أهم الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

“عادة” لاعبي الأهلي تخذل الجماهير وتلقي بفايلر في وجه المدفع

فقد النادي الأهلي بقيادة السويسري رينيه فايلر أولى ألقابه في الموسم الحالي بعد خسارة السوبر المحلي أمام الغريم التقليدي الزمالك، بعدما حسم التعادل السلبي المباراة لتبتسم ركلات الحظ الترجيحية لأبناء الرداء الأبيض في النهاية.

إعلان

وكالعادة، اتجهت أصابع الاتهام مباشرة نحو المدير الفني الذي يقود الفريق وتحميله خسارة اللقب وضياع السوبر المحلي أمام الزمالك، وقد يكون هذا الرأي صائب -بعض الشئ- لكنه ليس الحقيقة الكاملة في إلقاء اللوم مباشرة صوب المدير الفني.

“عادة” لاعبي الأهلي لا تتغير

قد يكون فايلر قد أدار المباراة بصورة خاطئة سواء من خلال تدخلاته وتغييراته أثناء سير المباراة أمور أخرى، وهو ما استعرضناه خلال التقرير في الرابط التالي.

لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها هو أن لاعبي الأهلي هي السبب الأول في الهزيمة وضياع اللقب من المارد الأحمر، ووضع مديرهم الفني، رينيه فايلر في وجه المدفع بسبب “الآفة” التي التصقت بهم منذ سنوات متتالية.

إعلان

أصبح ضياع الفرص السهلة الواحدة تلو الأخرى سمة من سمات النادي الأهلي في السنوات الأخيرة مهما تغير المدربين والمنافسين، في بعض الأحيان يمر الأمر بسلام مع إنقاذ الموقف بهدف أو إثنين مع وابل الفرص المتاح، لكن هناك مباريات تنتهي من أنصاف الفرص وهي الميزة التي فقدها الأهلي.

بالعودة إلى الوراء زمنيا لبضع سنوات، سنجد أن هناك مباريات في ولاية المدير الفني الأفضل في تاريخ الأهلي، مانويل جوزيه كان يديرها العبقري البرتغالي ببعض الأخطاء، لكن كان لديه لاعبون قادرون على إنقاذه من هذه الأخطاء والعبور بالمباراة إلى بر الأمان، وهو ما يفتقده الأهلي حاليا.

إعلان

طالع أيضا.. الثأر يعمي الأهلي.. حلم الأحمر الإفريقي على المحك

وبالنظر إلى المحاولات، فإن الأهلي كانت له 16 محاولة على مرمى الزمالك بحسب إحصائيات “كوراستاتس” من بينهم محاولتين فقط كانوا داخل إطار المرمى بنسبة دقة 13% فقط، وهي نسبة كارثية لفاعلية هجوم المارد الأحمر.

أُتيحت للأهلي على مدار المباراة 4 فرص حقيقية للتسجيل في شباك الخصم، وذلك بخلاف أنصاف الفرص الأخرى التي أساء اللاعبين التعامل معها، ولكن الحصيلة في النهاية كانت صفر من الأهداف، وهذا يوضح الأزمة الحقيقية التي يقع بها الأهلي.

هناك مباريات يمكن إنقاذ الموقف بها والخروج بنتيجة مرضية حتى مع تضييع الفرص السهلة، لكن المباريات الحاسمة التي تكون على ألقاب أو مباريات خروج المغلوب، فتحتاج إلى استغلال كل “نصف فرصة” متاحة وليس فرصة مؤكدة فقط، وهو ما أصبح داء سئ في لاعبي الأهلي.

تسابق لاعبو الأهلي في إهدار الفرصة تلو الأخرى بداية من رأس الحربة “متفاوت المستوى” جونيور أجايي مرورا بالجناح “المختفي دائما في مباريات الحسم” حسين الشحات وصولا إلى باقي لاعبي الخط الهجومي والوسط.

الفرص التي اتيحت للمارد الأحمر كانت كفيلة بإهداء اللقب الثاني للسويسري رينيه فايلر وإنقاذه من الأخطاء التي وقع بها، والحفاظ على مسيرته المميزة داخل القلعة الحمراء، لكن لاعبو الأهلي حالو دون ذلك وألقوا بمديرهم الفني داخل حفرة النار.

المدير الفني دائما يكون له التأثير الأكبر على الفريق وشخصيته وأداءه داخل أرضية الملعب، لكن اللاعبون هم الشرط الأبرز لإنجاح أي مدير فني أو إسقاطه، لأنه لا يوجد مدير فني لا يخطئ في بعض المباريات والجماهير دائما ما تحاسب على النتائج والألقاب.

في الموسم الحالي، المارد الأحمر افتقد إلى اللاعب القادر على ترجمة الفرص إلى أهداف بنسبة نجاح عالية إلا وليد سليمان، أما فاعلية باقي عناصر الفريق الهجومية تجاه المرمى فهي أزمة كبيرة يعاني منها الأهلي منذ سنوات، ولا يوجد أي حل فعال لها حتى الآن.

اخطأ فايلر في تعامله مع المباراة في بعض الأحيان بالفعل، لكن لاعبوا الأهلي كانوا السبب الرئيسي في إهدار اللقب من السويسري والوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح من الأساس، واستمرار “آفة” تضييع الفرص السهلة سيلقي بالحلم الإفريقي إلى الهاوية.

في النهاية، جماهير الأهلي وضعت آمال عالية على الفريق الحالي بعد الانطلاقة الحالية للموسم تحت قيادة فايلر، إلا أن سيناريو خسارة السوبر أدخل الشك في النفوس وخذل لاعبو المارد الأحمر جماهيرهم وأصبحت الآمال في إعادة الأميرة الإفريقية محل شك كبير.

الفريق البطل دائما ما يمتلك لاعبون “قناصون” قادرون على إنهاء المباريات الحاسمة والهامة وهو ما ميز الجيل الذهبي للمارد الأحمر بتواجد عماد متعب وفلافيو وأبو تريكة إضافة إلى بركات وغيرهم من اللاعبين، وهو ما يفتقده الأهلي حاليا منذ سنوات طويلة ويصعب من أحلام جماهيره في السيطرة على الألقاب مجددا.

اقرأ أيضًا..

“ضد القانون”.. صلاح يعانق الذهب عبر حكايته الأسطورية في 5 سنوات!

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا