تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية على رواقة كورة اوروبيه لايت

حلم رونالدو وميسي كاد يصبح حقيقة.. كيف حرمت مكالمة هاتفية كوكب الأرض من أعظم متعة في التاريخ؟

أعتقد أنه الحلم الأكبر الذي لطالما كان يراود نصف سكان كوكب الأرض من عشاق ومهاوييس الساحرة المستديرة، في كل أسبوع وفي كل مرة تقع أعينهم على المتعة التي يقدمها الثنائي الفذ الارجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة الإسباني والصاروخ البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس الإيطالي، ألا وهو ماذا لو اجتمع الاثنين سويًا في وقت مُبكر؟.

إعلان

في حقيقة الأمر هذه الصفقة تحديدًا كانت قاب قوسين أو أدنى من الحدوث بالفعل لولا تحرك مفاجئ من إدارة الفريق الملكي ريال مدريد.

رونالدو - السير فيرجسون

حيث بدأت القصة في موسم 2007-2008 عندما أبدى ريال مدريد اهتمامه بضم رونالدو الذي كان يعيش فترة خيالية على كافة الأصعدة مع الشياطين الحُمر زعماء أوروبا حينها، نادي مانشستر يونايتد، حينها كان البرتغالي متحمس بشدة لفكرة الإنتقال إلى الفريق العاصمي بإسبانيا.

لكن السير أليكس فيرجسون رفض بيع رونالدو لأنه كان في احتياج لخدماته، وغضب المدرب الأسطوري الذي يعتبره الكثيرين الأفضل في تاريخ كرة القدم بشدة بسبب مفاوضات إدارة ريال مدريد مع رونالدو مباشرة وتصريات كالديرون المستفزة “رئيس ريال مدريد وقتها”.

إعلان

لذلك حينها قال السير أليكس فيرجسون لرونالدو أنه يُفضل إطلاق النار عليه، على أن يبيعه إلى كالديرون، لكن مع مواصلة الضغط وأظهر البرتغالي الرغبة في الإنتقال الى الريال، منح فيرجسون اللاعب وعدًا بأن يسمح له باللعب للريال ولكن في نهاية الموسم التالي.

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا

وحينها اتفق البرتغالي مع إدارة يونايتد على كسر العقد مقابل مبلغ معين ولكن لا يجب أن يخرج الأمر للعلن وإلا يُصبح الإتفاق باطلاً، وإذا أراده الريال يجب عليه أن يتفاوض مع مان يونايتد أولًا.

إعلان

مرت الايام حتى بداية موسم 2008-2009، وعاد الريال للتفاوض مع رونالدو وتم تسريب اتفاق البرتغالي مع إدارة يونايتد، مما أشعل غضب فيرجسون بشدة وخرج ليصرح بأن لاعبه ليس للبيع وبعد ذلك هدأت الأمور بعض الشئ.

ولكن الملكي لن يتخلى عن فرصة الظفر بخدمات رونالدو، وشهد شهر ديسمبر من عام 2008 أحداثًا جديدة، وكان يبدو أن البرتغالي قد أنهى كل شيئ مع إدارة ناديه وقد وقع على وثيقة مبدئية مع ادارة الريال تفيد بأنه اتفق مع اليونايتد على التوقيع لريال مدريد في نهاية الموسم.

لكن في يناير 2009 حدث ما لم يكن في الحسبان بالنسبة للرئيس كالديرون، حيث أنه أُجبر على الإستقالة، بعد فضيحة إقحام أفرادًا ليس من الجمعية العمومية للنادي على أن يقوموا بالتصويت لصالحه في القرارات التي تدعمه.

رحل كالديرون لكن رغبة رونالدو في اللعب لمدريد لم تتغير، وفي شهر مايو من عام 2009، أعلن فلورنتينو بيريز ترشحه للرئاسة، حينها علم مساعي كالديرون في التعاقد مع رونالدو وبدأ في اعداد خطته حال فوزة بالانتخابات.

وباغت بيريز فريق عمله قائلا “لن نتعاقد مع رونالدو لأن كالديرون لن يتوقف عن الثرثره من خلال نسب الفضل إليه”.

على الجانب الآخر كان مينديز وكيل أعمال كريستيانو رونالدو ينتظر تحرك الملكي للتعاقد مع رونالـدو، لكنه علم بما يدور في ذهن بيريز، لذلك تحرك سريعًا حتى يجد فريقًا جديدًا لكريستيانو رونالدو.

وهنا ظهر برشلونة الذي تقدم بعرض مغري لضم رونالدو مقابل 105 مليون يورو، ووافق فيرجسون على فكرة رحيل لاعبه لبرشلونة وبالفعل أخذت المفاوضات طريقا جديا لدرجة أن الصحف في إسبانيا وخاصة الكتالونية منها، بدأت باطلاق العناوين عن مزاملة رونالدو لميسي في الكامب نو ،”البرتغالي فكر بالانتقال لغريم الريال لمعاقبة بيريز”.

كريستيانو-رونالدو-بيريز

ولكن سرعان ما تدخل خوسيه سانشيز مدير ريال مدريد موجها حديثه الى بيريز قائلاً: “إذا قام برشلونة بشراء رونالدو، فإننا لن نفوز بلقب أي بطولة في السنوات العشر المقبلة، أيعقل أن نسمح لهم بجمع رونالدو وميسي في فريق واحد، هذه إهانة لمدريد وسندفع ثمنها لسنوات”.

كلمات سانشيز دفعت بيريز لإعادة التفكير مجددا، حتى قرر بيريز التعاقد مع رونالدو، وعلى الفور أمسك هاتفه وقام بالإتصال بسانشيز ليخبره بالتحرك لإتمام الصفقة وأعاد سانشيز المفاوضات من جديد، وبالفعل تم الاتفاق على كل شئ، وبعد أيام قليلة تم الإعلان رسميا عن تولي بيريز رئاسة الملكي، وفي يوم 1 يونيو انضم رونالدو إلى الريال مقابل 93 مليون يورو ليصبح أغلى لاعب في التاريخ أنذاك، وبقية الحكاية يعلمها الجميع.

اقرأ أيضًا..

إسبانيا تفتح خزائنها لصلاح.. ريال مدريد يوافق على شروط ليفربول من أجل خطف الملك

“لست كامًلا ولكني أمتلك حلم كبير”.. ماني يحكي كواليس رحلته القاسية نحو النجومية

صلاح يساوي “ثقله ذهب”.. إنجلترا تنفجر غضبًا من أجل الدفاع عن الملك