على رواقة لايت

سينما النجوم.. عندما يُدمرك اقرب أصدقائك!

سينما النجوم.. الجزء الأول في نابولي

فكّرت تدخل سينما في رمضان قبل كدة؟ في Kora11 جبنهالك لحد عندك.. هتتفرج بخيالك على { نجوم سينما الساحرة } وهتقرأ قصص حقيقية مشوقة تصلح لأفلام هوليود مع “سينما النجوم”

الجزء الثالث: بداية المغامرة من هنا

حياة كوالياريلا أصبحت جحيم، الإتهامات الزائفة انتشرت عبر الإنترنت، يشعر بالخطر طوال الوقت، ليس فقط على نفسه، بل على عائلته وأقاربه وأصدقاءه، الشكوك تحوم حول الكل، لا أحد مستثنى، من ذا الذي يرغب بإيذائي بهذا الشكل؟ ولماذا؟

إعلان

حسنًا، لنكمل أطوار المسلسل

منذ اليوم الأول له مع نادي نابولي، كوالياريلا كان يتحدث مع الرئيس دي لاورينتيس بشكل يومي، حتى أصبحا مقربين، وبقدر ما أراد إخباره بما يحدث معه، الّا أن فابيو لم يتمكن من أن يخلف بوعده للشرطي رافاييلي، عن إبقاء الأمر طي الكتمان

كوالياريلا يقول أنه وجد الأمر غريبًا، عندما طلب منه دي لاورينتس الإنتقال للعيش بالقرب من ملعب النادي، دي لاورينتس قال له: “ستكون أكثر هدوئًا، وستركز على كرة القدم فحسب.”

يا له من اقتراح غريب، الحارس جينارو ليزو والمدافع فيتالي قريبين من الملعب تقريبًا، ولم يطلب منهم الإنتقال للعيش بجواره، هل من الممكن أن يكون دي لاورينتيس قد سمع بشائعات ممارستي الجنس مع قاصرات؟ أو إنخراطي بالمافيا؟ أو التلاعب بالنتائج؟ كوالياريلا كان مشوشًا، لكن مع ذلك لم يخلف وعده لرافاييلي وأبقى الأمر سرًا

إعلان

رافاييلي بدوره أكد لكوالياريلا أنه قاب قوسين أو أدنى من حل المشكلة والقبض على المتعقّب، فقط إصبر فابيو

كوالياريلا كان يعيش في حرب مع ذاته، في جانب خيال فابيو، بطل المدينة، يرفع كأس إيطاليا كقائد لفريق الجنوب، الألعاب النارية تشتعل من جانبه، المشجعين يظهرون حبهم وتقديرهم

وفي اليد الأخرى، شخص مقرّب منه، شخص يحبه فابيو، يعذبه هو وعائلته بكل أنواع الخبث والمكر، لأي سبب؟ ماذا فعل له فابيو؟ متى سينتهي كل هذا العذاب؟

يقول فابيو: “انا لا زلت لاعب كرة قدم محترف، عليّ أن أحاول تقديم أفضل ما أملك لأن الناس يتوقعون أشياء عظيمة مني، عليّ أن أحاول، بقدر ما يمكنني، أحاول أن لا أخذلهم، لا أريد أن يقلق الناس علي ويبدأون بطرح الأسئلة ‘ما الذي يجري مع فابيو؟’.”

إعلان

” لمدة من الزمن، كان عليّ أن أحارب ضد كل شخص وكل شيء، كان عليّ أن أقوم بوظيفتي، النادي يدفع لي المال مقابل ذلك، كان يمكنني أن أخبر الجميع وأرفع الراية البيضاء، لكن ذلك لم يكن خيار بالنسبة لي.”

لكن الأهم، هل النادي سيتخلّى عني؟ إنتاجي يكاد يكون معدوم، هل سيستسلمون في مساعيهم لإعادتي لأفضل مستوياتي؟

نعود للرسائل، هذه المرة حملت الرسائل لمسة جديدة، لمسة إبداعيّة خبيثة

صديقه دي ريسو (تحدّثنا عنه كثيرًا في البداية) تلقّى تهديدات وإتهامات جديدة، حسنًا ما الغريب في ذلك؟ هو يتلقّاها منذ زمن

الغريب أن الأظرف كانت مرسلة لعنوان دي ريسو، لكن الرسائل بداخلها تحمل عنوان رئيس النادي دي لاورينتيس، هل كانت غلطة؟ أم أن المتعقّب أراد إعلامنا أن الرسائل وجهت بالفعل للنادي، وأن ما وصلنا ما هو إلّا نسخة منها؟

فابيو ودي ريسو لم يكن أمامهم أي طريق لإكتشاف ذلك، يقول فابيو: “إحدى تلك الرسائل إتّهم فيها المتعقب دي ريسو بأنه كان ينظم إجتماعات بيني وبين وأعضاء المافيا، يا الله، وأن المافيا تحتفظ بي كرمز لهم، لأنهم يحموني.”

موقع بلايشر ريبورت راسل بالفعل نادي نابولي، ليستفسروا عن ما إن كان النادي أو دي لاورينتيس قد تلقّوا بالفعل هذه الرسائل المتعلقة بكوالياريلا، رد النادي كان: “لن نمنحكم أي معلومات، ولا مقابلات.”

كوالياريلا شخص محبوب، لكن إن كان هناك شخص جيد، أنت تعرف أنه جيد، لكن بعض الناس يتحدّثون عنه بالسوء، ستبدأ بالشك، هل هو فعلًا شخص سيء؟

في أغسطس 2010، كوالياريلا إنتقل ليوفنتوس بنظام الإعارة، يوفنتوس، النادي الذي يبغضه كل نابوليتانو، وفي يونيو، ضمّه يوفنتوس بشكل دائم مقابل 10.5 مليون يورو

عندما وصلنا لهذه المرحلة من قصته، فابيو ظهرت عليه علامات عدم الإرتياح، غير جلسته، يتكلم ببطئ، بصوت خافت، يكاد يُسمَع: “بالنسبة لجماهير نابولي، تحوّلت من بطلهم القومي ومحبوبهم، لخائن، الناس أصبحت تبغضني، لم يعد أحد يحبني”.

 

انتظرونا في الجزء الرابع..

كلمات دلالية