آخر الأخبار بطولات إفريقية كورة افريقية

شوقي غريب.. محاولة بائسة لاستنساخ أفكار جوارديولا والنتيجة فوز على طريقة فالفيردي!

حقق المنتخب الأوليمبي المصري، فوزا ثمينا، على نظيره المالي، بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعت بين المنتخبين مساء الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، في افتتاح مباريات أمم إفريقيا تحت 23 عاما والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

إعلان

على الرغم من تحقيق الفوز والخروج بالنقاط الثلاثة أمام منتخب مالي، بهدف من مجهود فردي من مصطفى محمد، إلا أن الشكل الذي ظهر به المنتخب لم يكن على قدر التطلعات، بتواجد هذا العدد الكبير من المواهب.

ويبدو أننا نشاهد نسخة أخرى من المنتخب الأول، الذي حقق العلامة الكاملة في أمم إفريقيا الماضية، ومع أول صدام حقيقي في الدور ثمن النهائي، ودع البطولة من الدور ثمن النهائي أمام منتخب جنوب إفريقيا على أرضه ووسط جماهيره مبكرا.

ثمة ظروف مشتركة بين المنتخبين، وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين، مع مدرب لا يمكنه إخراج الطريقة المناسبة التي تناسب إمكانياتهم.

إعلان

بدأ شوقي غريب، المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، المباراة بطريقته المعتادة التي خاض بها فترة الإعداد، بطريقة تبدو على الورق أقرب لـ 3-3-3-1.

بوجود الثلاثي محمد عبد السلام وأحمد رمضان بيكهام وأسامة جلال في الخط الخلفي، وكريم العراقي وأحمد أبو الفتوح على الجانبي الأيمن والأيسر على الترتيب، أكرم توفيق في الوسط، أمامه ناصر ماهر وعلى اليسار رمضان صبحي وعلى اليمين صلاح محسن، خلف المهاجم مصطفى محمد.

إعلان

الدفع بهذا الكم من اللاعبين أصحاب المهارات العالية، في نفس الوقت، شكل أزمة كبرى، ودفع غريب لتغير مركز صلاح محسن ليلعب كجناح أيمن، بالطبع هو نظر لاسم صلاح محسن وأدرك أنه يجب الدفع به أساسيا، لكن لا يهم في أي مركز.

بعد خروج ناصر ماهر المبكر بسبب الإصابة، جعل “غريب” يدفع ضربة استبعاد أحمد حمدي من القائمة المشاركة في البطولة، ليشرك الجناح عمار حمدي في هذا المركز، وهو ما افقد منتخبنا السيطرة، وبدى أكرم توفيق وحيدا في وسط الملعب، والذي قد يعاني مستقبلا إذا استمر الجهاز الفني الاستعانة بهذه الأفكار.

الدفع بثلاثي في الخط الخلفي، يبدو طبيعيا أن نرى نزعة هجومية للظهيرين لتوسيع الملعب، وتحرك الجناحين رمضان صبحي وصلاح محسن للداخل لزيادة الكثافة في العمق، لكن بالطبع هذا لم يحدث.

لن نتحدث عن شكل تكتيكي واضح، أو جمل متفق عليها لتنفيذها هجوميا، أو شكل دفاعي، بعدما هدد المنتخب المالي مرمى محمد صبحي “المتألق” في أكثر من مرة، لأننا لم نرى أي ملامح لعمل الجهاز الفني، الذي يبدو وأنه حاول “اختراع” طريقة لعب والدفع بعدد كبير من أصحاب النزعة الهجومية لاستساخ فكر “جوارديولا”، لكننا حققنا الفوز وهذا هو العامل الأهم بكل تأكيد، حتى لو أتى بطريقة “فالفيردي”.