بين الشوطين تقارير وتحليلات

رغم الصفقات السوبر.. الأهلي لن يحصل على البطولات

"زي جديد وشكل جديد" الأهلي يقسو على المقاصة بأداء ممتع

كشر مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، عن أنيابه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بعدما نجح في التعاقد مع صفقات “سوبر”، صنفها البعض بأنه ميركاتو تاريخي للمارد الأحمر.

إعلان

الأهلي نجح في التعاقد مع صفقات من العيار الثقيل خلال الميركاتو الشتوي، بالتعاقد مع رمضان صبحي من هدرسفيلد، محمد محمود من وادي دجلة، جيرالدو من أول أغسطس الأنجولي، حمدي فتحي من إنبي، ياسر إبراهيم من سموحة، محمود وحيد من مصر للمقاصة، وحسين الشحات من العين الإماراتي.

المارد الأحمر بعد تلك الصفقات بدأ يستعيد عافيته من جديد، حيث بدأت الانتصارات تتوالى في الدوري الممتاز، وارتقى الفريق إلى المركز الثالث، ومرشح للتواجد في مركز الوصافة حال الفوز بالمباريات المؤجلة، بالإضافة إلى تصدر المجموعة الرابعة في دوري أبطال إفريقيا برصيد 7 نقاط.

لكن على الرغم من تلك الصفقات وتحسن أداء ونتائج الفريق في البطولات المحلية والقارية، إلا أن الأهلي لن يكون قادر على حصد أي لقب هذا الموسم وسيخرج خالي الوفاض، فكل الشواهد تقول ذلك.

البداية مع البطولة المحلية، فالزمالك أصبح قريب من حصد لقب الدوري لعدة أسباب أولها التفوق بفارق لا يقل عن 6 نقاط حال فوز الأهلي مؤجلاته، ثانيها أن الفارس الأبيض لديه استقرار فني وتجانس بين اللاعبين منذ بداية الموسم، بالإضافة إلى وجود عناصر بديلة مميزة في كل المراكز.

إعلان

لقب الدوري في الوقت الحالي في يد الزمالك، فهو من يتحكم في شكل المنافسة، نظرًا لتفوقه في عدد النقاط، فالأهلي لن يحصل على الدوري إلا إذا أضاع الفارس الأبيض الفرصة.

أما دوري أبطال إفريقيا، فالأهلي لا يسير بالشكل الأفضل على الرغم من تصدره المجموعة الرابعة والتي تضم سيمبا التنزاني، فيتا كلوب الكونغولي، وشبيبة الساورة الجزائري.

الأهلي خاض حتى الآن 4 مباريات في دور المجموعات، تمكن من الفوز في مبارتين على حساب سيمبا وفيتا كلوب في ستاد برج العرب، بينما تلقى الخسارة في مباراة من سيمبا بدار السلام، وعاد بتعادل مع شبية الساورة في الجزائر.

مباريات الأهلي الخارجية أكدت أن مارتن لاسارتي المدير الفني للأهلي ليس لديه أي خبرات إفريقي تمكنه من التعامل مع تلك المباريات، وهو ما ظهر بشكل كبير في مباراة سيمبا الأخيرة والتي خسرها الفريق بهدف.

إعلان

الخبرات الإفريقية الغير موجودة لدى لاسارتي وعدم معرفته الجيدة بالكرة الإفريقية، يهدد مستقبل الأهلي في البطولة، ويجعل المارد الأحمر غير مرشح للاستمرار طويلًا في البطولة المفضلة لجماهيره.

الموسم الحالي قد يكون فرصة كبيرة للأهلي لبناء فريق قوي الموسم القادم، قادر على تحقيق جميع الألقاب سواء المحلية أو الإفريقية.