على رواقة لايت

سينما النجوم.. لا تلعب مع من يحمل في وجهك سلاحًا!

سينما النجوم.. لا تلعب مع من يحمل في وجهك سلاحًا!

فكّرت تدخل سينما في رمضان قبل كدة؟ في Kora11 جبنهالك لحد عندك.. هتتفرج بخيالك على { نجوم سينما الساحرة } وهتقرأ قصص حقيقية مشوقة تصلح لأفلام هوليود مع “سينما النجوم”

إعلان

الجزء الأول: سينما النجوم.. الجزء الأول في نابولي

الجزء الثاني: سينما النجوم.. عندما وقع قائد ثورة نابولي في يد المافيا

الجزء الثالث: بداية المغامرة من هنا

الجزء الرابع: سينما النجوم.. عندما يُدمرك اقرب أصدقائك!

الجزء الخامس: سينما النجوم.. بصمة الأصدقاء قد تحل لغز الجاني!

الجزء السابع: سينما النجوم.. الجسد في تورينو والعقل في نابولي

سينما النجوم.. لا تلعب مع من يحمل في وجهك سلاحًا!

“الصديق” الذي هدد حياة عائلة كاملة

ربّما أفضل الأشياء تأتي دون تخطيط، أجازة غير مخطط لها تكشف بالصدفة عن هويّة المتعقّب.

أنهينا الجزء السادس عندما كان باريلي يكشف عن مشكلته للمتواجدين في البيت، باريلي قال أنه كان يتلقّى نفس الرسائل منذ 5 سنوات مضت

الأبواب بدأت تُفتَح، ثم جاءت أم القنابل، باريلي: “لديّ فكرة عن من قد يكون خلف ذلك، بيكولو، إبن الـ… بيكولو.”

إعلان

(بيكولو هو إسم عائلة رافاييلي، الشرطي)

الآن باريلي يشرح قصّته مع رافاييلي…

“أعرفه منذ أن كان عمره 14 عام، كنا زملاء في المدرسة، لقد كان شخص منطوي، خجول، لا يمتلك أصدقاء، خلاف كل الأولاد في الصف، حياته الإجتماعية كانت سيئة.”

باريلي قال أنه فقد الإتصال برافاييلي بعد المدرسة الثانوية

إعلان

في 2005، باريلي كان يعمل بمكتب محاماة رفقة محامية تُدعى سيمونا دي سيميوني، وللصدفة، سيمونا كانت وقتها متزوجة من الشرطي رافاييلي

وقتها رافاييلي كان أب لطفلين، وأحد الأعضاء المحترمين في الشرطة البريدية لمدينة نابولي

باريلي يقول أنه في 2005، بعض أعضاء مكتب المحاماة الذي يعمل فيه رفقة زوجة رافاييلي، بدأوا بتلقّي رسائل مزعجة مجهولة المصدر، بعض تلك الرسائل كانت تصف الإناث اللواتي يعملنَ في المكتب بالباحثات عن الجنس، أو بنات المتعة

الرسائل كذلك كانت تتهم العاملين في المكتب بأنهم يقيمون علاقات جنسية خارج إطار العمل، باريلي كان يتلقّى رسائل في المكتب والمنزل كذلك

سيمونا (زوجة رافاييلي) كانت مستهدفة بشكل آخر، في أحد أروقة الشركة، كان هناك رسالة كتبت على شكل خربشة بالرشاش الأسود (علبة رش كما نقول)

محتوى الرسالة: “سيمونا دي سيموني هي عاهرة، إبنة زنا.”

خلال تلك الفترة، رافاييلي وزوجته كانا يمران “بأزمة زوجية” وفقًا لما قاله باريلا

رافاييلي كان يشك بأن زوجته تقيم علاقات مع رجال آخرين، ولفترة من الزمن خلال تلك الأزمة، إنتقلت سيمونا للعيش مع أمّها

باريلي يكمل: “خلال تلك الفترة (تلقي الرسائل) سيمونا لم تشك قط في زوجها.”

سيمونا وقتها عرضت على باريلي أن يلجؤوا لزوجها رافاييلي، حيث قالت:

“أنظر، يجب علينا أن نطلب مساعدة رافاييلي، هذا هو عمله، هو يقوم بالتحقيقات للشرطة البريدية.”

الآن باريلي يكمل: “ولأني أعرف رافاييلي منذ أيام المدرسة، قلت لسيمونا أن تطلب من زوجها القدوم للمكتب، لنتمكن من الحديث معه.”

“كنّا واثقين فيه للغاية، كنّا نخبره بكل شيء.”

باريلي يكمل: “في أحد الأيّام، إتصل رافاييلي بي وحذرني، قال لي أنه يحقق، لكن علي أن أحذر، أشياء تصل لمركز الشرطة مفادها أني أتعاطى المخدرات، وأني تعاني من نزاع خارج نطاق الزواج مع إمرأة أخرى، هذا ما قاله رافاييلي لي.”

ما هو أسوأ، أن الرسائل التي تتّهم باريلي بتعاطي المخدرات وإقامة علاقات مع نساء أخريات بدأت بالوصول لمكان عمل زوجته، وهي معلّمة في مدرسة إبتدائية، باريلي يقول أن كثافة تلك الرسائل وفظاعة الإدعاءات الموجهة له، بدأت تقنع زوجته أن تلك الإتهامات المنسوبة لزوجها صحيحة

من ذا الذي يؤذيني بهذا الشكل؟ ولماذا؟ ما هو حافزه لفعل ذلك؟

باريلا يقول: “في أحد الأيام، عدت للمنزل ووجدت زوجتي مجنونة، غاضبة، رسالة جديدة وصلت، صورة لي مع إبني الصغير وكُتب عليها ‘محامي محترم ومحترف مع نجله.. بدا واضحًا أنه يستهدف عائلتي.”

باريلي يكمل القصة: “في أحد الأيام، إتّصل بي رافاييلي وأخبرني أن رسالة وصلت لمكتب رئيس البلدية، قيل فيها أني (باريلي) أعمل مع مافيا كامورا، وأني كنت معتادًا على غسل الأموال نيابةً عنهم.”

“رافاييلي قال لي أن العمدة أخبره بالتقرير، وهو بدوره في الشرطة البريدية إتصل بي وأخبرني بالرسالة التي وصلت على البريد الإلكتروني لرئيس البلدية.”

هنا باريلي شعر أنه يرغب بالتأكد ممّا يقوله رافاييلي، قال: “إتّصلت برئيس البلدية وسألته عن الرسالة التي وصلته، قال لي أنه بالفعل تلقّى رسالة، وأنه بالفعل كذلك أرسلها للشرطة البريدية، حيث يعمل رافاييلي، لكن إسمي لم يُذكر في الرسالة ولا علاقة لي بالإتّهامات التي تحتويها.”

رئيس البلدية قال لباريلي: “من الذي أخبرك بذلك؟ (أن إسمه في الرسالة).”

“وقتها، بدأت أشعر أن رافاييلي كاذب، لكني أحتاج لدليل، ذهبت لمكتب رئيس البلدية، شاهدت الإيميل الذي أرسله الرئيس لرافاييلي حول الرسالة، وبالفعل، إسمي لم يكن مذكورًا في الرسالة!!!.”

باريلي يقول أنه إستدعى رافاييلي للمكتب (مكتبه بصفته محامي) يقول باريلي: “هدّدته، أردت أن أتعارك معه، قلت له بعدوانية شديدة، من صباح الغد، إنسى إسمي، إنساه تمامًا، هل تعلم؟ حتى لو وصلتني رسالة مجهولة لم تكتبها أنت، سألومك أنت.”

رافاييلي بدا غاضبًا جدًا، قال: “لا، أنت مخطئ.” صوته بدأ يرتعد، ينظر في الأرض، في السقف، لكنه لم ينظر في عيني قط

باريلي: “من شدة غضبي، أردت أن أدهسه بالسيارة.”

“لكن منذ تلك اللحظة، الرسائل توقّفت، لأنه يعرفني جيدًا، فهم أنه لا يستطيع العبث معي مجدّدًا على الإطلاق.”

 

جزء واحد يفصلك على نهاية الحدوتة الأولى من سينما النجوم