على رواقة لايت

سينما النجوم.. بصمة الأصدقاء قد تحل لغز الجاني!

فكّرت تدخل سينما في رمضان قبل كدة؟ في Kora11 جبنهالك لحد عندك.. هتتفرج بخيالك على { نجوم سينما الساحرة } وهتقرأ قصص حقيقية مشوقة تصلح لأفلام هوليود مع “سينما النجوم”

إعلان

الجزء الأول: سينما النجوم.. الجزء الأول في نابولي

الجزء الثاني: سينما النجوم.. عندما وقع قائد ثورة نابولي في يد المافيا

الجزء الثالث: بداية المغامرة من هنا

الجزء الرابع: سينما النجوم.. عندما يُدمرك اقرب أصدقائك!

 

 

إذًا، حدّة الرسائل ونوعيتها تصاعدت في الجزء الرابع، كوالياريلا يخشى أن يكون دي لاورينتيس (رئيس النادي) على علم بما يجري، مستواه كارثي مع نابولي، انتقل ليوفنتوس، أكثر فريق يبغضه كل نابوليتانو، أصبح خائن بنظرهم، هل هناك ما هو أسوأ من ذلك؟ لنرى..

إعلان

بما أن هوية المتعقّب غير معروفة بعد، فلم يكن كوالياريلا قادرًا على إعلام الجمهور بالأوقات الفظيعة التي يمر بها هو وعائلته، أو تأثيرها على مستواه وحياته الشخصية

الجماهير في الجانب الآخر، كانت مؤمنة أنه انتقل ليوفنتوس من أجل المال، للحصول على قدر أكبر من المال، فهو انتقل للعدو الأزلي والتاريخي، الذي يبعد 550 ميلًا عن نابولي

المشجعين قرّروا تفريغ غضبهم من كوالياريلا عبر عائلته، التي لا تزال تعيش في نابولي بالطبع، وكأن الأوضاع لم يكن ينقصها سوى ذلك

“أنتِ عاهرة، ساقطة.” هذا ما كانت تسمعه سوزانا، والدة فابيو، في المنزل، في السوق، في أي مكانٍ ترتاده

إعلان

العبارات التالية كانت تُكتب على صفحات عائلة كوالياريلا الشخصية عبر فيسبوك، من طرف مشجعي نابولي الغاضبين

“عندما تعود للمدينة سوف نغتصبك، أنت إبن زنا.”

“أنت يهوذا هذا العصر.”

“كوالياريلا، أنت مرتزق، اللعنة عليك.”

“نأمل بأن تحظى بموسم جيد مع يوفنتوس، تتعرض فيه لحادث خطير، لا يبقي منك إلّا الشظايا.”

في الجانب الآخر، المطارد لم يختفي من حياتهم بعد، لا زال يرسل رسائل سيئة لمنزل العائلة، بالإضافة إلى ذلك، رسائل تهديدات بالقتل وصلت إليه في تورينو

يقول فابيو: “كانت تصلني رسائل أن الناس في الشوارع لا يتحدثون سوى عني، يحرقون قمصاني، ذهنيًا، كنت في وضع سيء، لهذا لم أكن أستخدم السوشيال ميديا، كنت مرعوب، خائف، كنت خائف من كل شيء، كنت في التمرينات مع يوفنتوس وعقلي مع عائلتي في نابولي، ما الذي قد يحدث لهم؟ أنا غادرت، الناس لا تعرف سبب رحيلي، لقد كانت مجزرة في نابولي بعد رحيلي.”

مرّ أكثر من عام منذ أن بدأ رافاييلي (الشرطي) العمل في هذه القضية، بدا وكأنه رجل مجتهد، يتواصل باستمرار مع والد فابيو وصديقه دي ريسو، لم يتم اقصاء جميع أصدقاء فابيو من الشبهات

لذا، رافاييلي أقنع كوالياريلا ودي ريسو بأن يحصلوا على بصمات أصدقاءهم عندما يكونوا برفقتهم، بصمات أيديهم على أي شيء، هواتف، كوب ماء، أي شيء، ليتمكنوا من تمرير هذه الأشياء لرافاييلي الذي سيخضعها بدوره للإختبار، وبعدها يقرّر إن كانوا يستطيعون إقصاء أصدقاءهم من الشبهات أم لا

يقول فابيو: “في بعض الأوقات، كان يطلب منّا أخذ أقراص CD’S عندما نخرج مع أصدقاءنا، وقتها سيضعون بصمتهم على الجزء السفلي منه، رافاييلي زعم أن هذه الطريقة هي الوحيدة لمعرفة الجاني.”

“كنت أضع الـCD على الطاولة وأطلب من صديقي أن يمنحني إيّاه، وقتها سيترك بصمات أصابعه عليه، ثم أقوم بحمله (دون أن ألمسه بشكل قوي) وأعطيه لرافاييلي، وقتها سيقارن بين بصمات الأصابع على الرسائل وعلى الـCD’S.”

الشعور بعدم الإرتياح كان يزداد عند فابيو: “رافاييلي كان يستمر في القول لي أنه قريب، قريب من القبض على الجاني.”

“الرغبة لدي في معرفة من يقف خلف كل ذلك كانت أقوى وأكبر من الرغبة في الإستسلام.”

“طلبات رافاييلي المتعلقة بالتذاكر وما إلى ذلك أصبحت أكثر وأثقل، لكني كنت أوافق طالما هو يساعدني، كان صديقي، لكنّنا لا نخرج مع بعضنا كثيرًا، نتواصل عبر الإيميل، التواصل المباشر كان غالبًا مع والدي.”

والد كوالياريلا قابل رافاييلي بعد ظهر أحد الأيّام للحصول على التحديثات، رافاييلي شاركه بعض الأخبار المقلقة، أخبره أن المتعقّب عرف بطريقة أو بأخرى أنه (رافاييلي) يحقق في القضية، وأنه يحاول كشف هويته، رافاييلي قال أنه بدأ باستقبال رسائل مزعجة مجهولة الهوية عبر هاتفه الشخصي

هو واحد من إحتمالين، إمّا أنه حدث تسريب في القضية، أو أن رافاييلي كان بالفعل قريب للغاية من القبض على المتعقّب

قبل أن يفترقا وتنتهي المقابلة بين والد فابيو والشرطي رافاييلي، والد كوالياريلا تقدّم بطلب غريب من الشرطي رافاييلي..

 

الجزء الخامس انتهى.. وبدأت المغامرة الفعلية، انتظرونا في الجزء السادس