آخر الأخبار بطولات إنجليزية بطولات إيطالية

رانييري يستشهد بمعجزة “فخر العرب” لتكرار السيناريو مع روما

قالوا عن .. معجزة ليستر سيتي تهيمن على مشاهير العرب والعالم

بعد ان أقيل من منصبه في فولهام، استعان روما بخدمات الإيطالي العجوز، كلاوديو رانييري، صاحب “معجزة” ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي.

إعلان

ويتوقع خبراء كرة القدم الإيطالية، بأن يعيد رانييري المجد لفريق العاصمة، وتقديم كرة جميلة كالتي قدمها مع ليستر في البريميرليج.

رانييري يستشهد بمعجزة "فخر العرب" لتكرار السيناريو مع روما

المعجزة..

أتذكّر مقابلتي الأولى مع الرئيس عندما وصلت لليستر سيتي، جلس أمامي وقال “كلاوديو، هذه سنة مهمة جدًا للنادي، من المهم جدًا لنا أن نبقى في البريميرليج، علينا أن نبقى آمنين.”

إعلان

ردّي كان “حسنًا، بالتأكيد، سنعمل جاهدين في التدريبات كي نحقق هذا الهدف.”

‎40 نقطة، ذلك كان الهدف مع بداية الموسم، ذلك كان الهدف كي نمنح جماهيرنا موسم آخر من المتعة في البريميرليج

بالعودة لذلك اليوم، لم أكن أحلم بأنّي سأفتح الجدول يوم 4 أبريل لأرى فريقي متصدرًا لجدول الترتيب برصيد 69 نقطة، في مثل هذا اليوم من العام الماضي كان الفريق في ذيل الترتيب، المركز الأخير

غير معقول

إعلان

أنا رجل أبلغ من العمر 64 عامًا، لا أخرج كثيرًا من منزلي، زوجتي معي منذ 40 عام، لذا، أقضي أيّام العطل برفقتها، أبقى قريبًا منها، نذهب للبحيرة بجانب منزلنا، وأحيانًا نذهب لمشاهدة فيلم

لكن مؤخرًا، بدأت أشعر بالضجة من مختلف أنحاء العالم، سمعت أننا نملك مشجعين جدد من أمريكا حتى

لأولئك أقول “أهلًا بكم هنا، في هذا النادي، نحن سعداء بأن نحظى بكم بجانبنا، أريد منكم أن تحبّوا كرة القدم التي نقدمها، أريد منكم أن تحبوا لاعبي فريقي، لأن مغامرتهم مدهشة.”

ربّما الناس تسمع الآن بأسماء لاعبي فريقي، نجولو كانتي، جيمي فاردي، ويس مورجان.. وفخر العرب رياض محرز، كانوا نكرة، لا شيء، عندما وصلت للتدريبات في أول يوم ورأيت جودتهم، علمت كم يمكن لكل منهم أن يكون رائع في مركزه

علمت منذ تلك اللحظة أن لدينا فرصة بالنجاة هذا الموسم

ذلك اللاعب، كانتي، يركض بشكل شاق للغاية لدرجة أني ظننت أنه يخفي زوج من البطّاريات في الشورت، هو لا يتوقّف عن الركض في التدريبات

كان عليّ إخباره “نجولو، إهدأ، إهدأ، لا تركض خلف الكرة في كل مرة، حسنًا؟”

ردّ عليّ بالقول “حسنًا، نعم لا تقلق.”

‎10 ثواني بعد تلك المحادثة، أنظر إليه وأراه يركض مجددًا خلف الكرة

قلت له “يومًا ما ستلعب كرة عرضية ثم تذهب لتنهيها بنفسك برأسية في المرمى.”

هو لاعب غير معقول، مدهش، لكنه ليس المفتاح الوحيد، هناك لاعبين كُثُر خلف هذا الموسم المدهش

جيمي فاردي على سبيل المثال، هذا ليس لاعب كرة قدم، هذا حصان مذهل

قلت له “أنت حر لتتحرك أينما شئت في الملعب، لكن عندما نفقد الكرة، عليك أن تساعدنا، هذا كل ما أطلبه منك، إن قمت بالضغط على الخصم، زملائك سيتبعوك.”

