على رواقة غرائب كرة القدم

«حكاوي رمضانية» قصة سرقة الكأس والكلب الأعظم في التاريخ

حكاوي المونديال في رمضان (3) الكلب بيكلز الذي أعاد الكأس المسروقة !

الجميع يحلم في أنحاء العالم بالفوز ببطولة كأس العالم ولكن في بعض الأحيان الحب يتسبب في سرقة أغلى لقب حتى لا يذهب للغريم المنافس وفي بعض الأوقات الأخرى يتم سرقة الكأس وصهرها وبيعها في السوق السوداء كسبائك، بالتأكيد هذا جنون لذلك سوف نسرد لكم في السطور المقبلة عن أغرب حالتين سرقة في تاريخ كرة القدم.

إعلان

السرقة الأولى لكأس العالم كانت عام 1966 في إنجلترا حيث فوجيء الجميع بإختفاء كأس جول ريميه التي كانت معروضة في لندن ضمن معرض للطوابع البريدية.

«حكاوي رمضانية» قصة سرقة الكأس والكلب الأعظم في التاريخ

في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع إنطلاق منافسات كأس العالم وسط توقع الجميع بتنظيم وإستعداد مميز من إنجلترا للحدث الأكبر في العالم وهو ما كان في أغلب جوانبه هكذا بإستثناء خطأين الأول قبل البطولة تم إصدار طابع بريدي يحمل أعلام الدول الـ 16 المشاركة في المونديال قبل أن يعلن الاتحاد الإنجليزي سحبه لاحقًا بعد الإنتباه لأنهم وضعوا علم خاطيء لكوريا الشمالية.

وربما الحدث الأغرب هو إختفاء كأس العالم من معرض الطوابع البريدية وتولى بوليس اسكوتلانديارد عملية البحث عن الكأس المفقود وبعد عناء كبير تم العثور عليها بفضل الكلب بيكلز الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن وجد الكأس مدفونة في حديقة ملفوفة بصحيفة تقع في إحدى ضواحي لندن.

إعلان

«حكاوي رمضانية» قصة سرقة الكأس والكلب الأعظم في التاريخ

وتبين بعد ذلك أن الرجل الذي سرق الكأس كان مهووسًا بكرة القدم ومشجعًا متعصبًا للمنتخب الإنجليزي وربما كان يخشى أن تذهب الكأس للمنتخب البرازيلي الذي كان يسيطر على كرة القدم لذلك أقدم على سرقتها وبالطبع كلفه ذلك دخول السجن حيث تابع فوز المنتخب الإنجليزي فيما بعد في الدور النهائي ضد ألمانيا من وراء القضبان.

«حكاوي رمضانية» قصة سرقة الكأس والكلب الأعظم في التاريخ

ولكن الطريف في الأمر أن البرازيل إمتلكت هذا الكأس بعد فوزها الثالث بمونديال 70 بإنتصار أمام إيطاليا وإمتلاكها للكأس بشكل نهائي وإضطرار الفيفا إلى صنع كأس جديدة صممها الإيطالي سيلفيو غازانيغا، ولكن الطريف أن عاد الكأس الأول للضياع في ديسمبر عام 1983 حيث تمت سرقته من خزائن الإتحاد الرازيلي بشكل نهائي وفشلت الشرطة في العثور على الجناة وتبين فيما بعد أن الكأس صهرت وتم بيعها في السوق السوداء على شكل سبائك.

إعلان

«حكاوي رمضانية» قصة سرقة الكأس والكلب الأعظم في التاريخ