بطولات بطولات إفريقية بين الشوطين دورى أبطال إفريقيا رئيسية كورة مصرية - أخرى

رحلة في عقل كارتيرون تشمل التشكيل الأمثل لموقعة تاونشيب المصيرية

الأهلي

في مباراة رُبما تعتبر الأهم للعملاق القاهري في مشواره بدوري أبطال إفريقيا هذا العام، فالفوز بها سيكون بمثابة الخروج من عنق الزجاجة بعد فترة التوقف التي دامت طوال منافسات مونديال روسيا 2018، عاد الأهلي المصري ليجد نفسه متذيلًا لمجموعته بعصبة الأبطال، ويحتاج إلى فوز يخرجه من النفق المظلم، وتوديع البطولة مبكرًا، وذلك حينما يستضيف الفريق حديث العهد تاونشيب البوتسواني غدًا الثلاثاء في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة.

الأكثر تتويجًا أمام بطل بوتسوانا المجهول

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي واحدة من المباريات الأهم خلال مسيرته الحالية في بطولة دوري أبطال إفريقيا للنسخة الحالية، المارد الأحمر متذيل المجموعة الأولي بنقطة واحدة من التعادل مع الترجي بالقاهرة والخسارة من كمبالا سيتي في أوغندا، ومن هنا تأتي أهمية المباراة فالفوز فيها يعني استمرار الأهلي في المنافسة وأي نتيجة أخري تعني خروج الأهلي.

إعلان

تاونشيب رولرز هو بطل بوتسوانا في آخر السنوات والذي يظهر للمرة الأولي في مرحلة المجموعات من دوري الأبطال يمثل خطرا حقيقيا علي الأهلي بالرغم من الفروقات الفنية والتاريخية الكبيرة بين الفريقين، وذلك كون الفريق مجهولا وكذلك الكرة في بوتسوانا مجهولة تماما عن الجمهور في مصر.

قيادة فنية جديدة غير واضحة الملامح حتى الأن

بعد سلسلة من المستويات الهزيلة والنتائج المخزية بنهاية الموسم الماضي، أطاح مجلس إدارة الأهلي بحسام البدري المدير الفني السابق للفريق، وآتى الفرنسي باتريس كارتيرون بدلًا منه.

كارتيرون لم يخض آي مباراة رسمية رفقة الفريق الأحمر حتى الأن، لذلك لم تتضح ملامحه الفنية بعد، لذلك فمن المنطقي أن يلجأ بموقعة الغد إلى “الحرس القديم” والعناصر المخضرمة من أجل حصد الثلاث نقاط بأي شكل من الأشكال.

إعلان

رحلة في عقل كارتيرون تشمل التشكيل الأمثل لموقعة تاونشيب المصيرية

من المتوقع بنسبة قد تفوق الـ90% أن هذا التشكيل سيبدأ به الأهلي مباراته أمام تاونشيب بعصبة الأبطال، حراسة المرمى وخط الدفاع بهم انسجام وثبات واضح، وحتى منتصف الملعب الهجومي والدفاعي ورأس الحربة، ولكن ما قد يختلف بهذا التشكيل هو عدم وجود صانع الألعاب الكلاسيكي وهو الدور الذي كان يقوم به عبد الله السعيد قبل أزمته الأخيرة.

مثلث وليد سليمان ومؤمن زكريا وجونيور أجايي قد يشكل خطورة أكبر من خلال التناوب على هذا المركز، على أن يبقى واحد من أجايي ومؤمن زكريا دائمًا بجوار وليد أزارو داخل منطقة الجزاء كمهاجم ثاني، وآخر في مركز صانع الألعاب، والثالث يتمركز ناحية الجناح بالجهة التي تتواجد بها الكرة، على أن تترك الجهة المقابلة للظهير القادم من الخلف لأخذ المساحة الفارغة، سواء يمينًا أحمد فتحي، أو يسارًا الدولي التونسي علي معلول.

إعلان