آخر الأخبار أهم الأخبار الدوري الإنجليزي كورة أوروبية

ظهير ليفربول بتواضع.. لسنا أبطال وتعلمنا من درس الموسم الماضي!

ليفربول

أكد الاسكتلندي أندي روبرتسون، ظهير أيسر ليفربول، انه غير مهتم بتحقيق الأرقام القياسية، وأن الأهم حاليًا هو الفوز بالبطولات.

إعلان

واقترب الريدز من تحقيق لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب دام لما يقرب من 30 عامًا، حيث يحتل أبناء بورجن كلوب صدارة الترتيب برصيد 61 نقطة بعد مرور 22 جولة، وبفارق 14 نقطة عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، ويتبقى لليفربول مباراة مؤجللة أمام ويستهام.

طالع أيضًا.. الصحافة الإنجليزية تُنصف صلاح بعد أداءه الرائع أمام توتنهام

وقال لاعب ليفربول في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لناديه: “بالنسبة لنا من الجيد أن نحطم الأرقام القياسية، لكن ذلك لا معنى له إلا بتحقيق الألقاب”.

وأضاف: “الموسم الماضي حطمنا الأرقام القياسية وانتهى بنا الأمر في المركز الثاني، لا تعني الأرقام أي شيء ما لم تحقق هدفك النهائي”.

إعلان

وأكمل: “هذا الدوري صعب للغاية، ربما نجحنا في جعل الأمور تبدو سهلة، لكن صدقني من الصعب للغاية أن تواجه دائماً فرق تريد هزيمتك، كلما واصلنا التفوق، كلما زادت رغبة الجميع في الفوز علينا”.

وتابع: “نحن لا نتعامل مع الأمور على أنها مسلم بها، نحن لا نحتفل بأننا الأبطال”.

إعلان

واختتم تصريحاته قائلًا: “نحن فقط نحتفل بالفوز في المباريات، قد يستمر هذا الأمر لفترة طويلة، ثم في شهر مايو ربما يمكننا الاحتفال بأننا أبطال الدوري”.

وإليكم أحداث قمة ليفربول وسبيرز الأخيرة:

انتهت قمة توتنهام هوتسبير وضيفه ليفربول على ملعب “وايت هارت لين”، بتفوق الريدز بهدف نظيف، في إطار منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

ليفربول يواصل الإنتصارات

بدأ ليفربول اللقاء بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، جوميز، أرنولد.

خط الوسط: تشامبرلين، هندرسون، فينالدوم.

خط الهجوم: ماني، فرمينو، صلاح.

كلوب

بينما على الجهة الأخرى جائت خيارات “سبيشيال وان” على النحو التالي:

في حراسة المرمى: جازانيجا.

خط الدفاع: داني روز، توبي ألدرفيلد، سانشيز، تانجانجا.

خط الوسط: سون، ديلي آلي، وينكس، إريكسين، سيرجي أورييه.

وفي الهجوم: لوكاس مورا.

الشوط الأول

كلوب دخل اللقاء بنفس النهج المعتاد، والأسماء المعهودة، بينما المفاجأة حضرت من البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مدرب سبيرز، الذي أقحم الشاب الصغير تانجانجا في مركز الظهير الأيمن، وبطريقة لعب 4-5-1، تتحول دفاعيا في بعض الأحيان إلى 5-4-1 بعودة أورييه لمركزه على الجهة اليمنى.

سرعة ليفربول في البدايات كادت أن تباغت أصحاب الأرض بهدف مبكر، بعد أن عادت تسديدة فرمينو من على خط المرمى ليسددها تشامبرلين مجددا تصطدم بالعارضة وتعود لأحضان جازانيجا.

مورينيو ترك الكرة كالمعتاد إلى الخصم، الذي وصلت نسبته استحواذه عليها في أوربع نصف ساعة إلى 80%، مع الاعتماد على الجمات المرتدة مستعينا بالسرعات الفائقة للثنائي الكوري هيونج مين سون والبرازيلي لوكاس مورا.

ماني

الإنتشار الهائل والصلابة القوية لدى كتيبة ليفربول، جعل “أوتوبيس” مورينيو يختنق رويدا رويدا مع مرور الوقت وكثرة المحاولات وتنوعها ما بين أظهرة هم الأفضل في العالم خلال الفترة الأخيرة روبرتسون وأرنولد، وتارة أخرى من عمق الملعب بإختراقات صلاح وفرمينو.

