آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

“عورات” كارتيرون الدفاعية تنكشف.. 3 خطايا أدت إلى الظهور الباهت للزمالك

الترجي

تمكن كارتيرون من قيادة الزمالك إلى تحقيق انتصار هام على حساب الإسماعيلي بعدما قلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز بثنائية مقابل هدف وحيد ليحقق بذلك الفوز الثاني على التوالي في بطولة الدوري.

إعلان

على الرغم من قلب النتيجة والانتصار إلا أن مواجهة الإسماعيلي كشفت عورات دفاعية في أسلوب لعب المدير الفني الفرنسي باتريس كارتيرون مع الفارس الأبيض، والتي أدت إلى ظهور الزمالك بشكل متواضع على مدار المباراة.

خطايا كارتيرون الفنية

ظهر الزمالك على مدار مباراة الإسماعيلي بصورة سيئة خاصة على المستوى الدفاعي، وتحديدا في الشوط الأول بالكامل وهو ما سمح للإسماعيلي في السيطرة على مجريات الأمور بالكامل وتشكيل خطورة كبيرة على الزمالك.

عديد من العوامل أدت إلى الظهور الكارثي للاعبي الزمالك في الشق الدفاعي بصورة واضحة دون تدخل من كارتيرون أثناء المباراة، وهو ما سنسعرضه معكم:

إعلان

اكتفت أجنحة الزمالك بالقيام بالأدوار الهجومية فقط، ولم تقم نهائيا بأدوارها الدفاعية ومساندة أظهرة الجنب في الشق الدفاعي، وهو ما أدى إلى وجود زيادة عددية مستمرة من لاعبي الجانب من الإسماعيلي أثناء شن الهجمات.

تقصير دفاعي من أجنحة الزمالك أمام أعين الفرنسي كارتيرون يجعل ظهير الجنب دائما في موقف واحد على إثنين وهما الجناح والظهير، وهنا تأتي الأفضلية للخصم وتجعله قادر على الاختراق بسهولة من الجانب، إما قيام أحد لاعبي الوسط بتغطية هذه الثغرة فتظهر ثغرة جديدة في وسط الملعب.

إعلان

العامل الثاني الذي أثر على مستوى الزمالك، هو اكتفاء لاعبي الهجوم والوسط تحديدا للفارس الأبيض بعملية “التحليق” على حامل الكرة وعدم التدخل الفعال من أجل إفساد الهجمة أو قطع الكرة والاستمرار في الركض خلف الكرة.

أسلوب سلبي في الضغط من لاعبي الوسط يسهل على الخصم الوصول إلى منطقة جزاء الزمالك وهو ما يشكل خطورة كبيرة على الدفاع الأبيض، ويستثنى من هذا الأسلوب السلبي طارق حامد فقط في محاولته الدائمة لافتكاك الكرة.

أما العامل الثالث والأخير، هو تباعد لاعبي الزمالك بصورة كبيرة داخل أرضية الملعب واكتفاء كل لاعب بالمركز المكلف به وعدم التحرك المستمر، وهو ما يظهر الفريق المنافس أكثر تنظيما وانتشارا داخل أرضية الملعب.

انتشار الخصم المميز الظاهر في مواجهة التباعد الكبير بين لاعبي الزمالك، يسهل على لاعبي الإسماعيلي في الحصول على الكرة الثانية دائما واستعادة الكرة بصورة سريعة لبداية هجمة جديدة بدلا من الركض خلف الكرة.

عوامل أظهرت الزمالك مفكك وسهل المنال تماما، ويعاني بصورة كبيرة مع ضغط لاعبي الإسماعيلي في الشوط الأول تحديدا، ومع منافس أقوى وأشرس سيكون الزمالك في مأزق حقيقي مع تكرار هذه الأمور.

وجاءت أحداث المباراة كالتالي:

تفوق أصفر كاسح

الزمالك

البداية كانت قوية من الدراويش في مواجهة الزمالك، ضغط بطول الملعب على خط وسط ودفاع الفارس الأبيض من أجل منعهم من الخروج بالكرة بالصورة المطوبة، وهو ما نجح فيه الإسماعيلي بصورة كبيرة.

