تقارير وتحليلات جوه الملعب

رغم الهزيمة أمام السيتي.. كلوب تعلم من أخطاء الماضي ليفتح أبواب المجد لصلاح

فشل فريق ليفربول، في التتويج بأول ألقابه هذا الموسم، بعد خسارة لقب الدرع الخيرية على يد مانشستر سيتي، بعد أن انتهت أحداث المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، لكن ركلات الترجيح وقفت بجوار السيتزينز ليتوج باللقب.

إعلان

افتتح أهداف المباراة اللاعب رحيم ستيرلنج لفريق مانشستر سيتي في الدقيقة 12 من عمر الشوط الأول ومن ركلة حرة تم استغلال تقدم كافة عناصر دفاع ليفربول فيما عدا عودة صلاح ليغطي هجوم السيتي بأكمله، ليجد ستيرلنج نفسه أمام أليسون مباشرة ليسدد كرة ضعيفة تسكن الشباك معلنا تقدم السيتيزنز.

وفي الدقيقة 77 تمكن ليفربول من تعديل النتيجة بهدف رائع عن طريق المدافع البديل الكاميروني جويل ماتيب بعد عرضية متقنة من أفضل لاعب في إنجلترا الموسم الماضي العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك.

الألماني المخضرم يورجن كلوب دخل المباراة بالقوة الضاربة بالاعتماد على طريقته المعتادة 4-3-3- وبتشكيل مكون من:

إعلان

حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، جوميز، أرنولد.

إعلان

خط الوسط: فينالدوم، فابينيو، هندرسون.

خط الهجوم: أوريجي، فرمينو، صلاح.

التشكيل الذي دفع به كلوب خلال المباراة يؤكد أنه كان يريد الحصول على اللقب، فعلى الرغم من عدم جاهزية الثلاثي محمد صلاح، روبيرتو فيرمينو، وأليسون بيكر، إلا أنه دفع بهم بشكل أساسي في اللقاء من أجل تحقيق الفوز.

في السابق لم يكن كلوب مهتمًا بالفوز بمثل هذه البطولات، وعلى سبيل المثال الموسم الماضي، عندما فرط في فرصة المنافسة والفوز على لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، وذلك للتفرغ للدوري الإنجليزي ودوري الأبطال، وهو ما جعله يتعرض لهجوم من جانب جماهير الريدز.

كلوب يبدو أنه بدأ يعدل من أفكاره بشأن الفوز بتلك البطولات، وأكبر دليل هو الدفع بالثلاثي السابق ذكره، ونيته كانت واضحة للغاية في الفوز بالمباراة وتحقيق اللقب.

ما فعله كلوب أمام السيتي ورغم الخسارة، يبدو أنه سيكون مفيدًا للغاية لنجمنا المصري محمد صلاح، الذي توج بلقب دوري الأبطال فقط خلال موسمين مع ليفربول، لكنه يبدو أن الألماني المخضرم في طريقه للمنافسة بقوة على كل الألقاب الموسم الجديد، وهو ما قد يكون سبب رئيسي في تتويج الفرعون المصري بالألقاب هذا الموسم.