تقارير وتحليلات جوه الملعب

على طريقة “سوبر مان”.. هل ينقذ صلاح ليفربول من سيناريو الرعب أمام سالزبورج؟

تألقه لم يعد مألوفا.. صلاح يواصل السقوط والصحافة الإنجليزية لا ترحم

ساعات قليلة تفصلنا عن مواجهة مصيرية لليفربول أمام سالزبورج النمساوي، والمقرر لها الثامنة إلا خمس دقائق على ستاد ريد بول أرينا معقل بطل النمسا.

إعلان

ليفربول يدخل المباراة وعينه على تحقيق الفوز أو التعادل ممن أجل ضمان التأهل للدور ثمن النهائي لدوري أبطال إفريقيا، بينما يرغب الفريق النمساوي في تحقيق الفوز فقط لا غير من أجل التأهل للدور التالي.

الريدز يحتاج للفوز أو التعادل، أو حتى الخسارة بنتيجة 5-4 من أجل ضمان التأهل، أما سالزبورج فلا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز.

فرص ليفربول بطل النسخة الأخيرة، تبدو أكبر خاصة في ظل جاهزية أغلب اللاعبين وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح، إلى جانب الخبرات الكبيرة الموجودة في الفريق تحت قيادة فنية للألماني يورجن كلوب.

أما فريق سالزبورج فيرغب في استمرار مغامرته ومواصلة النتائج الرائعة التي يحققها على المستويين المحلي والقاري هذا الموسم، وذلك بإقصاء ليفربول من البطولة بالفوز عليه.

إعلان

سالزبورج سيكون منافس قوي للريدز، حيث سيتسلح بجماهيره ولاعبيه الشباب الرائعين وعلى رأسهم هالالاند، من أجل التفوق على الريدز.

نجمنا المصري محمد صلاح يدخل اللقاء وهو في معنويات عالية للغاية بعد المستوى الرائع الذي ظهر به في المباراة الأخيرة للريدز أمام بورنموث والتي نجح فيها من تسجيل وصناعة هدف ليقود فريقه لتصدر البريميرليج.

إعلان

صلاح وبحسب أغلب التقارير الصحفية سيتواجد في التشكيلة الأسايسة لفريقه، لذا يسعى لأن يساعد فريقه على مواصلة المشوار في دوري الأبطال وعدم الخروج مبكرًا، حيث يرغب في زيارة شباك سازلوبرج مثلما فعل في المباراة التي أقيمت على ملعب آنفيلد رود.

مباراة سالزبورج تذكرنا بسيناريو الموسم الماضي أمام نابولي، حيث كان على الريدز أن يحقق الفوز على نابولي في الجولة الأخيرة من أجل العبور للدور التالي، وهو ما نجح في تحقيقه بفضل هدف نجمنا المصري محمد صلاح، والذي قاد فريقه فيما بعد لتحقيق اللقب في النهاية.

مواجهة سازلبورج قد تكون هي البداية الحقيقية لنجمنا المصري محمد صلاح هذا الموسم بعد الكم الكبير من النقد الذي تعرض له بسبب تذبذب مستواه، ففي حال التسجيل وقيادة فريقه إلى ثمن النهائي ستحمله الجماهير على الأعناق كما كان الحال في الموسمين الماضيين.