آخر الأخبار رئيسية

دقت طبول الحرب .. من سينتصر ؟

بعد أقل من 60 دقيقة ستبدأ أصعب مباراة ببطولة كأس الأمم الأسيوية المقامة حاليًا في الإمارات، ورغم أنها مواجهة تجمع بين شقيقين عربيين، إلا أن الظروف والمشاكل السياسية التي تحيط بالمنطقة العربية جعلتها أشبه بالمعارك الحربية.

إعلان

فهي مواجهة صعبة، أقرب إلى الحرب، يستضيفها ستاد مدينة زايد الرياضية، تأتي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الخامسة بأمم آسيا المقامة حاليا في الإمارات.

لم يعلم أمراء الخليج عندما أعلنوا المقاطعة العربية ضد قطر في يونيو 2017، أن القدر سيسوق المنتخب السعودي لمواجهة شقيقه القطري بالجولة الأخيرة من دور المجموعات بالمجموعة الخامسة.

يتساوى المنتخب القطري والسعودي في عدد النقاط بصدارة المجموعة، ولكن فارق الأهداف يرجح كفة العنابي بعد فوزه بهدفين نظيفين أمام لبنان، وبستة أهداف دون رد على حساب كوريا الشمالية، في الوقت الذي فاز فيه الأخضر بنفس النتيجة أمام لبنان بثنائية ولكن اكتفت بأربعة أهداف في مرمى كوريا الشمالية.

الفوز سيمنح أحد الفريقين صدارة المجموعة، ويقيه الهجوم والسخرية الذي سيحدث على مواقع التواصل الاجتماعي عقب صافرة نهاية المباراة.

إعلان

فبجانب المشاكل السياسية بين البلدين والتي حتمت عليهما السعي للفوز، للهروب من سخرية الخسارة، يبحث الفريقان عن صدارة المجموعة لضمان مواجهة أسهل، وذلك لكون المتصدر سيواجه المنتخب العراقي ثاني المجموعة الرابعة، ورغم أنها مبارة لن تكون سهلة نظرًا لقوة المنتخب العراقي إلا أنها ليست كمواجهة أول المجموعة السادسة “اليابان أو أوزبكستان”.

وتعد هذه هي المواجهة الرابعة بين المنتخبين، فلقد سبق أن التقيا في 3 مناسبات فقط بكأس آسيا، انتهت جميعها بالتعادل.

وأعلن المنتخب السعودي تشكيلته الرسمية التي سيبدأ بها المباراة والتي جاءت كالتالي:

إعلان

أما الاتحاد القطري فقد أعلن تشكيلته الرسمية، كما يلي: