آخر الأخبار المونديال تقارير وتحليلات غرائب كرة القدم كأس العالم كأس العالم كورة عالمية

حكاوي المونديال في رمضان (2) حينما رضخت كرة القدم للعبث السياسي !

سنستخدم كرة القدم، لرفع معدلات الأنا الوطنية عند الشعب الإيطالي، لا بديل عن فوز هؤلاء الراكضين وراء الكرة بالكأس، ونجاح البطولة على أن نستخدم الألة الإعلامية للترويج لنجاح نظامنا في قيادة الدولة نحو الرخاء والإنجازات، سنطلق على الكأس لقب الدوتشي، لقبي الشخصي.

إعلان

عانت أوروبا في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي من تزايد الأفكار القومية في القارة العجوز وبالطبع إرتبطت كرة القدم بتلك الأفكار وربما كان للديكتاتور موسوليني شأن كبير في ذلك خاصة بعد أن أضاف العبث على كأس العالم 1934 في إيطاليا.

تلك البطولة التي فازت بها إيطاليا ولكن ليس بالتكتيكات الدفاعية الصلبة ولا بالجرينتا المجنونة أو حتى عظمة مارشيللو ليبي الأمر إختلط برائحة القذارة السياسية.

كرة القدم التي لم تعترف يومًا بجعجعة السياسيين سيطر عليها الديكتاتور موسوليني الذي أراد أن يسيطر على أوروبا ورأى أن تلك الهيمنة يجب أن تبدأ بإنتصار العرق الإيطالي على باقي الأعراق الأوروبية كإنتصار معنوي هائل عبر كرة القدم وهو ما كان واضح جدًا للجميع بعد الكلمات التي تم ذكرها في أعلى التقرير.

إعلان

موسوليني بدأ الحرب بتهديد المدير الفني للمنتخب الإيطالي فيتوريو بوتزو قائلًا:« أنت المسؤول الأول عن هذا النجاح أما إذا فشلت فليكن الرب في عونك » ثم ذهب الرجل الحديدي إلى رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جورجيو فاكارو وقال له:« لا أعرف كيف سيتحقق ذلك ولكن يجب أن تفوز إيطاليا بالكأس، عليك أن تعتبر هذا أمر ».

إقرأ أيضاً  الفيفا يُزيح الستار عن التشكيلة المثالية لمونديال روسيا

ومع بداية المونديال أطلق المنتخب الإيطالي التحية النازية قبل بداية المباريات أمام موسوليني الذي يقود المعارك من المدرجات بينما يجلس بوتزو المدير الفني على مقاعد البدلاء ويقود الطليان بـ 5 لاعبين في الدفاع و5 في الهجوم ونتائج عبثية وأخطاء تحكيمية فادحة تقود المنتخب الإيطالي إلى نهائي المسرح العالمي أمام تشيكوسلوفاكيا.

قبل المباراة النهائية أقام موسوليني حفل كبير إرتدى فيه لاعبي المنتخب الإيطالي الزي العسكري وكأن هذا الديكتاتور يقود أفراد فرقة عسكرية وليس لاعبي كرة قدم وفازت إيطاليا بضربات الجزاء حين ذاك وحصدت لقب البطولة العالمية.

ولكن كانت المفاجأة بعد البطولة حيث إنتشرت تقارير صحفية أن موسوليني هدد أفراد المنتخب الإيطالي بالإعدام إذا خسروا المباراة النهائية وقالت بعد الأنباء أن حارس تشيكوسلوفاكيا خسر المباراة متعمدًا لأنه أراد أن ينقذ زملاء كرة القدم الطليان من تلك الديكتاتور موسوليني.

حكاوي المونديال في رمضان (1) هدف إسكوبار العكسي= 12 رصاصة !

تعليقات فيسبوك