آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

حرب الميركاتو.. “المنبوذ” الذي حوله الملكي إلى الظاهرة

رونالدو

فترة الانتقالات دائما ما تشهد صراعات قوية بين الأندية المتناطحة من أجل الظفر بأفضل اللاعبين وخوض حرب باردة فيما بينهما في سباق التعاقد مع أبرز اللاعبين، مما يجعلنا أمام العديد والعديد من الكواليس المثيرة والأحداث الغريبة في ظل هذه الحروب التي لا تنتهي.

إعلان

“حرب الميركاتو” هي سلسلة يقدمها لكم فريق عمل كورة 11 للكشف عن كواليس أبرز الصفقات التي شهدت صدام قوي وأحداث مثيرة سواء كانت محلية أو عالمية، والإفصاح عن ما يحويه الصندوق الأسود لهذه الصفقات.

رحلتنا في هذا التقرير ستكون رحلة مركبة ومزدوجة سنبحر من خلالها في مسيرة انتقالات النجم البرازيلي رونالدو، والتي انتهت بتألقه بقميص الميرنجي خلال فترته الذهبية مع ريال مدريد والتي حولته إلى ظاهرة في عالم كرة القدم.

موسم 1996-1997 كان بداية انطلاق الظاهرة البرازيلية في الملاعب الأوروبية وتحديدا الدوريات الخمس الكبرى بعد مواسم تألقه مع أيندهوفن الهولندي، وهذه المرة بقميص برشلونة الإسباني بعدما قدم المهاجم البرازيلي مستوى استثنائي مع الفريق الكتالوني.

إعلان

لعب رونالدو بقميص برشلونة خلال 49 مباراة في موسمه الأول، سجل خلالهم 47 هدف في معدل تهديفي استثنائي في الدوريات الخمس الكبرى جعله كالقنبلة التي انفجرت ضمن صفوف البلوجرانا، وانتظر اللاعب مثل الجماهير التمسك باللاعب وبناء جيل كامل حول هذه الجوهرة، ولكن حدث ما لم يكن متوقع.

وأكد اللاعب البرازيلي بأنه عقب نهاية الموسم انتظر مكالمة هاتفية من مسؤولي برشلونة لتجديد عقده مع زيادة راتبه كما اتفق مع رئيس النادي عقب نهاية الموسم بأسابيع قليلة، لكنه تفاجئ بأن النادي يبلغه بموافقتهم على عرض إنتر ميلان الإيطالي للتعاقد معه مقابل 29 مليون يورو.

إعلان

لا أحد يعلم ما حدث ولا حتى رونالدو، بحسب ما ذكره اللاعب نفسه في تصريحات لصحيفة ماركا، حيث قال لقد كانت صدمة بالنسبة لي، لم يقم رئيس النادي أو المحامي الخاص ببرشلونة بتوضيح حيثيات الموافقة على رحيله بهذه السهولة على الرغم من الأرقام المميزة الذي قدمها المهاجم البرازيلي.

انتقل رونالدو بعد ذلك إلى صفوف إنتر ميلان واستمر في تقديم مستوى مبهر بقميص النيراتزوي موسم تلو الآخرلمدة خمس مواسم، ولكن مع تولي هيكتور كوبر القيادة الفنية للفريق بدأت المشاكل مع النجم البرازيلي بعد عودته من الإصابة التي أبعدته لموسم كامل بلا أي مباراة.

اكتفى كوبر بالاعتماد على رونالدو في عشر مباريات فقط في الدوري الإيطالي نظرا لأنه لا يستطيع القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة منه بالصورة المثالية، موسم جعل الظاهرة البرازيلية منبوذًا داخل النيراتزوي وأصبح كالشبح داخل أسوار الجوسيبي مياتزا.

رونالدو يحكي كواليس رحيله عن إنترناسيونال الإيطالي بسبب هيكتور كوبر، ساردًا:

“ذهبت إلى موراتي مالك نادي إنتر ميلان وقلت له يجب عليك التخلص من هذا المدرب وطرده من النادي، إنه يقتل النادي بالبطئ بكرة القدم الدفاعية التي يقدمها، إنه مدرب ممل وأنا كمشجع لنادي إنتر ميلان أنصحك بالتخلص من هذا المدرب الأرجنتيني”.

