تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة مصرية - أخرى

عماد النحاس.. الرجل المناسب لإحياء ثورة جوزيه وإعادة الهوية المفقودة

بعد التخلص من الأورجوياني مارتن لاسارتي والإطاحة به من على رأس القيادة الفنية للقلعة الحمراء مؤخرا، عقب فترة شهدت نتائج تاريخية مؤسفة في تاريخ الأهلي ومستويات هزيلة لا ترتقي لطموحات جماهير النادي العريق في كل مكان.

إعلان

لتبدأ رحلة الإدارة برئاسة محمود الخطيب في البحث عن البديل، ومن الواضح تهميش العناصر الوطنية مثل العادة، والإتجاه صوب الخارج من أجل التعاقد مع مدير فني، وذلك على الرغم من أن الرجل الوحيد الذي حقق نجاحات واستقرار داخل الأهلي خلال هذه الألفية ككل، يعتبر المصري ابن النادي حسام البدري، الذي يأتي بعد البرتغالي مانويل جوزيه من حيث الألقاب والمستويات الجيدة، وذلك وسط فشل مستمر لمختلف المدارس التدريبية الأخرى خلال السنوات الأخيرة سواء الإسباني جاريدو أو البرتغالي بيسيرو أو الهولندي مارتن يول أو الفرنسي كارتيرون أو الأورجوياني لاسارتي.

لذا قد يبقى عماد النحاس حل قوي على طاولة إدارة الأهلي حاليا، ليس فقط كونه مديرا فنيا شابا يعد بكثير من النجاحات، وحقق مستويات ونتائج جيدة مع الأندية المختلفة في الدوري المصري مؤخرا، ولكنه يمتلك الشخصية اللازمة للمرحلة الحالية.

النحاس اشتهر عنه قوية الشخصية والقرارات الصارمة سواء حينما كان لاعبا أو ما دون ذلك، لذلك قد يكون الرجل المناسب لنوعية لاعبي الأهلي حاليا مثلما فعلها مانويل جوزيه في السابق، الرجل البرتغالي لم يكن فذ من الناحية الفنية والتكتيكية على قدر ما كان يجيد التعامل مع اللاعبين من الناحية النفسية والعدل الذي يعامل به كافة العناصر مما جعل الجميع يقاتل من أجل حجز مكانه.

إعلان

جوزيه كان قد سيمنح شارة القيادة في عام 2005 لعماد النحاس بعد خطأ عصام الحضري الشهير في مباراة اتحاد العاصمة الجزائري بدوري الأبطال، مع العلم أن شارة القائد تمنح في الأهلي للأقدم على مر العصور، ولكن كان مانويل يرغب في النحاس لما يمتلكه من صفات قيادية وتركيز دائم داخل وخارج الملعب، وهي سمات شخصية بالتأكيد انتقلت معه من اللعب إلى التدريب وهو الأمر الذي قد يساعده بشدة في قيادة الأهلي والتعامل مع لاعبين يظنون أن ليس لهم بديل، ولكن حينما يجد لاعب نفسه لا يفارق مقاعد البدلاء إلا عن استعادة مستواه، سيعلم البقية أن السياسة اختلفت ولا أحد يضمن مكانا أساسيًا له بالأهلي.

كما أن في ظل الوفرة العددية الكبيرة في قائمة الأهلي حاليا، سيبقى المدرب المصري مناسب تماما لأنه يعلم جيدا كافة اللاعبين وقدرات كل لاعب، فلن يحتاج إلى فترة لحفظ أسماء اللاعبين فقط مثلما يحتاج المدرب الأجنبي.!

طالع أيضًا..

صاحب الهيبة الحمراء.. لماذا لا يعود البدري لقيادة الأهلي؟