آخر الأخبار على رواقة لايت

سينما النجوم.. هازارد يقتل الراقص المغرور على بساط السامبا

سينما النجوم.. هازارد يقتل الراقص المغرور على بساط السامبا

عمرك فكّرت تدخل سينما عشان تتفرج على ماتش كورة؟! في Kora11 جبنهالك لحد عندك.. هتتفرج بخيالك على { نجوم سينما الساحرة } وهتقرأ قصص حقيقية مشوقة تصلح لأفلام هوليود مع “سينما النجوم”

إعلان

الأدرينالين، التعب، ضجيج الجماهير، أخيرًا المباراة انتهت، أنظر لفيتسيل، أنظر لي، فرحة خالصة، نقيّة، لا مثيل لها.

جلست على ركبتيّ، لو إستمرت تلك المباراة لـ15 دقيقة إضافية لفازت البرازيل، دون أدنى شك، حتّى مع ذلك التصدي المدهش لكورتوا أمام نيمار.

كنت مُنهَك، ذهنيًا قد انتهيت، وبدنيًا كذلك، قدّمت كل شيء

لقد أطلق الحكم صافرته، لحظة لا يُمكن وصفها، لقد صعدت بمنتخبك لنصف نهائي كأس العالم، لقد هزمت البرازيل، البرازيل، هييييي !! ، البرازيل العظمى المرشّحة لنيل اللقب، لقد كان المستوى الّذي ينتظره كل بلجيكي من الجيل الذهبي.

إعلان

هذه الصورة، أسفل الشاشة، تُلخّص عامي، عام 2018، أفضل مباراة لعبتها في حياتي، خلال مسيرتي لعبت الكثير من المباريات الكبيرة، وفي معظم الأحيان أُبلي فيها بشكل حسن.

لكن في ربع النهائي؟ أمام البرازيل؟ هازارد أمام نيمار، العالم بأسره يشاهد اللقاء، لا أظن أنّي لعبت بشكل أفضل في أي مباراة أخرى.

هل تعلمون ما هو أكثر شيء أسعدني؟ أنّي لم أسجّل أو أصنع خلال تلك المباراة، الناس في هذه الأيّام لا ينظرون إلّا لمن سجل وصنع، من سجّل؟ من صنع؟ لقد أثبتُّ للجميع في كازان، أن بإمكانك لعب مباراة عظيمة دون أن يدخل إسمك عالم الإحصائيات بعد نهاية المباراة.

بعد المباراة، الكثيرون تداولوا صورتي مع نيمار، لقد كان شيئًا عفويًا، لم أخطّط لمعانقته عندما مررنا بجانب بعضنا البعض.

إعلان

أنا فقط وضعت نفسي مكانه، الجميع توقّعوا منه أن يكون أفضل لاعب في المونديال، خصوصًا بعد خروج ميسي ورونالدو، الضغط الملقى عليه كان جنوني، لا يُصدّق.

أعرف ذلك الشعور، عشته في 2014 مع المنتخب، لكن الضغط الذي عانى منه نيمار كان أكبر بعشرات آلاف المرّات.

الشعب البرازيلي، المشجّعين، الصحفيين، كل شيء حول نيمار، نيمار نيمار نيمار، هل إنتصرت البرازيل؟ الفضل لنيمار، هل خسرت البرازيل؟ السبب هو نيمار.

كما لو أنّ الـ22 لاعب الآخرين في تشكيلة البرازيل لم يُشاركوا، لا يُشكرون على فوز ولا يُسألون بعد خسارة.

لم أتحدّث معه، فقط عانقته، هو لا يجيد الإنجليزية، الأهم هو ما تعنيه اللقطة وليس ما تحدّثنا عنه، في تلك اللحظات العصيبة الّتي مرّ بها، أردت أن أُشعره بالإحترام، بالتقدير، أردت تهدئته.

هو لاعب رائع، لحظته ستأتي، ربّما في المونديال المقبل

سينما الساحرة.. الحصان الأسود وبطل السامبا

طالع أيضًا:

سينما النجوم.. من الدرجة “السادسة” بإيطاليا لبطل أوروبا مع تشيلسي!

سينما النجوم| نهاية طاعون “مافيا” نابولي