“كوبر كان مهتم فقط بالأدوار الدفاعية والبدنية، يرغب أن يقوم كل اللاعبين بالقيام بالأدوار الدفاعية المنتظرة، لهذا لم يكن يعتمد علي ولا يعتمد على أي لاعب مهاري يرغب في تقديم كرة قدم هجومية ممتعة، كان يجب علي القفز من سفينة إنتر ميلان لأن مسيرتي كانت تتجه للغرق”.

“كنت لاعب منبوذ بالنسبة له لا يهتم بإصابتي أو ميولي الهجومية ومنافستي على لقب الهداف، إنه مدرب أناني ولا يصلح نهائيا لتدريب أي فريق كبير ينافس على الألقاب، جميع اللاعبين لم يكونوا يتمتعون بالراحة تحت قيادته”.

“إنه مدرب وغد وقذر، وأنا سعيد بأنني هربت من التدرب تحت قيادته في الوقت المناسب، لقد كان يستهدف تدمير مسيرتي بأسلوبه، كنت أتدرب وحيدا لأنني غير مرحب بي من قبل المدرب”.

انتقل رونالدو بعد ذلك إلى صفوف ريال مدريد بعد موسمين مدمرين في مسيرة اللاعب كان حصيلتهم 11 مباراة فقط بقميص النيراتزوي، وتخوفت الجماهير بأن المهاجم البرازيلي قد تدمرت مسيرته ولن يستطيع تقديم الإضافة إلى الميرنجي في هذا التوقيت.

انفجر رونالدو داخل أسوار البيرنابيو سواء مع الملكي وهو ما عاد بالنفع إلى منتخب راقصي السامبا، ليقدم الظاهرة خمس مواسم خارقة بقميص الميرنجي شارك خلالهم في 177 مباراة في مختلف البطولات سجل خلالهم 107 هدف في نسبة تهديفية مذهلة.

وساهم رونالدو بصورة رئيسية في تحقيق المنتخب البرازيلي للقب كأس العالم الخامس في تاريخ راقصي السامبا بعد موسم وحيد مع الميرنجي في بطولة كان بطلها الأول هو الظاهر عام 2002، والتي اختتمها بتسجيل هدفين في المباراة النهائية أمام ألمانيا.

رونالدو حقق بقميص ريال مدريد لقب الليجا الإسبانية وكأس العالم للأندية إضافة إلى كأس ملك إسبانيا والسوبر الإسباني، بجانب حصد جائزة أفضل لاعبي العالم عام 2002.

مسيرة رونالدو مليئة بالتغيرات والتحديات بعدما ضحى برشلونة بنجمه الأول والظاهرة المنتظرة من أجل الأموال، ودمر كوبر مسيرة النجم الساطع في سماء ميلانو بعد مواسم مميزة ليجد رونالدو نفسه ملكًا متوجًا داخل جدران البيرنابيو على الرغم من قلة الألقاب المحققة مع النادي في هذه الفترة إلا أنه قدم أداء فردي مذهل حوله إلى ظاهرة في تاريخ كرة القدم العالمية بعد أن كان غير مرغوب فيه من قبل.

اقرأ أيضًا..

تسريبات.. صلاح ينتظر موافقة برشلونة على الشروط التعجيزية

مملكة الأنفيلد بملك وحيد.. ليفربول يتخلص من ماني ويضخ ربع مليار لمساعدة صلاح

إسبانيا تفتح خزائنها لصلاح.. ريال مدريد يوافق على شروط ليفربول من أجل خطف الملك

“لست كامًلا ولكني أمتلك حلم كبير”.. ماني يحكي كواليس رحلته القاسية نحو النجومية

صلاح يساوي “ثقله ذهب”.. إنجلترا تنفجر غضبًا من أجل الدفاع عن الملك

“المواقف محفورة داخل قلبي”.. حسام عاشور يوجه رسالة تاريخية لجماهير الأهلي

مدرب حراس الفراعنة: الشناوي اختار المال وترك برشلونة والريال.. وفتحي ليس مثل ميسي

مذبحة فايلر مستمرة.. “11 لاعب” بين قائمة المطاريد والعائدين لجنة الأهلي

خدعوك فقالوا “منحوس”| صلاح يُدمر قيود 25 عامًا ويصنع أسطورته الخاصة في الأنفيلد

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا