آخر الأخبار بطولات بطولات إسبانية بطولات إيطالية تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة إسبانية كورة افريقية كورة اوروبيه كورة مصرية - أخرى

سيناريو تخيلي | قبل نهائي الحلم .. “هيكتور كوبر” يعاتب الساحرة المستديرة

إعلان

يبدو أن الخواجة كان مرهق قليلاً بعد مواجهة بوركينا فاسو بالجابون، صاحب الـ 62 عام لم يعد يحتمل الأجواء الساخنة مثل الماضي.

قال ذلك بين صحو ونوم : “يقولون أني عابث الوجه وأحيانًا جاد أكثر من اللازم، تلك هي ألاعيبك أيتها الساحرة المستديرة، جعلتني لا أمزح كثيرًا فمزاحك الثقيل حول الكثير من أحلامي إلى سراب”.

الألماني بالاك وهو المعروف بسوء الطالع من ناحية الألقاب، قال يومًا ما حين تحدثوا عن إرتباطه بالنحس :”أراهن على أنه لا يوجد شخص خسر نهائيات أكثر مني غير كوبر”. ذلك هو مزاح كرة القدم الثقيل مع كوبر.

يقول كوبر : أما آن لكي ايتها الساحرة – الشريرة – أن تبتسمي في وجهي بعد 62 عامًا مع المداعبة ثم الهروب بعيدًا.

إعلان

كنت أحد مدافعي فريق “فيرو” الأرجنتيني لم أنضم للمنتخب سوى من عام 1982 إلى 1984 ولم أحظى بأن أكون ضمن الكتيبة المتوجة بالمونديال 1986. يقولون عني : “كان قليل الكلام” ثم لقبوني بصاحب الرأس الكبيرة لإجادتي ألعاب الهواء.

cuper_ronaldo_inter

إعلان

صغيرًا كنت اقفز وأرتقي لإبعاد الكرة عن منطقة الجزاء، في الأعوام الأخيرة أصبحت أقفز وأظل معلق بين الهزيمة والتتويج، بين التجربة الكاملة أو الحرب التي قتلت التجربة قبل بدايتها.

الحرب، سأحدثكم عنها بعد قليل ولكن بعد أن أسرد لكن القليل حول مسيرتي في بلاد الإسبان والصراع مع الظاهرة بالكالتشيو الإيطالي ثم الرحيل بحقيبة خالية.

ضاع مني كأس إسبانيا حين كنت أتولى تدريب ريال مايوركا أما برشلونة بضربات الجزاء، فيجو وريفالدو أضاعوا ضربتي جزاء شعرت أن الكأس يبتسم لي ويقول لي ارغب في الجلوس لعام في مايوركا لكن كتيبة “لويس فان جال” حسمت الأمر وضاع الكأس.

أخذت بجزء من ثأري في مواجهة السوبر الإسباني حين توجت بها لكن السوبر ليس بطعم الكأس أو التتويج بالليجا الإسبانية.

نهائي كأس أوروبا لأبطال أوروبا للكؤوس ضاع ايضًا أمام لاتسيو في المباراة النهائية، كان البعض بدأ أن ينشر شائعة جديدة بأنني منحوس منذ الصغر والألقاب لا تحبني، حتى الكاميرات يخطفها عن الجميع، فوجهي ليس ذو كاريزما كافية مثل “مارشيلو ليبي” مثلاً.

3BD9490300000578-0-image-a-4_1483561967106

بفالنسيا الإسباني كررت كرة القدم مزاحها الثقيل معي بخسارة نهائي دوري أبطال مرتين متتاليتين مرة أمام ريال مدريد الإسباني والثانية على أقدام بايرن ميونخ الألماني.

كلما قفزت لمقارعة الكبار وقعت على رأسي “الكبيرة” التي إجتاحتها خيبة الأمل في كثير من الأحيان، لكني لم أفقد الشغف للقفز مرة أخرى.

