على رواقة لايت

“عصر الريمونتادا”.. أسلوب شمال إفريقيا يضل الطريق!

"عصر الريمونتادا".. أسلوب شمال إفريقيا يضل الطريق!

الوقت بدل الضائع.. فكرة كانت سببًا في قتل البعض غيظًا، والبعض الآخر فرحًا!

إعلان

في شمال إفريقيا، كما نعلم جميعًا أن بعض الفرق والمنتخبات، تتعمد إضاعة الوقت، في حالة تقدمها في النتيجة، مما يقتل المباريات، ببعض الاستلقاء على الأرض قليلًا لتهدئة الأمور وإعادة شحن الأنفاس مجددًا.

الآن لا يمكن للاعب أن يهدر الوقت، لأنه سيعرض فريقه لفترات عصيبة أطول، مما يهدد تقدم ناديه في النتيجة، لأنه سيمر بفترة “جنون كرة القدم” الحديثة، التي كانت تسمى قديمًا بالوقت بدل من الضائع، واليوم تُسمى بوقت “إكتمال الريمونتادا”.

قوانين اللعب النظيف تحتم على الحكم إعطاء بطاقة صفراء لمن يتعمد إضاعة الوقت، لكن مؤخرًا، قد تتغير هذه القوانين، مع بداية عصر “الريمونتادا”، ففي عصر كرة القدم الحديثة، أصبح الوقت الضائع، هو أصعب اللحظات التي تواجهها الفرق، لأن المنافس يكون أكثر شراسة، ويحتاج لتعديل النتيجة ويهاجم بكل الخطوط، معتمدًا على نتائج سابقة كثيرة وكثيرة، تغيرت في هذا الوقت من عمر المباراة.

 

إعلان

"عصر الريمونتادا".. أسلوب شمال إفريقيا يضل الطريق!

 

وبالطبع يعرف عشاق الساحرة المستديرة، الوقت بدل الضائع الذي يحتسبه الحكم مع انتهاء الوقت الأصلي لأشواط المباريات، حسب تقديره لما مرت به المباراة من توقفات، ولكن لم يفكر أحد من قبل في الحدث الذي أدى إلى اختراعه.

فإن الوقت بدل الضائع “اختراع إنجليزي”، جاءت فكرته عندما كانت تَلعب مباراة كرة قدم بين فريقي ستوك سيتي وأستون فيلا الإنجليزيين، عام 1891، وقبل انتهاء المباراة بعدة دقائق احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح أستون فيلا، ليأتي حارس ستوك سيتي ويركل الكرة بقوة معترضًا على قرار الحكم.

إعلان

وكانت ملاعب كرة القدم حينها ليست بنفس عظمة الملاعب التي توجد في يومنا الحالي، فكان لا يوجد جدار يحيط بالملعب، لتخرج الكرة بعيدًا، وتحتاج لكثير من الوقت لاستعادتها مرة أخرى.

وعندما تم استعادة الكرة، كان الوقت الأصلي للمباراة قد انتهى، دون تنفيذ ركلة الجزاء، ليتم بعد هذه الواقعة إدخال قانون الوقت بدل الضائع في قواعد لعبة كرة القدم.