على رواقة غرائب كرة القدم كورة عالمية

رحيل القلوب.. الأنسانية تلعن المجد الكروي بعد لحظات الوداع القاسية!

برسالة مؤثرة تحمل في طياتها أسمى معاني القوة والآلم معًا أعلن خلالها لويس إنريكي الذي ضحى بالطريق الممهد نحو المجد الكروي في عالم المستديرة عن وفاة صغيرته عن عمر يناهز 9 أعوام .

إعلان

قائلًا:”توفيت ابنتنا زانا عن عمر يناهز 9 سنوات بعد قتال دام 5 أشهر مكثفة ضد الساركوما العظمية”.

وتابع،”نشكر كل من ساندنا ومن دعمنا بعد المودة التي تلقيناها خلال هذه الأشهر”.

واستطرد،” أشكر موظفي مستشفيات سان خوان دي ديو وسانت باو على تفانيهم وعلاجهم، أشكر الأطباء والممرضات وجميع المتطوعين”.

وأنهي إنريكي فاجتعه،”سنفتقدك كثيرًا ولكننا سنذكرك كل يوم بحياتنا على أمل أن نلتقي مرة أخرى في المستقبل؛ سوف تكون من يرشد عائلتنا”.

إعلان

وترك إنريكي قيادة المنتخب الإسباني وترك كل شيء خلفه من أجل أسباب عائليه وليس لها علاقة بكرة القدم ولم يفصح الأسباني عن السبب الحقيقي حينها ولم يعلم أحد ما شعر به إنريكي “الأب” الذي اختار أن يدعم صغيرته في حربها ضد المرض اللعين.

وتلك الصدمة المؤلمة تُعيد إلى أذهان الجميع إلى عام 2017 بعدما فقد أبل براجا نجله “جواو بيدرو” عن عمر يناهز الـ 19 عاماً عندما سقط من شرفة على إثر تعرضه لنوبة صرع في شقة عائلته في ريو دي جانيرو.

وقال براجا لشبكة جلوبو البرازيلية تعليقاً على وفاة نجله ” تحولت كرة القدم إلى عكازين استندت عليهما حتى لا اسقط “.

وتابع ” هذه الارتباط بيننا هو من أبقاني على قيد الحياة إلي اليوم”.

إعلان

ولكن هل يكرر إنريكي ما فعله أبل براجا ويتعكز على كرة القدم من أجل تخطى عقبة وفاة ابنته؟.

كلمات دلالية