أهم ما ميز الإسماعيلي في الشوط الأول هو سرعة استرجاع الكرة من لاعبي الفارس الأبيض إضافة إلى الفوز بالنسبة الأكبر من الكرات الثانية، وهذا يدل على الانتشار الجيد من لاعبي الدراويش داخل أرضية الملعب مقارنة بالزمالك.

لاعبو الزمالك عابهم المساحات الواسعة بين خطوط الملعب بالكامل وهو ما جعل خطوط الفارس الأبيض مفككة بالكامل وسهل المهمة على لاعبي الدراويش من أجل السيطرة والانتشار بطول المستطيل الأخضر بالكامل.

أجنحة الفارس الأبيض أيضا ساهمت في معاناة الفريق ككل مع عدم قديمهم المساندة الدفاعية المطلوبة مع الأظهرة، وهو ما أدى إلى وجود زيادة عددية دائما من أطراف الدراويش في مواجهة جانبي الزمالك وصنع الخطورة.

بعد إحراز الإسماعيلي هدف التقدم بعد مرور نصف ساعة، تراجع الدراويش دفاعيا مع ضغط “عشوائي” من لاعبي الفارس الأبيض إذا لم يظهر طريقة لعب وبناء هجمات واضح للزمالك من أجل العودة في النتيجة.

اعتمد لاعبو الزمالك بصورة كاملة في محاولاتهم على العرضيات نحو المهاجم الشاب، مصطفى محمد والذي عانى من كثرة مدافعي الإسماعيلي في مواجهته وهو ما جعله يخسر النسبة الأكبر من الثنائيات الفضائية.

إجمالا الإسماعيلي تفوق بصورة كبيرة في الشوط الأول نظرا للانتشار المميز للاعبيه داخل أرضية الملعب والالتزام الكامل بالمهام الهجومية والدفاعية، بجانب التحرك المستمر لطلب الكرة وعدم الوقوف في انتظارها وهو ما يفتح المجال لحامل الكرة للتمرير بسهولة.

الزمالك يعاني دفاعيا من عملية “التحليق” على حامل الكرة وعدم التدخل أمامه اللهم إلا طارق حامد مما يجعل هجمات الإسماعيلي تصل إلى منطقة الجزاء البيضاء بسهولة، وهجوميا اتسمت محاولات الزمالك بالعشوائية المفرطة وعدم وجود أسلوب واضح.

تراجع أصفر وانتفاضة فارس

بدأ الإسماعيلي الشوط الثاني بصورة مغايرة لما كان عليه في الشوط الأول تماما، إذ اكتفى بالتراجع ومواجهة هجمات الزمالك وسيطرته على الكرة، ولم يتجه إلى فرض السيطرة والضغط الذي خاضه في الشوط الأول.

الزمالك اتجه إلى الاختراق من أطراف الملعب خاصة عن طريق أوناجم الذي نشط بشدة مع الشوط الثاني في الجانب الأيمن مستغلا قلة خبرات محمود البدري في الجهة اليسرى للإسماعيلي، وبالفعل نجح في صناعة هدف التعديل بعرضية رائعة.

نجح الزمالك سريعا في تسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء، لتنقلب النتيجة رأسا على عقب أمام الإسماعيلي، ليدفع بذلك الدراويش ثمن تراجعه المبالغ فيه والغير مبرر مع بداية الشوط الثاني وعدم الاستمرار على أفضليته.

حاول الإسماعيلي بعد ذلك العودة لفرض أسلوبه من جديد، لكن التراجع البدني والنفسي الذي عانى منه لاعبو الدراويش وقف حائلا أمام قدرتهم على استعادة زمام الأمور كما كان الحال في الشوط الأول.

بعد تعرض محمد بيومي للطرد، أصبحت المباراة سجالا بين الفريقين مع تواجد المساحات بصورة كبيرة داخل أرضية الملعب ومحاولة الإسماعيلي خطف نقطة التعادل، وعدم تراجع الزمالك إلى مناطقه الدفاعية.

أتيحت أشباه فرص إلى لاعبي الإسماعيلي في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة مع الثغرة الدفاعية الكبيرة في الدفاعات البيضاء، ولكنهم فشلوا في استغلالها وخطف نقطة التعادل على أقل تقدير، وفشل الزمالك في استغلال المساحات الواسعة في الدفاع الأصفر في شن الهجمات المرتدة.

اقرأ أيضًا..

حكاية اليوم المشؤوم.. لم تسقط وحدك يا صديقي

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا