آخر الأخبار بطولات رئيسية على رواقة كورة مصرية - أخرى لايت

سيناريو تخيلي | القدر يجعل صلاح ورونالدو ” وجهان لعملة واحدة ” !!

إعلان

“إذا كنت لا تحب الخيال أو تؤمن بالأساطير ودراما كرة القدم، قد لا تستمتع بقراءة ما هوآت”.

هدوء يسبق العاصفة، العاصمة هادئة على غير العادة، صوت همهمات وصراخ مكتوم يأتي من المقاهي والبيوت، لكن الشوارع صامتة تمامًا إلا من صدى تفاعلات مشاهدي المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية أمام الكاميرون.

بسم الله الرحمن ننقل لكم مباراة نهائي الحلم الإفريقي بين المنتخب المصري ونظيره الكاميروني.

كالعادة يبدأ منتخب مصر منكمش دفاعيًا ليبدأ رحلة الصبر لخطف هدف مباغت أو الوصول لأبعد وقت بالمباراة دون أن تتلقى شباكه أية أهداف.

إعلان

الحضري مصر

كالعادة محمد صلاح يعاني من رقابة لصيقة من مدافعي الكاميرون وتريزيجيه يقطع المسافة من مرمى منتخب مصر إلى مشارف منطقة جزاء الأسود في إجهاد تام، ثنائي الدفاع يكافحان لصد هجمات الكاميرون النني العائد من إصابة يحاول ظبط رتم الملعب طارق حامد مستمر في معركة النفس الطويل بمنطقة العمليات، مباراة ليس بها من كرة القدم بقدر ما بها من الكفاح.

إعلان

الكاميرون تهدر الفرص، محمد صلاح يهدر إنفراد تام، محمد النني يتلقى إنذار “كوبر” يسأل نفسه للمرة المليون، هل جاء وقت النحس؟.

قبل إنتهاء الشوط الأول من المباراة تلتحم أحد الأسود الكاميرونية بمحمد صلاح بقوة، يسقط صلاح، الجماهير والجهاز يتصوران أنه يباغت من أجل كرة ثابتة أمام منطقة الجزاء، هي لعبة المصريين خداع الحكم ثم الإبتسام بخبث.

صلاح مستمر في سقوطه يتألم بشدة يحاول الوقوف بصعوبة، الكاميرا تظهر قلق اللاعبين من حوله.

mohamed-salah-egypt-afcon-2017_8lp7wj60bmk01adm4zr5ixguj

كل الأمور تمر ببطيء شديد، التوتر يزداد، صدى الصراخ يعود ليرن في وشوارع العاصمة من جديد، صراخ مصحوب بسباب للاعب الذي قام بالتدخل العنيف على الموهوب المصري.

بدلاء منتخب مصر يقومون بعمليات الإحماء، الجهاز الطبي يتحرك لإخراج إبن مصر الموهوب من الملعب، صلاح ينظر إلى السماء بحسرة.

 خروج صلاح ونزول عمرو وردة، الجماهير قد تركت علامات التعجب من بداية البطولة في منازلها قبل النزول لمشاهدة المباراة، فقد إعتادوا على إرتفاع الضغط مع “كوبر”.

عمرو وردة ينزل إلى أرض الملعب مكان صلاح المًصاب يحاول جاهدًا لكن الكرة عنيدة بشكل كبير – مستواه لم يكن الأفضل طوال البطولة من الأساس -.

يسدد كرة بعيدة عن المرمى تمامًا ينظر لزملاءه بالفريق معتذرا على قرار التسديد الخاطيء، ثم يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول والنتيجة تعادل سلبي.

salah-cropped_12hjxggo1lgqo1wscv3d8xcsi2

صلاح ولأول مرة يشعر بالوحدة في غرفة ملابس منتخب مصر. “كوبر” يلقي بقائمة تعليمات صارمة، وجد نفسه في حالة تركيز تام معها ليتذكر أنه لن يطبقها، مستحيل أن ينفذ ما يسمعه لأنه خرج بسبب إصابة لعينة إختارت أسوأ وقت لتضرب حفيد الفراعنة.

الجميع يسبق صلاح إلى الملعب بعد إنتهاء الإستراحة، صلاح يفكر لدقيقة واحدة، صوت في رأسه يدفعه للخروج للوقوف بجانب زملاءه وتأجيل الحسرات.

صلاح يندفع متحاملاً على آلامه ويخرج ليقف بجانب “كوبر”، الأخير لأول مرة يظهر عليه القلق بهذا الشكل.

نظرات التعجب تحيط بصلاح، النجم يسرق كاميرات المصورين وهتافات الجماهير، المباراة في أصعب لحظاتها ورجال المنتخب يحاولون الإنتفاض لهز شباك الكاميرون.

صلاح يجد نفسه يحمس اللاعبين، يهتف في تريزيجيه أن يؤدي الواجب الدفاعي بشكل سليم، يصرخ في النني أن يلتفت إلى المحمدي الخالي من الرقابة.

الفرص تتوالى وصلاح تحول لمدير فني وكوبر مدرب مساعد. “كوبر” غير عاطفي ولكنه يقدر مشاعر النجم والموقف لا يحتمل الإعتراض.

تمر نصف ساعة من المعاناة الكاميرون مسيطرة على المباراة تمامًا وتعليمات “كوبر” كالعادة تعتمد على إنتظار الثغرة أو إنفجار لاعب بمهارة فردية تخرجنا من النفق المظلم.

منتخب-مصر

الدقائق تمر وصلاح لا يهدأ على خط المدربين بجانب “كوبر” هجمة عنترية يخوضها رمضان صبحي من الناحية اليسرى يتقدم عمرو وردة الغير متألق بالمرة إلى مشارف منطقة الجزاء، رمضان يراوغ مراوغته الشهيرة و”يغمزها” بوجه قدمه إلى وردة القادم من الخلف، صلاح يصرخ “شووووط”  ليسددها أرضية قوية على يمين الحارس لتهتز شباك الأسود بصفعة لن ينساها التاريخ، صلاح يقفز ويجري إلى وردة، فرحة هيستيرية من الجميع، وزلزال 4 ريختر مركزه البحر المتوسط بالقرب من جمهورية مصر العربية.

3624922E00000578-3684551-image-a-17_1468239910325

يهمس أحد المشاهدين قائلاً : “على فكرة لقطة ملهاش لازمة وبيقلد كريستيانو” مشجعين المقهى يحدثوا زلزال 6 ريختر بسبب الإعتداء بالضرب على المتكلم ! .

فريق عمل كورة 11 يعتذر بالنيابة عن كاتب هذا المحتوى فالقلق من نتيجة نهائي الحلم الإفريقي جعله يتخيل هذا السيناريو، نتمنى فوز منتخبنا الوطني باللقب الإفريقي الثامن.