قبل أول مباراة في الموسم، قلت لجميع اللاعبين: “نحن فريق صغير، إلعبوا لأجل هذه المدينة، لأجل أنفسكم، علينا أن نقاتل بكل قوة، بروحنا وقلبنا، لا أهتم بإسم الخصم الذي سنواجهه، كل ما أريده منكم هو القتال، ثمّ إن كان الخصم أفضل منّا، تهانينا له، لكن عليه أن يظهر لنا أنه أفضل منّا بالفعل.”

لقد كانت هناك طاقة وحيويّة لا مثيل لهما في ليستر منذ يومي الأول هناك، بدأتْ من الرئيس للجماهير للطاقم الفني وانتقلت للاعبين

الجماهير في كينج باور كانت تمنحنا شعور عظيم، شعور كان يهزّني بشكل شخصي

هل الجماهير تغنّي وتدعم عندما نمتلك الكرة فحسب؟ لا لا لا، عندما نكون تحت الضغط، نعاني، الجماهير تشعر بألمنا وتبدأ بالهتاف، يهتفون من أعماق قلوبهم

هم يفهمون كم هي معقّدة كرة القدم، عندما كان اللاعبين يعانون في أرض الملعب، جماهيرنا كانت قريبة جدًا جدًا منّا

بدأنا الموسم بشكل جيد للغاية، لكن أكرر، هدفنا هو البقاء في البريميرليج، في أول 9 جولات، كنا نحقق الإنتصارات، لكن نتلقّى الأهداف دومًا، كان علينا أن نسجل هدفين وأكثر كي نحقق الفوز

قبل كل مباراة كنت أقول “هيّا شباب، كلين شيت اليوم.”

لم نحافظ على نظافة شباكنا؟ أجرّب طريقة أخرى للتحفيز

وأخيرًا، قبل لقاء كريستال بالاس، قلت “هيّا شباب، سأصطحبكم للخارج لنأكل البيتزا إن حققتم كلين شيت اليوم.”

فزنا 1-0، حققنا كلين شيت أخيرًا، ووفيت بوعدي لهم، خرجنا لأكل البيتزا

متبقي 6 مباريات فقط على نهاية الموسم، علينا أن نواصل القتال، على هذا النادي الصغير أن يُرِي العالم ما يمكن تحقيقه من خلال الإصرار والعزيمة

‎26 لاعب، 26 عقلية مختلفة، وقلبٌ واحد

قبل سنوات قليلة، فاردي كان عامل في مصنع، كانتي في الدرجة الثالثة بفرنسا، محرز في الدرجة الرابعة، الآن هم يقاتلون لتحقيق أكبر دوري كرة قدم في العالم مع الصغير ليستر

جماهير ليستر التي أقابلها في الشوارع يقولون لي أنهم يحلمون، أقول لهم دومًا “أنتم تحلمون لنا ونحن نعمل بجد وشقاء لنحقق الحلم.”

بغض النظر عن ما سيحدث في نهاية الموسم، قصّتنا مهمة جدًا وملهمة لكل عشاق كرة القدم حول العالم، هي تمنح الأمل للّاعبين الصغار الذين يخبروهم مدربيهم أنهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية

بإمكان أولئك الصغار أن يقولوا لأنفسهم “كيف أصل للمستوى الإحترافي؟ إن كان فاردي قد وصل، وكانتي نجح بذلك، ربّما بإمكاني أنا أيضًا.”

ما الذي تحتاجه كي تحقق هذا الحلم؟

أن تكون إسم كبير؟ لا

عقد كبير؟ لا

كل ما تحتاجه هو ذهن متفتّح، قلب كبير، بطارية مشحونة، ثم أركض بحريّة

– كلاوديو رانييري / 26 يوم قبل تحقيق أكبر معجزات القرن الحادي والعشرين

 

 

رانييري يستشهد بمعجزة "فخر العرب" لتكرار السيناريو مع روما

رانييري فاز في مباراته الأولى مع روما وخسر في الثانية، لكن الفريق الذي يحتوي على فرعون نصفه إيطالي، قادر بكل تأكيد على تحقيق معجزة جديدة في الموسم القادم.