ينتشر تصريح لفيلسوف التدريب “بيب جوارديولا” يقول فيه : “صعب جدًا ان تهزم فريق يقوده كوبر، فهو ملك الدفاع”. لو أن هناك نصر حقيقي أحرزه “كوبر” فهو قيمته التي تركها في دفاتر الكرة الأوروبية ولم يدركها سوى الكبار وفلاسفة كرة القدم.

قررت أن أغامر في الكالتشيو الإيطالي عبر أفاعي إنتر ميلان يقولون عني صارم، كان أبرز صدام بيني وبين نجم الفريق بل نجم العالم كله حينذاك “رونالدو” يقولون عنه الظاهرة، ولكن هذا لا يهمني أنا مدير فني امتلك ظاهرة ترفض تنفيذ الأدوار التكتيكية المطلوبة منها.

قلت يومًا ما لأحدهم : من المؤكد أن رونالدو لاعب رائع. ليس كمهاجم فقط بل كمدافع أيضا، نعم رونالدو مدافعا جيدا لا يقدر أي أحد على المرور منه. كان مذهلا”.

حزن رونالدو من تلك التصريحات حيث لم يرفض في فلسفتي سوى  أوامري حين يفتقد الكرة !. لذلك صرح أكثر من مرة أنني مدرب لا يستطيع تولي قيادة الأفاعي، هذا كان أبرز إنتقاد له لشخصيتي كمدرب !.

cuper e ronaldo monteforte

خسر هيكتور كوبر لقب الإسكوديتو في أخر أسبوع بموسم 2002/2003 بعد الخسارة من لاتسيو بـ 4 أهداف مقابل هدفين ولكنه كسب إحترام الجماهير التي هتفت له بعد رحيله عن ترك الظارهة جنة الإنتر من أجل عيون الملكي الإسباني “ريال مدريد”.

لم أجد لقب يضيع مني فجاءت الحرب لتقضي على مشروع واعد..

بعد رحلة أخرى لليونان ثم الليجا الإسبانية مرة أخرى جاءني عرض من منتخب جورجيا لكرة القدم قلت للصحفيين يومًا ما حين تم سؤالي عن التجربة التي إنتهت بفعل الأزمة السياسية مع روسيا هناك : لم أكن أدرب مانشستر يونايتد أنا أحب العمل، كان علي خوض التجربة، الناس هناك يعانوا، شيء جيد أن تحقق أحلام شعب يعاني”.

إنتهت تجربتي قبل أن أستطيع أن اتقدم بجورجيا عبر تصنيف الفيفا على الأقل ودون خوض منافسات حقيقية، الحرب مع روسيا أفسدت خطتي. أنا الباحث عن المجد بعد مضي أكثر من نصف قرن على ميلادي.

RACING SANTANDER´S HEAD COACH HECTOR CUPER RESIGNS

يمر كوبر بإخفاقات كبيرة في مسيرته إلى أن يقرر خوض رحلة جديدة مع الفراعنة بعد أن تقدم الإتحاد المصري بعرض من أجل التعاقد معه. العرض المصري لا يمت لحسن الحظ بصلة منتخب غائب عن أخر 3 بطولات قارية قابع في أدنى ترتيب بتصنيف الفيفا كبار نجومه إما إعتزلوا أو على مشارف القرار.

“الجميع يعلم ما حقتته منذ 2015 مع الفراعنة يشبهونني كثيرًا فالهدف واحد وهو الوصول لمجد ما، الأن أنا على مشارف قيادة فريقي في نهائي جديد كل ما سبق فرغته في ورقة كبيرة لابد أن أشعل النار بها، أنا مدير فني صغير السن أبحث عن أول تتويج ولم أعاني يومًا في مسيرتي التدريبية لا حرب ولا سوء حظ ولا سقوط من السماء، لذلم أخبرت الصحفيين أن توقيت المباراة سيكون في التاسعة مساءًا لذلك قررت أن أذهب لمشاهدة فيلم سينمائي وأترك القيادة للمساعدين، بإختصار أنا غير خائف وغير مكترث لا سقوط من جديد”.