاء بالحالة الدفاعية فقط طوال الوقت، وما رسخ هذه المعتقدات كانت فكرة “الكاتيناتشو” آي القفل المغلق، التي طبقها الأسطورة الأرجنتينية هيلينو هيريرا مع أفاعي إنتر ميلان، ليحقق دوري أبطال أوروبا في سنتي 64 و65.

إعلان

بصمة الداهية هيلينو هيريرا التكتيكية على كرة القدم كانت بمثابة الثورة، عظيمة للغاية وجلبت ألقاب ونجاحات عديدة، ولكنها ارتبطت ببلد كاملة ودوري بأكمله في ظاهرة غير منطقية.

حيث أنه من المفترض أن يتم التمييز هنا بين منطقين، أولهما الحقيقة بأن المدافعين الطليان العظماء مثل مالديني ونيستا وباريزي وسييرا وكانافارو وغيرهم الكثيرين، يفوقون غيرهم جودة كبيرة وصلابة مما يجعلهم الأفضل، وليس المعتقد الثاني السائد بأن كرة القدم الإيطالية دفاعية بحتة بشكل عام.

إعلان

فالمدافعين مثل مالديني وبونوتشي وسييرا وباريزي لم يدافعوا فقط بل كانوا أيضا يمررون بشكل ممتاز جدًا ويقدمون دعما هجوميا واضحا من خلال تسجيل الأهداف بل وصناعتها. وحين يجب أن يدافعوا كانوا يفعلون ذلك أفضل من غيرهم أيضًا.

طالع أيضًا.. “إغراءات خيالية”.. تعرف على الكواليس الكاملة لرحيل أحمد فتحي عن الأهلي

إذا كان الدوري الإيطالي قد قدم هيريرا والذي على أساسه ما زالت السمعة تلاحقه حتى الأن، فالدوري نفسه قدم المُلهم لكثير من المدربين الهجوميين أمثال الفيلسوف الألماني بيب جوارديولا والتقني الألماني يورجن كلوب، الأسطورة أريجو ساكي. قائد فريق ميلان في آخر الثمانينات والتسعينات، كان قد سبق برشلونة جوارديولا إلى اللعب التموضعي والضغط العالي والاستحواذ والتمرير وسيطر على أوروبا بأكملها لفترة طويلة من خلال أسلوب هجومي كامل.

امتلكت إيطاليا أسماء عديدة بعد ساكي لم تقدم كرة قدم دفاعية كما يحاول كثيرون وصفها ولا كرة قدم مملة أبدًا حتى إن كانت كذلك في بعض الأحيان بطبيعة الحال، أمثال فابيو كابيلو، كارلو أنشيلوتي، روبرتو مانشيني. كذلك فإن شكل الكرة الإيطالية اليوم لا يوحي أبدًا بالدفاعية وإذا ما طرحنا أسماء المدربين المتألقين في إيطاليا حاليًا سنجد هؤلاء: جيامباولو – دي فرانشيسكو – سيموني إنزاجي – ماوريسيو ساري – جاسبيريني.

لذا اعتبار الكرة الإيطالية بشكل عام والدوري الإيطالي بصفة خاصة أنه دفاعي بحت ممل للمشاهدين والمتابعين، فهذا يعتبر واحدة من أكبر الأكاذيب على الإطلاق وليس من ضمن أكاذيب شهر أبريل فقط، والخرافات المتداولة بين جماهير الكرة، والتي لا تعكس حقيقة هذا الدوري وأفكار مدربيه العظماء على مر العصور.

في المُجمل يعتبر التعميم فكرة سيئة وفاشلة للغاية في عديد من الموضوعات، وكرة القدم واحدة من هذه الموضوعات دوما، فالدوري الإيطالي قدم مدارس تكتيكية مختلفة للعالم والتي تعد من أبرز المدارس في تاريخ كرة القدم ووصفها بالكرة الدفاعية المميتة المملة فيه كثيرا من الظلم لهذه البلد العظيمة.

اقرأ أيضا..

مذبحة فايلر مستمرة.. “11 لاعب” بين قائمة المطاريد والعائدين لجنة الأهلي

تقرير.. الزمالك وصالح جمعة يضربون مبادئ الأهلي في مقتل!

“التزام الحجر الصحي” كارتيرون يصدر فرمان تجاه أجانب الزمالك

البريميرليج يفتح أبوابه لفرعون جديد.. 3 عروض لمصطفى محمد من الدوري الإنجليزي

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا