على رواقة لايت

سينما النجوم.. مُطارد المافيا الذي دمر حياة “قائد ثورة” الكالتشيو

فكّرت تدخل سينما في رمضان قبل كدة؟ في Kora11 جبنهالك لحد عندك.. هتتفرج بخيالك على { نجوم سينما الساحرة } وهتقرأ قصص حقيقية مشوقة تصلح لأفلام هوليود مع “سينما النجوم”

إعلان

 

الجزء الأول: سينما النجوم.. الجزء الأول في نابولي

الجزء الثاني: سينما النجوم.. عندما وقع قائد ثورة نابولي في يد المافيا

إذًا، حياة كوالياريلا تزداد سوءًا، الرسائل تزداد ويتسع نطاقها، لتصل عائلته وأصدقاءه، فابيو يثق كثيرًا بالشرطي رافاييلي، الذي أخبره أن المتعقّب هو ضمن دائرة أصدقاءه (على الأغلب)

يقول كوالياريلا: “الرسائل التي نتلقاها، كانت تذكر أحيانًا حقائق شخصية، أمور حدثت بالفعل، لذا، بدأنا نشك بكل شخص حولنا، الأصدقاء، الناس الذين يأتون لمتجر دي ريسو، الأمور كانت تزداد صعوبة، كنت أنهي التمرين وأشك بكل شخص حولي.”

رافاييلي (الشرطي) أقنعهم أن يبقوا الأمر طي الكتمان، لا نستبعد أحد من التحقيقات، ولا حتى زملاء فابيو في نابولي، رافاييلي طلب منهم التصرف بشكل طبيعي أمام الجميع، لأنه إن تصرفوا بغرابة، المتعقّب سيغير من عاداته إن كان بالفعل قريب منهم، والنيل منه سيصبح أصعب وأصعب

إعلان

ما كان يذكره المتعقب في رسائله (من مخدرات لمافيا للقاصرات للتلاعب) أصبح ينتشر عبر الإنترنت، يقول فابيو: “الأمر كان مؤلم، الكثير من الناس عبر الإنترنت كانوا يصدقون ما يقال عني، كنت قلقًا بما يقولوه عني، في جانب آخر، كنت أعرف أني بريء من كل هذا، لأني لم أفعل شيء ممّا يكتب ويقال، كنت هادئًا بسبب ذلك، إجلب لي دليل على ما تكتبوه عني، الرسائل أرادت إيهامي بأن الناس يعرفون عني كل شيء.”

فابيو يكمل: “على سبيل المثال، بعض الرسائل كانت تحتوي على صور من مواقع إنترنت مزيّفة، حيث الناس يتكلمون عن فابيو الذي يتعاطى المخدرات.”

“بعض الأحيان كانت تصل رسائل بداخلها صور، “سكرين شوت” لملف يحتوي على فيديو عنوانه (كوالياريلا نائم مع قاصرات) طبعًا من المفترض أن يحتوي على رابط، حتى لو كنت بريء، هذه الأشياء تقلقك جدًا.”

“حاولت الدخول للإنترنت والبحث عن هذه المواقع والروابط، لكني لم أجد شيئًا.”

إعلان

الشرطي رافاييلي أخبر كوالياريلا أنه قام بحذف تلك المواقع المزيفة، لكن الأمر لا يهم كثيرًا، فهم متأخرين، والإشاعات أشعلت الأنترنت بالفعل

فابيو شعر بعظيم الإمتنان لرافاييلي، وسط كل عالم الجريمة في نابولي، يجد شرطي يعتني بأمره، شعر أنه محظوظ بالفعل

عندما كان رافاييلي يطلب تذاكر، قمصان، اوتوجرافات، وصول خاص لملعب التمرينات، كوالياريلا كان يلبّي طلباته بكل سرور

مستوى كوالياريلا في أرض الملعب بدأ بالإنحدار، كان يعاني كثيرًا، يقول فابيو: “ذهني لم يكن في الملعب، تفكيري منصب في مكانٍ آخر، لم أكن أركز على ما يجب علي فعله، كنت قلقًا طوال الوقت حيال كوني في خطر دائم، بالكاد كنت أخرج من المنزل، وعندما أخرج، أبقي عيني على كل من أشاهده، تحسبًا إن كان أحد يتبعني، كنت مرعوب.”

“ذهني كان مشوش، لم أكن أتمرّن كما يجب، الأمر لم يكن مسألة يوم أو إثنين، لقد كان لشهور، الأمر يستهلك كل طاقتك، الأمر يثبط معنوياتك.”

“هناك شيء آخر، الأمر معيب ومخجل، إتهامي مرارًا وتكرارًا بالإعتداء الجنسي على قاصرات، حتى لو لم يكن صحيحًا، هل هناك من يعتقد أنه صحيح حقًا؟ هل هناك من يفكر بذلك؟ من؟ والآن، بما أن الإتهامات نشرت عبر الإنترنت، هل هناك مجموعة من الناس صدقوا ذلك بالفعل؟ من هم؟ ولمن يتحدثون عن ما يرونه عبر تلك الصفحات؟.”

“لقد بكيت كثيرًا، كثيرًا، أنا لست محرج، أنا مرهق، أنا أعاني، كنت أبكي لأني لم أفهم، من يريد فعل ذلك؟ كنت خائف على عائلتي، أمي وأبي، أختي، لدي أخوين كذلك، أقاربي الثمانية الصغار، كنت قلقًا خوفًا من أن يكونوا في خطر، ربّما وهم ذاهبين للمدرسة، كل هذا بسببي؟ أشعر بالذنب، حتى لو لم أكن قد إرتكبت أي شيء ممّا يشاع عني.”