ظل الوضع كما هو عليه حتى الدقيقة 37 التي شهدت هدف التقدم للضيوف بطريقة رائعة من الدولي البرازيلي روبرتو فرمينو الذي استلم تمريرة صلاح السحرية داخل منطقة الجزاء ليخلق لنفسه مساحة تسديدة بالقدم اليسرى بطريقة مذهلة، لتخترق الكرة شباك الحارس المتألق لتوتنهام جازانيجا.

فرمينو

عقب الهدف لم يكن مورينيو يمتلك شيئا ليفعله مع الوقت المتبقي من زمن الشوط الأول، سوى أنه قام بتغيير مركز سون ومورا، حيث وضع الأخر كجناح على الجهة اليسرى، ووضع “شمشون” العائد من الإيقاف كمهاجم صريح.

وفي الدقيقة 43 وقبل إنتهاء الشوط الأول بدقيقتين فقط، كاد نجمنا المصري محمد صلاح من تعزيز تقدم ليفربول بهدف ثاني رائع، بعد إنطلاقة صاروخية تسببت في سقوط المدافع الكولومبي سانشيز بشكل غريب، ولكن تسديدته اليسرى مرت بجوار القائم الأيسر.

الشوط الثاني

صلاح وفرمينو

مع بداية الشوط الثاني بدأ توتنهام في التحسن بعض الشئ، ولكن دون تحقيق خطورة حقيقية على مرمى أليسون بيكر أخطبوط كتيبة أنفيلد رود.

كلوب استشعر استفاقة لأصحاب الأرض مع أول ربع ساعة، لذلك أخرج المحور الثالث تشامبرلين في الدقيقة 60 وأدخل أدم لالانا، في محاولة لتنشيط وسط الملعب، وإضافة عنصر لديه قدرة أكثر على التسليم والتسلم السريع تحت ضغط.

وبالفعل تحقق للتقني الألماني ما أراده، استعاد زمام الأمور تماما في وسط الملعب، وهيمن على المباراة بشكل كامل مجددا، في ظل سلبية كبيرة من مورينيو، واكتفائه بفكرة المهاجم الوهمي التي بدأ بها اللقاء، دون ملامح واضحة لهجوم منظم.

ليفربول

وفي الدقيقة 69 انتفض “سبيشيال وان” أخيرًا، وقام بتغييرين دفعة واحدة، حيث أخرج كريستيان إريكسين وداني روز، وأدخل الثنائي الأرجنتيني إريك لاميلا وجيوفاني لوسيلسو.

مورينيو قام بهذه التغييرات بالفعل، ولكنه أراد التمسك بنفس المنظومة، فقط لوسيلسو دخل ليقوم بأدوار إريكسين، ولاميلا أخذ أدوار أورييه الذي عاد للظهير الأيمن والشاب تانجانجا اتجه للظهير الأيسر بدل داني روز.

وفي الدقيقة 75 أطاح سون بفرصة التعادل لأصحاب الأرض، بعد فقد الكرة فينالدوم في منتصف ملعبه، وحول مورا الكرة سريعا للكوري الجنوبي داخل منطقة الجزاء، ولكنه سدد فوق المرمى.

وفي الدقيقة 80 أخرج كلوب لاعبه الأفضل في القارة السمراء، السنغالي ساديو ماني، وأدلخ البلجيكي ديفوك أوريجي في محاولة لخطف هجمة مرتدة تنهي آمال كتيبة مورينيو على العودة.

ليفربول تراجع إلى مناطقه بعض الشئ في أخر 10 دقائق، لتأمين النقاط الثلاث، وفور هذا التراجع بالتأكيد أحكم توتنهام قبضته على وسط الملعب وبدأ في صناعة الفرص، لاسيما مع انتعاشة الفريقين بعناصره الجديدة في وسط الميدان “لاميلا ولوسيلسو”.

صلاح

وفي الدقيقة 82 أضاع لوسيلسو فرصة هدف محقق من داخل “الـ6 ياردة” بعد عرضية متقنة من الفيل الإيفواري سيرجي أورييه.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل من الضائع يسحب كلوب الفرعون المصري محمد صلاح ويدخل بدلا من شيردان شاكيري في محاولة لتضييع الوقت في أخر الدقائق.

اقرأ أيضًا..

أسطورة ليفربول: كلوب هو من صنع صلاح وماني.. ولم يقدر بالشكل الكافي

العودة إلى الجماعية.. إحصائيات صلاح أمام توتنهام

التخلص من التفكير في المطامع الخاصة يساوي صلاح مرعب

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا