آخر الأخبار على رواقة غرائب كرة القدم

حكايات حقيقة “غريبة” على المستطيل الأخضر

كرة القدم مليئة بالقصص والحكايات الغريبة والشيقة أيضًا، مثل لاعب سجل من منتصف الملعب برأسه (مارتن باليرمو)، أو لاعب آخر وصل إلى أرض الملعب مخمورًا وسجل هاتريك رغم تأخره في الوصول لأنه كان نائمًا! (جيوسبي مياتزا)، أو حتى لاعب يشارك في مباراة بكأس مصر وهو بعمر الـ14 عامًا (زياد الصحيفي).

إعلان

الحكاية الأولى

حكم يبتلع صافرته!

هنري ديلوني، الفرنسي الذي شغل مناصب رياضية عديدة، خلال النصف الأول من القرن الماضي، منها الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ورئيس الاتحاد الفرنسي.

ويعرف بأنه صاحب فكرة إنشاء بطولة أمم أوروبا، وقد كان قبل شغله تلك المناصب حكمًا لكرة القدم، ولكن حادثة طريفة كانت وراء اعتزاله مهنة التحكيم وتوجهه للعمل الإداري.

إعلان

حيث كان يقود إحدى مباريات البطولة الفرنسية مطلع القرن الماضي، بين فريقي جارين دوف وبينيفويلانس، حين تعرّض لتسديدة قوية من أحد اللاعبين، أصابت وجهه مباشرة، وأدت لابتلاعه الصافرة التي كانت في فمه، إضافةً إلى فقدانه اثنين من أسنانه!

الحكاية الثانية

ليمان.. الحارس “القذر”!

قد يمكننا تقبّل تلك الفعلة المشينة لو أنها جاءت من أحد لاعبي الأزقة والشوارع، ولكن أن يأتي بها لاعب عمره 40 عامًا، خاض أكثر من 60 مباراة مع منتخب بلاده، ولعب لكبرى أندية العالم كأرسنال وبروسيا دورتموند وشالكة وميلان، فتلك هي القذارة بعينها!

إعلان

فخلال مباراة فريقي شتوتجارت الألماني ويونيريا الروماني في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا لعام 2009، ترك حارس شتوتجارت الألماني حينها، ينس ليمان مكانه أثناء إحدى هجمات فريقه، وقام بالتبوّل خلف إحدى اللوحات الإعلانيّة الموجودة وراء مرمى فريقه! ثمّ عاد إلى مكانه ليتابع المباراة دون أن يلاحظه الحكم واللاعبون، وعندما سأله الصحفيّون عن فعلته بعد المباراة أجاب: “لم أشعر بما فعلته وسط هذا التوتّر!”

الحكاية الثالثة

الفيل الذي نسيّ سرواله!

خلال إحدى لقاءاته التلفزيونيّة التي أجراها بعد اعتزاله تحكيم الكرة، روى الحكم الإنجليزي الشهير هاورد ويب قصة أطرف لقطة واجهته في الملاعب الخضراء عبر مسيرته، والتي كان بطلها النجم الإيفواري ديديه دروجبا.

والذي كان لاعبًا لفريق تشيلسي بين عامي 2004 و2012، فحدث أن اختفى عن الأنظار بين شوطي مباراة فريقه البلوز أمام ميدلسبرة في البريميرليج، فوقف الحكم ويب واللاعبون بانتظار قدومه لإعلان بدء الشوط الثاني، وبعد عدّة دقائق، هرع اللاعب إلى أرض الملعب بمظهرٍ غريب…

إذ نسي رفع سرواله في خضمّ استعجاله ليلحق بالمباراة، بعدما اكتشف أنّه تأخّر كثيرًا في المرحاض! فما كان من الحكم المندهش إلا أن عاجله ببطاقةٍ صفراء، وسط ضحكات جميع من كان في الملعب.

الحكاية الرابعة

مدغشقر هي الأشهر لدى “جينيس”!

القصّة تعود إلى شهر أكتوبر من عام 2002، وقد حصلت في دوري مدغشقر خلال مباراة فريقي أديما وأولمبيك ليميرين، إذ ادّعى لاعبو ليميرين بأنهم تعرّضوا لظلمٍ تحكيميٍّ أدّى لهزيمتهم في المباراة السابقة، ليدخلوا مباراتهم مع أديما وقد بيتوا نيّةً خبيثة، حيث تسابقوا على تسجيل الأهداف في مرمى فريقهم طيلة 90 دقيقة! لتنتهي المباراة بهزيمتهم بنتيجة 149 هدفًا مقابل لا شيء!

ورغم اعتراف لاعبي الفريق الخاسر ومدرّبه بالمهزلة، وإيقاع عقوبة الإيقاف عليهم لمددٍ وصلت إلى ثلاث سنوات، إلّا أنّ سجلّات الفيفا وموسوعة جينيس مازالت تحتفظ بنتيجة تلك المباراة، باعتبارها الأكبر في تاريخ كرة القدم!

 

الحكاية الخامسة

لعنة جوتمان!

عبارةٌ خرجت من فم المدرّب المجري بيلا جوتمان عام 1962، إثر رفض إدارة النادي البرتغالي زيادة أجره، وطرده من الفريق رغم قيادته لتحقيق إنجازٍ فريد، تمثّل بإحراز لقب بطولة أوروبّا للأندية الأبطال (الشامبيونزليج حاليًا) مرّتين متتاليتين.

لم يلقِ أحدٌ من إداريي النادي أو مشجّعيه بالًا لتلك العبارة في ذلك الوقت، خاصّةً وأنّ نادي العاصمة البرتغاليّة كان أحد أقوى أندية أوروبّا حينها، ولكنّ ما حدث في السنوات القليلة التالية جعل الشكّ يتسرّب إلى قلوبهم، إذ خسر بنفيكا 3 نهائيّاتٍ في غضون 5 أعوامٍ في المسابقة ذاتها!

وعام 1981 توفّي جوتمان، وظنّ المشجّعون أن اللعنة انتهت بوفاته، ولكنّ خسارة 5 نهائيّاتٍ أوروبيّةٍ أخرى، آخرها عامي 2013 و2014 في مسابقة الدّوري الأوروبيّ، جعلت معظم مشجّعي النادي البرتغالي مؤمنين أنّ لعنة جوتمان غير قابلة للكسر، حتّى ولو شيّدوا تمثالًا له داخل منشأة النادي! .. وخرج بنفيكا هذا العام أيضًا من الدوري الأوروبي بطريقة هذلية، بعد أن فاز على آينتراخت الألماني برباعية في الذهاب، إلا أنه خسر في الإياب بطريقة غريبة وودع البطولة!